الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٦
وكتاب (خلق الإنسان) وشعر [١] .
داوُد المُهَلَّبي
(٠٠٠ - ٢٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٠ م)
داود بن يزيد بن حاتم المهلبي الطائي [٢] ، من أبناء المهلب بن أبي صفرة: أمير، من الشجعان العقلاء. كان مع أبيه بإفريقية. واستخلفه أبوه عليها، فتولاها بعد وفاته (سنة ١٧٠ هـ فأحسن تدبيرها. وبقي في إمارتها إلى أن استعمل الرشيد عليها عمه روح ابن حاتم سنة ١٧٢ هـ وولي داود إمرة مصر في أواخر ١٧٣ فقدمها في أوائل ١٧٤ وكان أمرها مضطربا، فهدأت في أيامه، واستمر سنة ونصف شهر، وعزل سنة ١٧٥ ثم ولاه الرشيد السند (سنة ١٨٤ هـ فاتسقت له أمروها وتوفي فيها [٣] .
المَلِك الزَّاهِر
(٥٧٣ - ٦٣٢ هـ = ١١٧٨ - ١٢٣٤ م)
داود بن يوسف بن أيوب، أبو سليمان، المقلب بالملك الزاهر: أمير، من الأيوبيين. وهو ابن السلطان صلاح الدين. كان صاحب قلعة البيرة (على شاطئ الفرات - قرب سميساط) وكان يحب العلماء ويقصدونه من البلاد. مولده في القاهرة، ووفاته في البيرة [٤] .
المُؤَيَّد الرَّسُولي
(٠٠٠ - ٧٢١ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٢ م)
داود بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول: صاحب اليمن، السلطان الملك المؤيد، هزبر الدين ابن الملك المظفر، التركمانيّ الأصل. مولده ونشأته ووفاته باليمن. ولي الملك بعد وفاة أخيه الأشرف (سنة ٦٩٥ هـ واتسقت له الأمور.
كان
[١] إرشاد الأريب ٤: ١٩٣ وبغية الوعاة ٢٤٦ والجواهر المضية [١]: ٢٤٠ وفيه: كنيته أبو سعيد.
[٢] وفي بعض المراجع أنه (أزدي) - المشرف.
[٣] النجوم الزاهرة ٢: ٣ و ٧٥ و ١١٦ والولاة والقضاة ١٣٣ والكامل لابن الأثير.
[٤] وفيات الأعيان [١]: ١٧٦.
شجاعا جوادا. له مآثر، منها (المدرسة المؤيدية) في تعز. وكان أديبا، مشاركا في العلوم، محبا لأهلها. واختصر كتاب (الجمهرة في البيزرة) وزاد على الأصل مباحث. وجمع مكتبة نفيسة اشتملت على مئة ألف مجلد. وتوفي في قصر الشحرة ودفن في تعز [١] .
الداوودي (ابن عنَبَة) = أحمد بن علي - ٨٢٨ -
الداوودي (صاحب الطبقات) = محمد ابن علي ٩٤٥
الداوودي = محمد بن عبد الحي ١١٦٨
الداوودي = الحاج الداوودي ١٢٧١
الداوودي = محمد بن محمد ١٣٤٥
ابن الداية (الكاتب) = يوسف بن إبراهيم ٢٦٥
ابن الداية (الكاتِب) = أحمد بن يوسف ٣٤٠
دب
ابن الدَّبَّاس = المبارك بن فاخر ٥٠٠
[١] العقود اللؤلؤية [١]: ٤٤٠ وفوات الوفيات [١]: ١٥٨ وابن خلدون ٥: ٥١١ وغربال الزمان - خ. ومرآة الجنان ٤: ٢٦٦ والنجوم الزاهرة ٩: ٢٥٣ وأبو الفداء ٤: ٩١ والدرر الكامنة ٢: ٩٩.
ابن الدَّبَّاغ = خلف بن قاسم ٣٩٣
ابن الدَّبَّاغ = يوسف بن عبد العزيز ٥٤٦
ابن الدَّبَّاغ = محمد بن الحسين ٥٨٤
الدَّبَّاغ = عبد الرحمن بن محمد ٦٩٩
دباغ زاده (الرومي) = محمد بن محمود ١١١٤
الدباغ (الميقاتي) = علي بن مصطفى ١١٧٤
الدَّبَّاغ = إبراهيم بن مصطفى ١٣٦٦
الدِّبْس = يوسف بن إلياس ١٣٢٥
الدَّبُوسِي = عبد الله بن عمر ٤٣٠
ابن الدُّبَيْثي = محمد بن سعيد ٦٣٧
دَبِيران (القزويني) = علي بن عمر ٦٧٥
دُبَيْس بن صَدَقَة
(٤٦٣ - ٥٢٩ هـ = ١٠٧١ - ١١٣٥ م)
دبيس بن سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي الناشري أبو الأعز، نور الدولة: صاحب الحلة وأمير بادية العراق. كان من الشجعان الأشداء، موصوفا بالحزم والهيبة، عارفا بالأدب، يقول الشعر. وفي المؤرخين من يصفه بالشر وارتكاب الكبائر.
قتل أبوه سنة ٥٠١هـ وأسر هو فأرسل إلى بغداد ثم أطلق. وعاد إلى الحلة سنة ٥١٢ هـ فأقامه أهلها أميرا عليهم (مكان أبيه) ثم نشبت فتن وحروب بينه وبين الخليفة المسترشد. وطال أمدها، وانتهت بمقتل المسترشد، غيلة (سنة ٥٢٩ هـ فاتهمه السلطان مسعود السلجوقي بمقتله، ودس له مملوكا أرمنيا اغتاله وهو على باب سرادق السلطان. وحمل دبيس إلى ماردين فدفن فيها، وخبره طويل. وهو الّذي عناه الحريري بقوله: (أو الأسديّ دبيس) وكان معاصرا له فرام التقرب إليه بذكره في مقاماته [١] .
[١] الكامل لابن الأثير. ودائرة البستاني ٧ والنجوم الزاهرة ٥: ٢٥٦ وابن خلدون ٤: ٢٨٥ وتواريخ آل سلجوق ١٧٨ وابن خلكان ١: ١٧٧ والشريشي ٢: ٢١٨ وشعراء الحلة ٢: ٣٥١.