الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٨
الدَّرَاوَرْدي = محمد بن يحيى ٢٤٣
الدَّرْبَنْدي = آقا بن عابد ١٢٨٥
أَبُو الدرداء = عويمر بن مالك ٣٢
أُمُّ الدَّرْداء = خيرة بنت أبي حدرد ٣٠
أُمُّ الدَّرْداء = هجيمة بنت حيي ٨١
الدَّرْدِير = أحمد بن محمد ١٢٠١
الدرديري = يحيى بن أحمد ١٣٧٥
الدُّرْزي = محمد بن إسماعيل ٤١١
ابن دُرُسْتَوَيْه = عبد الله بن جعفر ٣٤٧
الدَّرْعي = محمد بن محمد ١٠٨٥
الدَّرْعي = أحمد بن محمد ١١٢٩
دُرْن = برنارد دورن
دِرَنْبُور = جوزيف ديرنبور ١٣١٣
دِرَنْبُور = هرتفيك ديربنور ١٣٢٦
دُرَّة الهاشِمِيَّة
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٤٠ م)
درة بنت أبي لَهَب عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم: شاعرة، لها أبيات في يوم الفجار.
وهي ابنة عم النبي صلّى الله عليه وسلم تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، في الجاهلية، وقتل يوم بدر، وهو مشرك، فتزوجها دحية بن خليفة الكبي. أسلمت بمكة، وهاجرت إلى المدينة. ولها رواية عن النبي صلّى الله عليه وسلم: شكت إليه أن بعض النسوة يعيرنها بأبيها (تبّت يدا أبي لهب) فقام خطيبا، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي - الحديث - وروت عنه صلّى الله عليه وسلم قوله: لا يؤذى حيّ بميت [١] .
الدَّرُوطي = شمس الدين ٩٢١
الدَّرْوِيش = علي بن حسن ١٢٧٠
دَرْوِيش = عبد الرّزّاق درويش ١٣٢٣
[١] طبقات ابن سعد ٨: ٣٤ والمحبر ٦٥ و ٤٥٠ والإصابة ٨: ٧٦ وأعلام النساء [١]: ٣٥٠ وعبارة الزبيدي في التاج ٣: ٢٠٤ تخالف ما في طبقات ابن سعد والمحبر، فهو يسمي زوجها (الحارث بن نوفل) الصح أبي المعروف، ويقول: (لها في المسند من رواية زوجها عنها) ؟
الطَّالُوِي
(٩٥٠ - ١٠١٤ هـ = ١٥٤٣ - ١٦٠٦ م)
درويش محمد بن أحمد الطالوي الا رتقي، أبو المعالي: أديب، له شعر وترسل. من أهل دمشق مولدا ووفاة. جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمي القصر في مطارحات بني العصر - خ) في الظاهرية. وله (منتقى من شعر أبي تمام الطائي - خ) في ٩٧ ورقة، في خزانة شستربتي (٣٦٥٦) نسبته إلى جده لأمه (طالو) [١] .
المِقْدَادِي
(١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م)
درويش المقدادي: باحث عراقي، من الكتاب. له (تاريخ الأمة العربية - ط) و (المنهج القومي العربيّ - ط) [٢] .
دُرِّي (الدكتور) = محمد درّي ١٣١٨.
دريان (المطران) = يوسف بن بطرس - ١٣٣٨ -
دُرَيْب بن عِيسى
(٠٠٠ - ١٠٠٣ هـ = [٠٠٠] - ١٥٩٥ م)
دريب بن عيسى بن حسين الخواجي: من أمراء صبيا (باليمن) من الأشراف. وليها بعد ابن أخيه (دريب بن مهارش) سنة ٩٦٤ هـ وكانت القوة في اليمن يومئذ للعثامنة (ملوك آل عثمان، كما
[١] خلاصة الأثر [٢]: ١٤٩ - ١٥٥ والفهرس التمهيدي ٢٨٠ وشعر الظاهرية ٢٤٩، ٣٨٧.
[٢] معجم المؤلفين العراقيين [١]: ٤٤٥. بقول المشرف: درويش المقدادي من أسرة فلسطينية معروفة سكن العراق واكتسب الجنسية العراقية.
يسميهم الضمدي) وقال في وصف دريب: قام في منصبه أتم قيام وداري الأروام وجاري الأيام، فدامت له أيامه وحسنت سيرته، وعمرت صبيا في عهده وانتقل إليها الناس من كل مكان، واستمر إلى أن طعن في السن وضعف بصره ثم ذهب، فتولى أبناؤه الأمور فاضطربت، ونكبت صبيا وأحرقت قبل وفاته. وتوفي بها [١] .
دُرَيْب بن مُهَارِش
(٠٠٠ - ٩٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥٧ م)
دريب بن مهارش بن عيسى بن حسين الخواجي: شريف يمانيّ، من الأمراء (الخواجيين) أصحاب مقاطعة (صبيا) باليمن. وهو أول من حارب الترك العثمانيين بعد استقرارهم في تلك البلاد. وكان دخولهم إليها سنة ٩٢٦ هـ وأساء السيرة وال منهم اسمه الأمير فرحات، كان يلقب بالسكران، لإدمانه الخمر، وقد ولي منطقة أبي عريش سنة ٩٥٥هـ فتعدى وأغضب أهل البلاد، فثار عليه في (صبيا) الشريف دريب، وأول معاركه معه وقعة حنتر (كبلبل) وهو موضع قريب من قرية الحسيني في وادي صبيا، فانهزم فرحات (السكران) عائدا إلى أبي عريش وكتب بذلك إلى رئيسه (فرحات باشا) بمدينة زبيد، فكتب هذا إلى الشريف دريب يدعوه للانقياد، فأبى، فسير إليه جيشا جعله نجدة للسكران، فقاتله الأشراف وقد ترأسهم الأمير عبد الوهاب بن المهديّ القطبي، فانهزم السكران ثانية، وتحصن في قلعة جازان، فما زالوا به حتى قتلوه. وهاجمهم (فرحات باشا) ففتك بهم وقتل الأمير عبد الوهاب بقرب أبي عريش. وانفرد دريب في
(صبيا) فاستقرت له رياستها إلى أن توفي فيها [٢] .
ابن دُرَيْد = محمد بن الحسن ٣٢١
[١] العقيق اليماني - خ. في حوادث ٩٦٤ و ١٠٠٣.
[٢] العقيق اليماني - خ.