الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٤
خراسان سنة ١٣٧ هـ وثار جنده، فأشرف عليهم، يصيح بهم، فسقط عن الحائط فمات [١] .
خالد الحَفْصي
(٠٠٠ - ٧٧٢ هـ = [٠٠٠] - ١٣٧٠ م)
خالد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر المتوكل بن يحيى، أبو البقاء: من ملوك الحفصيين بتونس. وليها صبياُ على أثر وفاة أبيه (سنة ٧٧٠ هـ واستمر عاما وتسعة أشهر، والأمر فوضى، وللحاشية الحكم، فثار عليه والي قسنطينة أحمد ابن محمد بن أبي بكر واعتقله ووجّهه في البحر إلى قسنطينة فغرق في الطريق [٢] .
خالد السَّدُوسي
(٠٠٠ - ٢٦٩ هـ = [٠٠٠] - ٨٨٢ م)
خالد بن أحمد بن خالد السدوسيّ الذهلي، أبو الهيثم: أحد الأمراء في العهد العباسي. ولي إمرة خراسان، ثم بخارى وسكنها، وله بها آثار محمودة. وكان عالما بالحديث، فاستقدم إليها بعض كبار الحفاظ، وصنف له نصر بن أحمد البغدادي (مسندا) وطلب من الإمام محمد بن إسماعيل البخاري أن يوافيه، فامتنع، فأخرجه من بخارى إلى ناحية سمرقند فمات في إحدى قراها.
وبلغ المعتمد (الخليفة العباسي) عنه ما أحقده عليه. واستأذن خالد للحج، فأذن له المعتمد، فمرّ ببغداد سنة ٢٦٩ هـ فقبض عليه وحبسه، فمات بها في الحبس [٣] .
الشيخ خالد النَّقْشَبَنْدي
(١١٩٠ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٧٦ - ١٨٢٧ م)
خالد بن أحمد بن حسين، أبو البهاء، ضياء الدين النقشبندي المجددي: صوفيّ
[١] ابن الأثير ٥: ١٨١ و ١٨٦.
[٢] الخلاصة النقية ٧٧.
[٣] تاريخ بغداد ٨: ٣١٤ والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس ٦٨ واللباب [١]: ٤٤٧.
فاضل. ولد في قصبة قره طاغ (من بلاد شهرزور) والمشهور أنه من ذرية عثمان بن عفان.
وهاجر إلى بغداد في صباه، ورحل إلى الشام في أيام داود باشا (والي العراق) وتوفي في دمشق بالطاعون. من كتبه (شرح مقامات الحريري) لم يتمه، و (شرح العقائد العضدية) ورسالة في (إثبات مسألة الإرادة الجزئية - ط) واسمها (العقد الجوهري في الفرق بين كسبي الماتريدي والأشعري) و (جلاء الأكدار) ذكر فيه أسماء أهل بدر على حروف المعجم، و (ديوان فارسي) وجمع أسعد الصاحب رسائله في كتاب سمي (بغية الواجد في مكتوبات مولانا خالد - ط) ولعثمان بن سند، كتاب فيه، سماه (أصفى الموارد من سلسال أحوال الإمام خالد - ط) ، كما أن للشيخ محمود الآلوسي كتابا فيه سماه (الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد) ، ولابن عابدين كتابا فيه اسمه (سلّ الحسام الهندي في نصرة مولانا خالد النقشبندي - ط) [١] .
[١] مقدمة شرح الأم للحسيني - خ. والروض الأزهر ٣٥ وفيه أنه (من فرقة الميكائيلي من عشيرة الجاف) ومولده
الجَرْنُوسي
(٠٠٠ - ١٣٨٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٦١ م)
خالد بن أحمد الجرنوسي: شاعر مصري. كان رائد (ندوة الشعر الشهرية لشعراء العروبة) في القاهرة. وكانت إقامته في المعصرة، بحلوان، وتوفي بها. له (ديوان شعر - ط) الأول منه [١] .
القَرْقَني
(٠٠٠ - ١٣٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧١ م)
خالد بن أحمد، أبو الوليد القرقني:
[١] سنة ١١٩٧ هـ وروض البشر ٨٠ وفيه: مولده سنة ١١٩٣ هـ وفهرس الفهارس ١: ٢٧٧ وهو فيه (خالد ابن حسن النقشبندي الكردي الشهرزوريّ، أبو الضياء) . ومنتخبات تواريخ دمشق، وفيه: مولده سنة ١١٩٣ هـ وتاريخ السليمانية ٢٢٥ وهو فيه: خالد بن حسين، ومولده سنة ١١٩٣ هـ وفي (رحلة ريج في العراق عام ١٨٢٠) الجزء الاول، الصفحة ٩٨ كلمة عنه خلاصتها: (يقطن السليمانية - في ٢٤ حزيران ١٨٢٠ شوال ١٢٣٥ - مسلم زاهد كبير، اسمه الشيخ خالد، من عشيرة الجاف، نقشبندي الطريقة، انتسب إليها في دهلي بإرشاد الصوفي الشهير سلطان عبد الله. وله من المريدين ١٢٠٠٠ مريد في مختلف أنحاء تركيا والبلاد العربية) وفي (رحلة ريج) أيضا ١: ٢٢٧ ما خلاصته: (٢٥ تشرين الاول ١٨٢٠ - محرم ١٢٣٦ - هرب صباح اليوم الشيخ خالد الشهير. ولقد وضعه الاكراد قبل بضعة أيام في منزلة ترتفع على منزلة عبد القادر - الجيلاني - واعتاد الباشا أن يقف أمامه ليملا له الغليون، أما اليوم فإنهم ينعتونه بالكافر ويرددون الروايات العديدة عن غطرسته وكفره وزندقته. لقد أضاع الشيخ منزلته إثر وفاة نجل الباشا إذ ادعى أنه سيشفيه من مرضه. ومما قيل في سبب هروبه أنه بدأ بإحداث مذهب جديد) . والحدائق الوردية ٢٢٣ - ٢٥٨ وتعليقات عبيد.
[١] دار الكتب ٣: ١٢٧ والاهرام ٢٥ / ١ / ١٩٦١.