نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٤ - ٩٦ القاضي عبد الملك بن حزم توفي، فصلى عليه الرشيد
٩٦ القاضي عبد الملك بن حزم توفي، فصلى عليه الرشيد
أخبرنا علي بن المحسّن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال:
استقضى الرشيد عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم [١]
أيّاما، و مات، فصلى عليه هارون الرشيد، و دفن في مقابر العباسة بنت المهديّ [٢] ، و ذلك في سنة ثمان و سبعين و مائة [٣] .
و كان جليلا من أهل بيت العلم و السير و الحديث.
تاريخ بغداد للخطيب ١٠/٤١٠
[١] أبو طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري: كان رجلا جليلا ولاه الرشيد قضاء الجانب الشرقي ببغداد بعد العوفي، فمكث أياما ثم مات (تاريخ بغداد ١٠/٤٠٨) .
[٢] العباسة بنت المهدي: أخت الرشيد، قال فيها أبو نؤاس:
ألا قل لأمين الله # و ابن السادة الساسه
إذا ما خالف سرك # أن تفقده راسه
فلا تقتله بالسيف # و زوجه بعباسه
تزوجها محمد بن سليمان بن علي، و مات عنها، فتزوجها إبراهيم بن صالح بن المنصور، و مات عنها، فتزوجها محمد بن علي بن داود بن علي، و مات عنها، فأراد أن يخطبها عيسى ابن جعفر، فلما بلغه شعر أبي نؤاس بدا له (معجم البلدان ٣/٢٠٠) .
[٣] الأكثر أن وفاته في السنة ١٧٦ راجع تاريخ بغداد للخطيب ١٠/٤٠٨.