الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٢٧
١٢٤٢ هـ (١٨٢٦ م) وهو مجموع رسائل رسمية في عصر محمد عليّ، بينها ما يتعلق بعبد الله بن سعود (١٢٣٤) . وله (تحفة خيرت ط) كلمات تركية وفارسية وعربية [١] .
الرَّمْلِي
(٩٩٣ - ١٠٨١ هـ = ١٥٨٥ - ١٦٧١ م)
خير الدين بن أحمد بن علي، الأيوبي، العليمي، الفاروقي: فقيه، باحث، له نظم. من أهل الرملة (بفلسطين) ولد ومات فيها. رحل الى مصر ١٠٠٧ هـ فمكث في الأزهر ست سنين. وعاد إلى بلده، فأفتى ودرّس إلى أن توفي. أشهر كتبه (الفتاوي الخيرية [٢] ط) مجلدان، و (مظهر الحقائق - خ) حاشية على البحر الرائق في فقه الحنفية، و (ديوان شعر خ) وغير ذلك [٣] .
الأَسَدي
(١٣١٨؟ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠٠ - ١٩٧٢ م)
خير الدين الأسدي الحلبي: أديب بحاثة من أهل حلب، مولدا ووفاة. صنف (موسوعة حلب - خ) خمس مجلدات قررت بلدية حلب طبعها على نفقتها (سنة ١٣٩٠هـ ومن كتبه (البيان والبديع - ط) و (أغاني القبة - ط) و (عروج أبي العلاء - ط) رسالة ترجمها عن الأرمنية [٤] .
ابن إِلْيَاس
(١٠٨٦ - ١١٢٧ هـ = ١٦٧٥ - ١٧١٥ م)
خير الدين بن تاج الدين الياس المدني: أديب من شعراء المدينة المنورة كان مدرسا
[١] تاريخ مطبعة بولاق، تأليف الدكتور أبي الفتوح رضوان.
[٢] جمعها ولده محيي الدين بن خير الدين الرمليّ وتوفي سنة ١٠٧١ هـ قبل أن يتمها، فأكملها الشيخ إبراهيم بن سليمان الجينيني المتوفى بدمشق سنة ١١٠٨ هـ
[٣] المجموعة التاجية - خ. وخلاصة الأثر ٢: ١٣٤.
[٤] مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة ١٣٩٠ والدراسة ٣: ١٢٠ والأديب: يونيو ١٩٧٢.
وإماما وخطيبا بالمسجد النبوي. وتولى منصب الإفتاء يوما وليلة (سنة ١١١٣) وناب في القضاء ثلاث مرات. وصنف (المقالات الجوهرية على المقامات الحريرية - خ) في الرباط (٩٣٦ جلاوي) و (١٦٥٩ ك) وفي الأزهرية: أكمل به شرح المقامات الحريرية ل أبي بكر بن عبد العزيز الزمزمي، وأنجزه بمكة سنة ١١٢٦ وله (ديوان شعر - خ) في ١٥٦ صفحة، جمعه تلميذ له اسمه (عبد الله بن عبد الكريم الخليفتي العباسي سنة ١١٥٢ هـ وله (القو ل القوي فيما اشتبه على السيد الحموي - خ) رسالة في الرياض، و (الفتاوي الإلياسية) جمعها عبد الله الخليفتي أيضا، وكتاب في (علم الفلاحة) وعدة مجاميع [١] .
التُّونُسِي
(١٢٢٥ - ١٣٠٨ هـ = ١٨١٠ - ١٨٩٠ م)
خير الدين (باشا) التونسي: وزير، مؤرخ، من رجال الإصلاح الإسلامي.
[١] تحفة المحبين ٤٢ والأزهرية ٥: ٢٥٩ والمنهل ٢٤: ٣٥٩ وجامعة الرياض ٢: ١٠.
شركسيّ الأصل. قدم صغيرا إلى تونس، فاتصل بصاحبها (الباي أحمد) وأثرى، وتعلم بعض اللغات وتقلد مناصب عالية آخرها الوزارة. وبسعيه أعلن دستور المملكة التونسية سنة ١٢٨٤ هـ - ١٨٦٧ م، ولكنه ظل حبرا على ورق. وفي سنة١٢٩٤ هـ - ١٨٧٧م أبعد عن الوزارة، فخرج إلى الآستانة وتقرب من السلطان عبد الحميد العثماني فولاه الصدارة العظمى (سنة ١٢٩٥ هـ فحاول إصلاح الأمور، فأعياه، فاستقال (سنة ١٢٩٦ هـ ونصب (عضوا) في مجلس الاعيان، فاستمرإلى أن توفي بالأستانة. له (أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك -ط) [١] .
خَيْرِي الهِنْداوي
(١٣٠٣ - ١٣٧٦ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٧ م)
خير الدين (خيري) بن صالح بن عبد القادر (قدوري) بن خضر الحسيني العلوي:
[١] آداب زيدان ٤: ٢٩٠ وحاضر العالم الإسلامي، الطبعة الأولى ٢: ١٨ وآداب شيخو ٢: ٢٢ وزعماء الإصلاح ١٤٦ وفي كتاب (الحركات الاستقلالية في المغرب العربيّ) ٤٢ - ٤٤ شئ من سيرته جاء فيه أنه (من المصلحين الذين تأثروا بمبادئ الثورة الفرنسية واقتنعوا بأن على الشرق أن يغير أساليب الحكم الاستبدادي الّذي جرى عليه) . يقول المشرف: يلاحظ أن المؤلف جعل حركة النون في كلمة (التّونسي) الضمّ، وثمة قواميس جعلتها الكسر، منها تاج العروس (٤: ١١٦) حيث جاء: ((وتونس) بالضم (أي ضم أول الكلمة - وهي القاعدة فيه لبيان حركة أول الكلمة) وكسر النون) .