٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ١٧٣

الإشكال الثامن
صياح النساء بمسمع من الرجال


قال السيّد الأمين:

"ومنها ـ أي ومن الاُمور المنكرة في المواكب الحسينيّة ـ صياح النساء بمسمع من الرجال الأجانب، وصوت المرأة عورة[١] ، ولو فرض عدم تحريمه فهو معيب شائن مناف للآداب والمروءة، يجب تنزيه المآتم عنه"[٢] .

أقول: وهذا شاهدناه في العراق كثيراً، وهو أمر شائع هناك. ولم نشاهده في ايران; إذ أنّ الإيرانيين لم يتعوّدوا على هذه الظاهرة، وينكرونها على العراقيين المقيمين في ايران الذين جلبوا معهم إلى إيران كافّة عاداتهم وتقاليدهم الجيّدة والسيّئة. ولا أتصوّر أنّ هذه الظاهرة سائدة في باقي البلدان الإسلاميّة التي تقام فيها هذه الشعائر، فقد شاهدتُ عدّة أفلام عن المواكب الحسينيّة في لبنان والهند والباكستان، فلم اُشاهد هذه الظاهرة فيها.

ونحن مع السيّد الأمين في إشكاله على هذه الظاهرة، فإنّها أمر "معيب شائن مناف للآداب"، ويجب على أصحاب النفوذ من المسؤولين والعلماء والخطباء منع ذلك، وتهذيب الشعائر الحسينيّة من كافّة الظواهر السيئة التي لحقتها، أو أدخلها المغرضون فيها لتشويهها وإبعادها عن الغرض الرئيسي الذي أقيمت له هذه الشعائر.


[١]ـ وصوت المرأة عورة: لم ترد في رسالة التنزيه المطبوعة المتوفّرة لدينا، حكاها عنها الشيخ عبد الحسين قاسم الحلّي في "النقد النزيه": ١٥٠ والشيخ محمّد الگنجي في "كشف التمويه": ٥٤.

[٢]ـ رسالة التنزيه:٤٣.