الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٠٢
ليس بمتقن، وكذلك شيخه ابن مالك، ومن ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد) وكان واعظا من علماء بغداد [١] .
اليازُوري
(٠٠٠ - ٤٥٠ هـ = [٠٠٠] - ١٠٥٨ م)
الحسن بن علي بن عبد الرحمن، أبو محمد اليازوري: وزير، من الدهاة. ولد في يازور (من قرى الرملة بفلسطين) وإليها نسبته. وسكن الرملة، وولي الحكم فيها. واتصل بالمستنصر الفاطمي (صاحب مصر) فاستوزره سنة ٤٤٢ وجعله قاضي القضاة، ولقب بسيد الوزارء.
وهو الّذي دبر فتنة البساسيري وأثاره على العباسيين. واستمر في الوزارة إلى أن قبض عليه المستنصر بوشاية وقتله. ولمعاصرنا عمر الصالح البرغوثي كتاب (الوزير اليازوري - ط) في سيرته [٢] .
الجَوْهَري
(٣٦٢؟ - ٤٥٤ هـ = ٩٧٢ - ١٠٦٢ م)
الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الجوهري: محدث، قالوا: انتهى اليه علو الرواية في الدنيا.
شيرازي الأصل، بغدادي الإقامة والوفاة. أملى مجالس كثيرة، وفي مخطوطات شستربتي - رقم ٣٥٢٤ - (المنتقى من حديث الجوهري - خ) [٣] .
أَبُو الجَوَائز الواسِطي
(٣٨٢ - ٤٦٠ هـ = ٩٩٢ - ١٠٦٨ م)
الحسن بن علي بن محمد بن بادي، أبو الجوائز: أديب من الشعراء الكتاب. له تأليف أصله من واسط. سكن بغداد
[١] ميزان الاعتدال [١]: ٢٣٧ وتاريخ بغداد ٧: ٣٩٠ والبداية والنهاية ١٢: ٦٣ واللباب [٣]: ١١٧ وشذرات الذهب [٣]: ٢٧١ ولسان الميزان [٢]: ٢٣٦.
[٢] الإشارة إلى من نال الوزارة ٤٠ - ٤٥.
[٣] شذرات [٣]: ٢٩٢.
وتوفي بها [١] .
نِظَام المُلْك
(٤٠٨ - ٤٨٥ هـ = ١٠١٨ - ١٠٩٢ م)
الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك: وزير حازم عالي الهمة. أصله من نواحي طوس. تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير، واشتغل بالأعمال السلطانية، فاتصل بالسلطان ألب أرسلان، فاستوزره، فأحسن التدبير وبقي في خدمته عشر سنين. ومات ألب أرسلان فخلفه ولده ملك شاه، فصار الأمر كله لنظام الملك، وليس للسلطان إلا التخت والصيد. وأقام على هذا عشرين سنة، وكان من حسنات الدهر.
قال ابن عقيل: كانت أيامه دولة أهل العلم. اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند، ودفن في أصبهان ومن المنشورات الحديثة (أمالي نظام الملك في الحديث - ط) [٢] .
الطائِي
(٤١٢ - ٤٩٨ هـ = ١٠٢١ - ١١٠٥ م)
الحسن بن علي بن محمد الطَّائي، أبو بكر: نحوي، له علم بالفقه، وله شعر. من أهل مرسية.
صنف كتبا، منها (المقنع) في شرح (كتاب ابن جني) في النحو [٣] .
ابن صَدَقَة
(٠٠٠ - ٥٢٢ هـ = [٠٠٠] - ١١٢٨ م)
الحسن بن علي بن صدقة، أبو علي، عميد الدولة جلال الدين: وزير الخليفة المسترشد باللَّه، العباسي. كان عاقلا، حسن
[١] وفيات الأعيان [١]: ١٣٩ وفوات الوفيات [١]: ١٢٩ وميزان الاعتدال [١]: ٢٣٨ وفيه: بقي إلى ما بعد الستين وأربعمائة. وكذا في لسان الميزان [٢]: ٢٤٠.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ١٤٣ وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥ وابن العبري ٣٣٥ وابن الأثير ١٠: ٧٠ والروضتين [١]: ٢٥ وتاريخ دولة آل سلجوق. والمخطوطات المطبوعة [١]: ١١٥.
[٣] إنباه الرواة [١]: ٣١٧ وبغية الوعاة ٢٢٥.
السيرة، ممدوحا. استوزره المسترشد سنة ٥١٣ هـ وصرفه سنة ٥١٦ وأعاده سنة ٥١٧ فظل في الوزارة إلى توفي. مات ببغداد [١] .
المُهَذَّب الأُسْواني
(٠٠٠ - ٥٦١ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٦ م)
الحسن بن علي بن إبراهيم ابن الزبير الغساني الأسواني، أبو محمد، الملقب بالمهذّب: شاعر من أهل أسوان (بصعيد مصر) وفاته بالقاهرة. وهو أخو الرَّشِيد الغساني (أحمد بن علي) قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه. واشتغل في علوم القرآن،
فصنف (تفسيرا) في خمسين جزءا. وله (ديوان شعر) وقال ابن شاكر: اختص بالصالح بن رزيك، ويقال إن أكثر الشعر الّذي في ديوان الصالح إنما هو من شعر المهذب [٢] .
القَطَّان
(٤٦٥ - ٥٤٨ هـ = ١٠٧٣ - ١١٥٣ م)
الحسن بن علي بن محمد القطان، أبو علي، عين الزمان المروزي: طبيب. له علم بالحكمة والهندسة والأدب. أصله من بخارى، ومولده ووفاته بمرو. قبض عليه الغزّ لما تغلبوا على مرو، فجعل يشتمهم وهم يُلقون التراب في فمه حتى مات. له (الدوحة) في الأنساب، ورسائل في (الطب) وصنف بالفارسية (كيهان سياحت) في الهيئة [٣] .
ابن بادِيس الصُّنْهَاجي
(٥٠٣ - ٥٦٣ هـ = ١١٠٩ - ١١٦٨ م)
الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز ابن باديس الصنهاجي:
[١] النجوم الزاهرة ٥: ٢٣٣ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ٢١١ وأرخ (العظيمي) وفاته سنة ٥٢٣ هـ أنظر Journal Asiatigue I ٩٣٨ P.٤٠٠.
[٢] الطالع السعيد ١٠٠ وابن خلكان ١: ٥١ وخطط مبارك ٨: ٧٠ وفوات الوفيات ١: ١٢٤ وخريدة القصر ١: ٢٠٤.
[٣] تاريخ حكماء الإسلام ١٥٦ وبغية الوعاة ٢٢٤.