الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٢
وفارسية [١] .
المُجَفْجِف
(٠٠٠ - ٣٢٠ هـ = [٠٠٠] - ٩٣٢ م)
داود بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي: من أمراء بني حمدان، ومن أشجع الناس، يضرب المثل بشجاعته. كان قد رباه مؤنس (قائد جيش المقتدر العباسي) فلما امتنع مؤنس على المقتدر حاربه بنو حمدان، وفي جملتهم داود، فأصابه سهم فقتله [٢] .
داوُد الأَدْلَم
(٠٠٠ - نحو ١٣٢ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٥٠ م)
داود بن سلم، المعروف بالأدلم، مولى تيم بن مرة: شاعر حجازيّ مجيد، رقيق الشعر، من أهل المدينة. أدرك آخر أيام بني أمية وأول أمر بني هاشم. وعرف بالأدلم لسواده وطوله، ويقال (الآدم) و (الأرمك) و (الأسود) وكان قبيح الوجه، يتخايل في مشيته، وضربه أمير المدينة (سعد بن إبراهيم) أربعين سوطا من أجل مشيه. ويقال: كان أبوه نبطيا، وانتسب إلى ولاء أمه [٣] .
أبو الجُود
(٧٩٢ - ٨٦٣ هـ = ١٣٩٠ - ١٤٥٩ م)
داود بن سليمان بن حسن بن عبيد الله، ابن أبي الربيع البنبي المعروف ب أبي الجود: فرضي من فقهاء المالكية. ولد ونشأ في (بنب) من الغربية بمصر. وتفقه وأقام بالقاهرة إلى أن توفي. كان متصديا
[١] جريدة المصري ٢٠ صفر ١٣٦٩.
[٢] الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٣٢٠ وفيه من أبيات لأحد الشعراء، يهجو أميرا:
(لو كنت في ألف ألف كلهم بطل ... مثل المُجَفْجِف داود بن حمدان)
(لكنت أول فرار إلى عدن ... إذا تحرك سيف في خراسان!)
[٣] سمط اللآلي ٥٥٠ والأغاني طبعة الدار ٦: ١٠ وإرشاد الاريب ٤: ١٩١.
للتدريس والإفتاء. له كتب منها (مجالس الإفادة في شرح مجموع الكلائي - خ) فرائض في الأزهرية، و (شرح الرسالة القيروانية) قال السخاوي: لم يخلفه في الشيوخ من يوازيه في الفرائض [١] .
الرَّحْماني
(٠٠٠ - ١٠٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٧ م)
داود بن سليمان بن علوان الرحماني الحسيني: فقيه شافعيّ أزهري، مشارك في علوم عصره.
لازم التدريس والإفتاء بالأزهر. نسبته إلى محلة (عبد الرحمن) بالبحيرة، ووفاته بالقاهرة.
له عدة تآليف، منها (التحف السندسية - خ) تعليقات على السنوسية، في الأزهرية، فرغ من تأليفها سنة ١٠٦٥ و (تحفة أولي الألباب والجواهر السنية في أصول طريقة الصوفية) وحواش كثيرة أوردها له المحبي (٢) .
ابن جِرْجِيس
(١٢٣١ - ١٢٩٩ هـ = ١٨١٦ - ١٨٨٢ م)
داود بن سليمان البغدادي النقشبندي الخالديّ الشافعيّ، ابن جرجيس: متفقه متأدب، من أهل بغداد.
مولده
[١] الضوء اللامع ٣: ٢١١ والأزهرية ٢: ٧١٥، وهو فيها (داود بن الربيع بن سليمان) ؟ (٢) (٢) المحبي ٢: ١٤٠ والأزهرية ٣: ١١٢.
ووفاته بها. قام برحلات إلى الحجاز والشام وأقام بمكة نحو ١٠ سنوات. وصنف كتبا صغيرة، منها (أشد الجهاد في إبطال دعوى الاجتهاد - ط) رد بها على حنابلة نجد فيما نسب إليهم من دعوى الاجتهاد، ورد عليه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن التالية ترجمته بكتاب سماه (منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود ابن جرجيس - ط) ولصاحب الترجمة أيضا (صلح الإخوان من أهل الإيمان وبيان الدين القيم في تبرئة ابن تيمية وابن القيم - ط) وفي نهايته (رسالة في الرد على محمود الألوسي - ط) وله (مسلي الواجد - خ) في أوقاف بغداد (الرقم ٥٧٦٥) وهو تشطيرمرثية للشيخ خالد النقشبندي و (روض الصفا في بعض مناقب والد المصطفى - خ) في جامعة الرياض (الرقم ٢٣٣٣) و (تشطير البردة) و (دوحة التوحيد) في علم الكلام، و (المنحة الوهبية - ط) بأولها ترجمة له.
قال العزاوي: اشتهر برده على أبي الثناء الألوسي، وراجت سوقه مدة ولكن مؤلفاته لم تقو على الانتصار [١] .
[١] حلية البشر ١: ٦١٠ وسركيس ٨١٤ والكشاف لطلس ١٦٨ ومخطوطات الرياض ٧: ٤٠ وهدية ١: ٣٦٣ وبين احتلالين ٨: ٦٦ ومعجم المؤلفين العراقيين
١: ٤٣٨ والأزهرية ٧: ٢٥٤، ٢٨١ ومخطوطات الأنكرلي ٩٣ وفيه اسم أبيه (سلمان) خطأ.