٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ١٢١

وقد حلقوا رؤوسهم ولبسوا الأكفان، وعندما يصلون إلى مكان معيّن مُتفق عليه بينهم ـ وأكثر ما يكون صحن إمام معصوم أو مكان مقدّس ـ يبدأون بضرب رؤوسهم بالسيوف وهم ينادون: ياحسين ياحسين، ويصاحب ذلك كلّه ضرب الطبول. وهم يعتقدون بأنّهم إنّما يفعلون ذلك تأسيّاً بما جرى على الإمام الحسين (عليه السلام)، وطلباً لمرضاة الله سبحانه وتعالى.

ولم تُحدّد لنا كُتب التأريخ بشكل مضبوط ودقيق الزمانَ والمكانَ اللذين بدأت فيهما هذه الظاهرة، إلاّ أنّ الذي يظهر من بعض المقالات التي نُشرت بشكل متفرّق، وممّا سمعناه من أفواه المعمّرين نقلا عن آبائهم وأجدادهم، أنّ زمانها لم يتعدَّ القرن والنصف أو القرنين.

وهناك روايتان مختلفتان بعض الاختلاف تتحدّثان عن مبدأ هذه الظاهرة، ذكرهما طالب علي الشرقي في مقال نشره في مجلّة "الموسم" تحت عنوان "من تأريخ الشعائر الحسينيّة في النجف الأشرف":

"الاُولى: أنّ الشيعة من القفقاسيين عندما يأتون إلى زيارة الأئمّة في كربلاء والنجف كانوا يستخدمون الحيوانات في سفرهم، وأسلحتهم السيوف. وتستغرق مدّة السّير من ثلاثة إلى أربعة شهور حتّى يصلوا إلى العتبات المقدّسة، وكلّهم لهفة لرؤية قبور الأئمّة ونفوسهم مفعمة بالحبّ لآل البيت.

فصادف أن دخلت إحدى قوافل الزائرين القفقاسيين إلى كربلاء يوم عاشوراء، وكانت المدينة صورة صادقة للحزن، لقد سوّدت المساجد والجوامع وواجهات المحال، وعَمَّ البكاء واللطم على أتمّه، ومقتل الحسين (عليه السلام) يُقرأ في الشوارع وفي الصحن الحسينيّ الشريف.

واتّفق أن يكون أحد القفقاسيين جاهلا بهذه الاُمور، فشرح له أحد العارفين