نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٢ - ١٧٢ أبو علي التنوخي يهنئ رئيسا بحلول رمضان
١٧٢ أبو علي التنوخي يهنئ رئيسا بحلول رمضان
كتب القاضي أبو علي التنوخي، إلى بعض الرؤساء، في شهر رمضان:
نلت في ذا الصيام ما تشتهيه # و كفاك الإله ما تتّقيه
أنت في الناس مثل شهرك في الأشـ # هر [١] بل مثل ليلة القدر [٢] فيه
وفيات الأعيان ٤/١٦١
[١] سمي الشهر شهرا لاشتهاره بالهلال، و في سبب تسمية شهر رمضان أقوال أرجحها أنه يرمض الذنوب، أي يحرقها، و قد خص بالصوم فيه، لاختصاصه بفضائل منها أنه أنزل فيه القرآن، و بينات من الهدى و الفرقان، راجع التفصيل في مجمع البيان ٢/٢٧٤-٢٧٦.
[٢] ليلة القدر: إحدى ليالي شهر رمضان، و قد اختلف في تعيينها، و المتفق عليه أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان، و الفائدة في إخفاء هذه الليلة، أن يجتهد الناس في العبادة، و يحيوا جميع ليالي شهر رمضان طمعا في إدراكها، كما أن اللّه سبحانه و تعالى أخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس، و اسمه الأعظم في الأسماء، و ساعة الإجابة في ساعات الجمعة، راجع التفصيل في مجمع البيان ١٠/٥١٧-٥٢٠.