الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٤
تابعا له. ولما استقام الأمر للسفاح استوزره، فكان أول وزير لأول خليفة عباسيّ. وكان يسمر كل ليلة عند السفاح، وهو في الأنبار. والسفاح يأنس به لما في حديثه من إمتاع وأدب ولما كان عليه من علم بالسياسة والتدبير. واستمر أربعة أشهر، واغتاله أشخاص كمنوا له ليلا ووثبوا عليه وهو خارج يريد منزله، فقطعوه بأسيافهم، قيل: إن أبا مسلم الخراساني دسهم له لشحناء بينهما، أو لأن السفاح توهم فيه الميل لآل عليّ فسلط عليه أبا مسلم. وكان يقال ل أبي سملة (وزير آل محمد) ول أبي مسلم (أمين آل محمد) ويعرف بالخلّال لسكناه بدرب الخلّالين بالكوفة [١] .
حَفْص بن سُلَيْمان
(٩٠ - ١٨٠ هـ = ٧٠٩ - ٧٩٦ م)
حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي بالولاء، أبو عمر، ويعرف بحفيص: قارئ أهل الكوفة.
بزاز، نزل بغداد، وجاور بمكة. وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته، وهو ابن امرأته وربيبه، ومن طريقه قراءة أهل المشرق [٢] .
حَفْص القارئ
(٠٠٠ - ٢٤٦ هـ = [٠٠٠] - ٨٦٠ م)
حفص بن عمر بن عبد العزيز الأزدي الدوري، أبو عمر: إمام القراءة في عصره.
كان ثقة ثبتا ضابطا. له كتاب (ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن) و (قراآت النبي صلى الله عليه وسلم - خ) في الظاهرية، و (أجزاء القرآن) وهو أول من جمع القراءات. وكان ضريرا.
نسبته إلى (الدور) (محلة ببغداد) ونزل سامراء. وتوفي في
[١] وفيات الأعيان [١]: ١٦٣ والفخري ١١١ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٣٧٧ والبداية والنهاية ١٠: ٥٥.
[٢] النشر في القراءات العشر [١]: ١٥٦ وغاية النهاية [١]: ٢٥٤ وميزان الاعتدال [١]: ٢٦١ والتيسير - ح. وتهذيب التهذيب [٢]: ٤٠٠ وتعليقات عبيد، عن (إتحاف الزائر - خ) ل أبي اليمن ابن عساكر.
(رنبويه) من قرى الريّ [١] .
حَفْص بن غِيَاث
(١١٧ - ١٩٤ هـ = ٧٣٥ - ٨١٠ م)
حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي الأزديّ الكوفي، أبو عمر: قاض، من أهل الكوفة.
ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون الرشيد، ثم ولاه قضاء الكوفة ومات فيها. كان من الفقهاء حفاظ الحديث الثقات، حدّث بثلاثة أو أربعة آلاف حديث من حفظه. وله (كتاب) فيه نحو ١٧٠ حديثا من روايته. وهو صاحب أبي حنيفة، ويذكره الإمامية في رجالهم [٢] .
حَفْص
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
حفص بن أبي المقدام الإباضي: رأس الفرقة (الحفصية) من فرق (الإباضية) انفرد بقوله: (من عرف الله تعالى وكفر بما سواه، من جنة ونار ورسول وغيره، فهو كافر وليس بمشرك) وقال الإباضيّة: بل هو مشرك، وبرئوا منه. قال الذهبي: وما في هذه المقالة كبير أمر [٣] .
الحَضْرمي
(٠٠٠ - ١٣٨ هـ = [٠٠٠] - ٧٤٦ م)
حفص بن الوليد بن يوسف الحضرميّ: أمير، من الولاة. ولي مصر لهشام بن عبد الملك سنة ١٠٨هـ وصرف في السنة نفسها، وأعيد سنة ١٢٤ هـ فبقي إلى أيام مروان بن محمد. واضطربت حال الدولة، فاستعفى، فأعفي سنة ١٢٧ هـ
[١] النشر [١]: ١٣٤ وإرشاد ٤: ١١٨ وغاية النهاية [١]: ٢٥٥ والتيسير - خ.
وتعليقات عبيد. والتبصرة - خ.
[٢] تذكرة الحفاظ. وتهذيب التهذيب. والفوائد البهية. وميزان الاعتدال [١]: ٢٦٦ والرجال للنجاشي ٩٧ وتاريخ بغداد ٨: ١٨٨.
[٣] لسان الميزان [٢]: ٣٣٠ واللباب [١]: ٣٠٨ والتاج ٤: ٣٨٢ وهو في خطط المقريزي [٢]: ٣٥٥ (حفص بن المقدام) .
وولي مكانه حسان بن عتاهية فلم يكد يستقر حتى ثار عليه أهل مصر وأخرجوه من دار الإمارة وأعادوا حفصا، وهو كاره. فعزله مروان (أول سنة ١٢٨ هـ وولي حوثرة بن سهيل، فقدم مصر واجتمع الجند إلى حفص يسألونه أن يمنعه، فأبى واعتزل الفتنة، ودخل حوثرة فجاءه حفص مسلما، فقبض عليه ثم ضرب عنقه [١] .
ابن أَبي حَفْصَة = مروان بن سليمان ١٨٢
حَفْصَة الركونية
(٠٠٠ - ٥٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٠ م)
حفصة بنت الحاجّ الركونية الأندلسية: شاعرة، انفردت في عصرها بالتفوق في الأدب والظرف والحسن وسرعة الخاطر بالشعر. وهي من أهل غرناطة ووفاتها في مراكش. نعتها ابن بشكوال بأستاذه وقتها. وكانت تعلم النساء في دار المنصور ولها معه أخبار [٢] .
حَفْصَة بنت حَمْدون
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حفصة بنت حمدون الأندلسية: شاعرة أديبة عالمة، من أهل وادي الحجارة (Guadalajara) بالأندلس. ذكرها مؤرخو المغرب. وهي من أهل المئة الرابعة للهجرة [٣] .
حَفْصَة بِنت عُمَر
(١٨ ق هـ - ٤٥ هـ = ٦٠٤ - ٦٦٥ م)
حفصة بنت عمر بن الخطاب:
[١] تهذيب التهذيب ٢: ٤٢١ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٣٨٦ والولاة والقضاة ٨٢ - ٩٠.
[٢] الإحاطة ١: ٣١٦ - ٣١٨ ونفح الطيب ٢: ١٠٧٨ والدر المنثور ١٦٥ ولم أجد ما يركن إليه في نسبة (الركونية) ولعلها من (أركون) قال ياقوت في معجم البلدان ١: ١٩٥ (أركون، بالفتح ثم السكون وضم الكاف، حصن منيع بالأندلس من أعمال شنتمرية) .
[٣] دائرة البستاني ٧: ١١٧ والدر المنثور ١٦٥.