قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٣
محبوبة السابق:
"فحين أفتى بعض العلويّين في الشام ـ وتبعه علويّ آخر في البصرة ـ بحرمة الشعائر الحسينيّة، وَزَّمَرَ وطَبَّلَ على هذه الفتوى كثير من المغرضين المعاندين، شُوهد هذا الشيخ الكبير على ضعفه وعجزه أمام الحشد المتجمهر للعزاء يمشي وهو يضرب على صدره وقد حلّ أزاره، وخلفه اللطم والأعلام، وأمامه الضرب بالطبل. ومن آثاره إقامة المآتم في يوم عاشوراء في كربلاء، فهو أوّل من أقامه هناك، وعنه اُخذ حتّى توسّع فيه ووصل إلى حدّه اليوم"[١] .
(٦) الحجّة الشيخ ابراهيم المظفّر، عارضه بتأليف رسالة مستقلّة في ذلك، وكذلك الأسماء الواردة بعده كلّهم عارضوا السيّد الأمين بتأليف رسائل، يأتي الحديث عنها قريباً.
(٧) الحجّة الشيخ عبد المهدي الحلّي.
(٨) الحجّة الشيخ عبد المهدي المظفّر.
(٩) الحجّة السيّد علي نقي اللكهنوي.
(١٠) الحجّة الشيخ محمّد جواد الحجامي.
(١١) الحجّة الشيخ محمّد حسين المظفّر.
(١٢) الحجّة الشيخ مرتضى آل ياسين.
(١٣) الحجّة السيّد نور الدين شرف الدين[٢] .
ومن المراجع ورجال الدين الذين أيّدوا السيّد محسن الأمين في فتواه:
[١]ـ معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام ١: ٣٥٣.
[٢]ـ أعيان الشيعة ١٠: ٣٨٠.