الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١٦
الكتب، استدرك فيه على الوزير الحسين ابن علي المغربي ما أغفله في كتابه (المنخل) [١] .
المَلِك النَّاصِر
(٧٣٦ - ٧٦٢ هـ = ١٣٣٦ - ١٣٦١ م)
حسن (الناصر) بن محمد (النَّاصِر) ابن قلاوون، أبو المحاسن: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بمصر، صغيرا، بعد مقتل أخيه (حاجي، المظفر) سنة ٧٤٨ هـ وكان اسمه (قماري) فلما ولي السلطنة تسمى (حسنا) وقام بأمور الدولة الأمير يلبغا أروس نائب السلطنة، ووزعت العطايا باسم الناصر. واستمر إلى سنة ٧٥٢ هـ فثار عليه بعض أمراء الجند، فخلعوه، وسجنوه بالقلعة في دور الحرم، وولوا أخاه صالحا (الصالح الثاني) ثم خلعوه (سنة ٧٥٥ هـ وأعادوا الناصر، فقبض على زمام الأمور بحزم. وخافه الناس. فأكمن له مملوكه الأمير (يلبغا) كمينا، وهو في بر الجيزة، فأخذ على غرة، وقاتل بعدد قليل من حاشيته، فنجا. وتنكر بزيّ أعرابي، وأراد السفر إلى الشام، فقبض عليه في
[١] الدرر الكامنة [٢]: ٣٤ ولم يذكر كتابه، وفي هامشه: (له إغفال الإصلاح على ابن السكيت) ؟ ومخطوطات الدار [١]: ٥٣.
المطرية، فكان آخر العهد به. وقيل: خنق ورمي في النيل. وكانت مدة سلطنته الثانية ست سنين وتسعة أشهر وأياما. ومما قال ابن إيا س في وصفه: كان شجاعا مهيبا، وافر الحرمة، عالي الهمة، محبا للرعية، عير أنه كان كثيرا ما يصادر أرباب الوظائف لأجل المال، وكان يميل إلى اللهو والطرب [١] .
الحَسَن بن محمد
(٠٠٠ - ٧٧٢ هـ = [٠٠٠] - ١٣٧٠ م)
الحسن بن محمد بن صالح المجاور القرشي النابلسي: فاضل باحث، سمع بنابلس ومصر ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بالقاهرة، وصنف (البرق الوميض في ثواب العيادة للمريض) و (شمعة الأبرار ونزهة الأبصار) و (تحريم الغيبة) و (أخبار المهدي) و (معجم شيوخه) و (حجة المعقول والمنقول) و (جنة الناظر وجنة المناظر في الانتصار ل أبي القاسم الطاهر) رد به على
الزمخشريّ [٢] .
ابن يَعِيش
(٠٠٠ - ٧٩١ هـ = [٠٠٠] - ١٣٨٩ م)
الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق الدين، ابن يعيش الصنعاني: فقيه الزيدية في عصره.
من أهل صنعاء. ولي قضاءها إلى أن مات. له (التذكرة الفاخرة - خ) فقه، في مجلدين ثانيهما مخروم، وفي نهاية أولهما أنه كتب سنة ٧٩٤ رأيتهما في خزانة العبيكان، بالطائف. و (تعليق على اللمع) و (مختصر الانتصار، للإمام يحيى) [٣] .
[١] ابن إياس [١]: ١٩٠ و ٢٠٢ ووليم موير ١٠١ والبداية والنهاية ١٤: ٢٢٤ - ٢٧٨ و ٢٧٩.
[٢] السحب الوابلة - خ.
[٣] البدر الطالع [١]: ٢١٠ وخزانة العبيكان.
المُهَلَّبي
(٠٠٠ - ٨٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤٣٦ م)
الحسن بن محمد بن علي المهلبي، عز الدين: فاضل، من أهل الحلة (في العراق) ينسب إلى المهلب بن أبي صفرة. له (الأنوار البدرية في ردّ شبه القدرية - خ) [١] .
النِّظَام النَّيْسَابُوري
(٠٠٠ - بعد ٨٥٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٤٦ م)
الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابورىّ، نظام الدين، ويقال له الأعرج: مفسر، له اشتغال بالحكمة والرياضيات. أصله من بدلة (قم) ومنشأه وسكنه في نيسابور. له كتب، منها (غرائب القرآن ورغائب الفرقان - ط) في ثلاثة مجلدات، يعرف بتفسير النيسابورىّ، ألفه سنة ٨٢٨ هـ و (أقاف القرآن - ط) و (لبّ التأويل - ط) و (شرح الشافية - ط) في الصرف، يعرف بشرح النظام، و (تعبير التحرير - خ) شرح لتحرير المجسطي للطوسي، و (توضيح التذكرة النصيرية - خ) في الهيئة [٢] .
الفنَاري
(٨٤٠ - ٨٨٦ هـ = ١٤٣٦ - ١٤٨١ م)
حسن بن محمد شاه بن محمد شمس الدين بن حمزة الفَنَاري: من علماء الدولة العثمانية.
يقال له: ملّا حسن شلبي ولد ونشأ وتوفي ببلاد الروم (تركيا) وبرع في المعقولات وأصول الفقه وزار الشام ومصر أكثر من مرة. فقرأ في الثانية (مغني اللبيب) ونسخه، وقرأ
[١] البابليات ٢: ٨٥
[٢] أعيان الشيعة ٢٣: ١١٢ - ١١٥ والذريعة ٤: ٢٠٦ و ٤٩٢ والمخطوطات المطبوعة ٢: ١٢٠ وهدية العارفين ١: ٢٨٣ قلت: وفيه وفي علوم القرآن ٢٦٦ وفاته سنة ٧٢٨ كما هي مقحمة في كشف الظنون ١١٩٥ وفي روضات الجنات ٢٢٤ أنه (من علماء العامة) أي السنّة، وأثنى عليه كثيرا وقال: تاريخ إنهائه مجلدات تفسيره في حدود ما بعد ٨٥٠ وبغية الوعاة ٢٣٠ ولم يؤرخ وفاته.