٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ١٤٧

يقرح عينيه فلا يجوز له البكاء إن قدر على تركه; لوجوب دفع الضرر بالإجماع وحكم العقل"[١] .

أقول: أوّلا: إشكال السيّد الأمين بتقريح الإمام الرضا (عليه السلام) جفونه من البكاء وارد على الشيخ عبد الحسين صادق العاملي وفي محلّه; إذ لم نعثر على رواية تؤكّد ذلك.

ولعلّ الأمر قد التبس على الشيخ عبد الحسين من الرواية التي رواها الشيخ الصدوق في "أماليه" عن إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا (عليه السلام) حيث قال في جملة حديث طويل: "إنّ يوم الحسين (عليه السلام) أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذلّ عزيزنا" إذ أنّ هذه الرواية لا تدلّ على أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) قد قرّح البكاء عينيه، بل هو وسائر الأئمّة (عليهم السلام) تقرّحت جفونهم.

ثانياً: قول السيّد الأمين: إن ذلك "حصل قهراً واضطراراً لا قصداً أو اختياراً، وإلاّ لحرم" قد تقدّم الكلام فيه مفصّلا في جواب الإشكال السابق "امتناع العباس (عليه السلام) عن شرب الماء يوم عاشوراء".

ثالثاً: عدم عثورنا على رواية في هذا الموضوع لا تعني بالضرورة أنّه لم يحصل للإمام الرضا (عليه السلام) تقريح الجفون من شدّة البكاء، فقد حصل ذلك لأهل البيت (عليهم السلام)، كما أشرنا إليه في البحث عن بكاء الإمام السّجاد (عليه السلام).

الخامسة:

من الأدلّة التي ذكرها السيّد الأمين على حرمة ضرب الرؤوس بالسيوف هو أنّ هذا العمل يؤدّي إلى الموت حيث قال: "وكثيراً ما يؤدّي ذلك إلى


[١]ـ رسالة التنزيه:٦٧.