نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١١٩ - ٧٣ لا عار في الصرف إذا بقيت المحاسن محروسة
٧٣ لا عار في الصرف إذا بقيت المحاسن محروسة
حدّثني عليّ بن المحسّن التنوخي، قال: لما عزل صاعد بن محمد [١] عن قضاء نيسابور [٢] بأستاذه أبي الهيثم عتبة بن خيثمة، كتب إليه أبو بكر محمد ابن موسى الخوارزمي [٣] ، هذين البيتين، و أنشدهما لنفسه:
و إذا لم يكن من الصرف بدّ # فليكن بالكبار لا بالصغار
و إذا كانت المحاسن بعد الـ # صرف محروسة فليس بعار
تاريخ بغداد للخطيب ٩/٣٤٤
[١] أبو العلاء صاعد بن محمد النيسابوري: ترجم له الخطيب في تاريخه ٩/٣٤٤ و قال: إليه انتهت رئاسة أصحاب الرأي بخراسان، ولي قضاء نيسابور، و عزل بشيخه عتبة بن خيثمة، و توفي سنة ٤٣٢.
[٢] نيسابور: مدينة عظيمة تبعد عن مرو الشاهجان ٣٠ فرسخا، فتحها الأحنف في أيام الخليفة عمر، خربت مرارا ثم عمرت (مراصد الاطلاع ٣/١٤١١) أقول: هي الآن عامرة.
[٣] أبو بكر محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي: ترجم له الخطيب في تاريخه ٣/٢٤٧ و قال عنه إنه شيخ أهل الرأي و فقيههم، و إليه انتهت الرئاسة في مذهب أبي حنيفة، دعي مرارا لولاية الحكم فامتنع. توفي سنة ٤٠٣.