الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٣٧
دبيس بن عَلي
(٣٩٤ - ٤٧٤ هـ = ١٠٠٤ - ١٠٨٢ م)
دبيس بن علي بن مزيد الأسدي، أبو الأعز، نور الدولة: أمير بادية الحلة (في العراق) قبل بنائها.
وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤٠٨ هـ وثارت عليه فتن كثيرة أعانه البساسيري أخيرا على قمعها.
ولما استتب له الأمر حرضه البساسيري على عداء بني العباس وموالاة الفاطميين (ملوك مصر) ففعل، وهاجما بغداد فدخلاها (سنة ٤٥٠ هـ وخطبا فيها للفاطميين، ولكن أمرهما لم يطل فإن السلطان طغرل بك السلجوقي قاتلهما فهزم دبيسا، وقتل البساسيري (سنة ٤٥١ هـ ثم رضي عن
دبيس فأقره في إمارته، فاستمر إلى أن توفي. وكان ممدوح السيرة، رثاه كثير من الشعراء [١] .
دج
أبو دُجَانَة = سِماك بن خَرَشة ١١
الدَّجَاني (القُشَاشي) = أحمد بن محمد - ١٠٧١ -
الدِّجْوِي = يوسف بن أحمد ١٣٦٥
الدُّجَيْلي = الحسين بن يوسف ٧٣٢
دح
أبوالدحداح = أحمد بن محمد ٣٢٨
الدَّحْدَاح = رشيد بن غالب ١٣٠٦
دَحْلان = أحمد بن زيني دحلان ١٣٠٤
دَحْمَان = عبد الرحمن بن عمرو ١٦٥
دُحَيْم = عبد الرحمن بن إبراهيم ٢٤٥
ابن دِحْيَة = عمر بن الحسن ٦٣٣
دِحْيَة الكَلْبي
(٠٠٠ - نحو ٤٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٦٥ م)
دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي:
[١] ابن الأثير ١٠: ٤١ وسير النبلاء - ح. المجلد ١٥ وابن خلدون ٤: ٢٧٧ وابن خلكان [١]: ٢٣٠ في ترجمة صدقة بن منصور.
صحابيّ، بعثه رسول الله صلّى الله عليه وسلم برسالته إلى (قيصر) يدعوه للإسلام.
وحضر كثيرا من الوقائع. وكان يضرب به المثل في حسن الصورة. وشهد اليرموك فكان على كردوس. ثم نزل دمشق وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية [١] .
دِحْيَة بن مُصْعَب
(٠٠٠ - ١٦٩ هـ = [٠٠٠] - ٧٨٥ م)
دحية بن مصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان: أمير، من بقايا بني أمية بمصر.
خرج على أميرها إبراهيم بن صالح سنة ١٦٧ هـ ومنع الأموال، ودعا لنفسه بالخلافة، وعظم أمره حتى ملك عامّة الصعيد. وحاربه ولاة مصر فلم يظفروا به. وتسرّع الناس إليه فكاتبوه ودعوه إلى دخول الفسطاط، فاشتد الفضل بن صالح العباسي، أحد الولاة، في قتاله إلى أن ضعف أمره، وانهزم. فقبض عليه الفضل وضرب عنقه [٢] .
دخ
دَخْتَنُوس
(٠٠٠ - نحو ٣٠ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٥٩٤ م)
دختنوس بنت لقيط بن زُرارة الدارمية، من تميم: شاعرة جاهلية. سميت باسم بنت كسرى (دختر نوش) أي بنت الهنئ. كانت زوجة عمرو بن عمرو بن عدس. وحضرت يوم (شعب جبلة) قبل مولد النبي صلّى الله عليه وسلم بتسع عشرة أو بسبع عشرة سنة. وقالت فيه أشعارا منها أبيات رواها لها القالي، تعير فيها النعمان بن قهوس التيمي - من تيم الرباب - بفراره، وكان حامل
[١] الاصابة [١]: ٤٣٧ وتهذب ابن عساكر ٥: ٢٦٨ وفيه: دحية، بفتح الدال.
وفي القاموس: بالكسر وتفتح. وذيل المذيل ٢٨ والمحبر ٧٥ وطبقات ابن سعد ٤: ١٨٤ وفيه، عن الشعبي، قال: شبه رسول الله صلّى عليه وسلّم ثلاثة نفر، من أمية، فقال: دحية الكلبي يشبه جبرئيل، وعروة بن مسعود الثَّقَفي يشبه عيسى بن مريم، وعبد العزى يشبه الدجال.
[٢] الولاة والقضاة للكندي ١١٢ - ١٣٠ والنجوم الزاهرة [٢]: ٤٩ - ٦١.
لواء قومه في ذلك اليوم. وأورد لها النويري أبياتا قال إنها في رثاء (أخيها؟) لقيط [١] .
الدَّخْوار = عبد الرحيم بن علي ٦٢٨
الدَّخِيل = سليمان بن صالح ١٣٦٤
در
الدَّرَّا = محمد بن نور الدين ١٠٦٥
ابن دَرَّاج = أحمد بن محمد ٤٢١
الضِّبَابي
(٠٠٠ - نحو ٧٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٩٥ م)
درّاج بن زرعة بن قطن الضبابي: شاعر من فرسان العصر الإسلامي الأول. له خبر طويل في وقعة نشبت بين بني عمه الضباب وبني جعفر، أيام فتنة ابن الزبير، تعرف بيوم (هراميت) قتل فيها ثلاثة من بني جعفر. وقبض عليه فيها فأرسل إلى الشام، فسجن. ثم أمر عبد الملك بن مروان بقتله. له شعر في السجن، وقبله [٢] .
الدَّرَّازي = يوسف بن أحمد ١١٨٧
أَبو مَيْمُونة
(٠٠٠ - ٣٥٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٦٨ م)
دراس (كشداد) بن إسماعيل الفاسي، أبو ميمونة: أول من أدخل (مدونة سحنون) مدينة فاس.
وبه اشتهر مذهب مالك هنالك. حج وحدّث في الاسكندرية والقيراوان ودخل الأندلس مجاهدا، مرات. مولده ووفاته بفاس [٣] .
الدَّرَاوَرْدي = عبد العزيز بن محمد ١٨٦
[١] المحبر ٤٣٦ وسمط اللآلي ٨٣٥ والأغاني طبعة الدار ١١: ١٤٤ والدر المنثور ١٩٠ والنويري ١٥: ٣٥٣ والتاج ٤: ١٤٧.
[٢] النقائض ٢: ٩٢٦ - ٩٣٠ والوحشيات ٣٠.
[٣] نيل الابتهاج ١١٦ وشجرة ١٠٣ والتاج ٤: ١٥٠ وابن قاضي شهبة - خ.