نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٣٢٣ - استدراكات
لا يبلغه أن أحدا بر أحدا منهم بشيء-و إن قل-إلا أنهكه عقوبة، و أثقله غرما، حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات، ليصلين فيه، واحدة بعد واحدة، ثم يرفعنه، و يجلسن إلى مغازلهن، عواري، حواسر، إلى أن قتل المتوكل، فعطف المنتصر عليهم، و أحسن إليهم. (مقاتل الطالبيين ٥٩٩) .
٢-وصف للمتوكل عائشة بنت عمر بن فرج الرخجي، فوجه في جوف الليل، و السماء تهطل، إلى عمر، أن احمل إلي عائشة، فسأله أن يصفح عنها، فإنها القيمة بأمره، فأبى فانصرف عمر، و هو يقول: اللهم قني شر عبدك جعفر، ثم حملها بالليل، فوطئها، ثم ردها إلى منزل أبيها (المحاسن و الأضداد للجاحظ ص ١١٨) .
١٠٧ ٢/٥٢ راجع في الأغاني ٥/٣٨٧ قصة تشبه هذه القصة، حيث صنع عطاء الملك، بالبصرة، بالأصمعي، في والده قريب، ما صنعه الجهني، بوكيع، في والده خلف.
١٣٢ الحاشية ف ٥ ٢/٦٧ جاء في فوات الوفيات ١/٣٤. قال أبو العيناء للسيد الحميري: بلغني أنك تقول بالرجعة، قال: هو ما بلغك، قال: فاعطني دينارا بمائة دينار إلى الرجعة، فقال السيد: على أن توثق لي بمن يضمن أنك ترجع إنسانا، أخاف أن ترجع قردا أو كلبا، فيذهب مالي.
١٤٥ ٢/٧٧ طريق خراسان: من جملة أعماله براز الروز (اسمها الآن بلد روز) و البندنيجين (اسمها