الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩١
من حفاظ الحديث. مصري. أخذ عنه الدارقطني وآخرون. قال ابن قاضي شهبة: كان محدث ديار مصر في زمانه. له (جزء فيه منتقى حديث إلخ - خ) في الظاهرية [١] .
ابن رَشِيق
(٣٩٠ - ٤٦٣ هـ = ١٠٠٠ - ١٠٧١ م)
الحسن بن رشيق القيرواني، أبو علي: أديب، نقاد، باحث. كان أبوه من موالي الأزد. ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر، فرحل إلى القيرواون سنة ٤٠٦ ومدح ملكها، واشتهر فيها. وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلّيّة، وأقام بمازر ((Mazzara إحدى مدنها، إلى أن توفي. من كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط) و (قراضة الذهب - ط) في النقد، و (الشذوذ في اللغة) و (أنموذج الزمان في شعراء القيروان) و (ديوان شعره - ط) و (ميزان العمل في تاريخ الدول) و (شرح موطأ مالك) و (الروضة الموشية في شعراء المهدية) و (تاريخ القيروان) و (المساوي) في السرقات الشعرية. وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي، ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) ببيروت [٢] .
ابن رِضوان
(١٢٣٩ - ١٣١٠ هـ = ١٨٢٣ - ١٨٩٢ م)
حسن بن رضوان بن محمّد بن حنفي ابن عامر الحسيني الخالديّ: متصوف أزهري.
ولد في إحدى قرى بني سويف (بمصر) وتفقه بالأزهر وتنقل في بعض
[١] ابن قاضي شهبة - خ. ولسان الميزان [٢]: ٢٠٧ والعبر [٢]: ٣٥٥ وانظر التراث [١]: ٤٩٨.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ١٣٣ وعبد العزيز الراجكوتي في مجلة الزهراء [١]: ٥٩٢ و ٦٢٢ وسير النبلاء - خ - المجلد الخامس عشر، وفيه: قيل وفاته سنة ٤٥٦هـ والحلل السندسية في الأخبار التونسية ٩٩ وإنباه الرواة [١]: ٢٩٨ وفيه مولده سنة ٣٧٠ ووفاته في حدود سنة ٤٥٠ هـ
الزوايا المصرية وتوفي ببلدة بردونة الإشراق القريبة من سفط أبي جرج. له (روض القلوب المستطاب - ط) أرجوزة طويلة في التصوف، بأولها ترجمة له [١] .
حَسَن المُدَوَّر
(١٢٧٩ - ١٣٣٢ هـ = ١٨٦٢ - ١٩١٤ م)
حسن بن رمضان المدور: من شيوخ العلم في بلاد الشام. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها وبدمشق. ثم تتلمذ للشيخ محمد عبده، وغيره من علماء الأزهر، بمصر. وعاد إلى بيروت فأنشأ المدرسة العلمية. وعكف فيها وفي بعض المساجد والمدارس الأخرى على تدريس الفقه والمنطق والفرائض. وعين أمينا للفتوى وأستاذا للدروس الدينية في (المكتب) السلطاني فاستمر على ذلك إلى أن توفي. له نحو ٢٠ مؤلفا، طبع منها ثلاثة في الفقه والتوحيد. وعاقه فقره عن طبع البقية [٢] .
النَّقيب ابن زُهْرَة
(٥٦٤ - ٦٢٠ هـ = ١١٦٨ - ١٢٢٣ م)
الحسن بن زهرة بن الحسين بن زهرة ابن علي بن محمد العلويّ الحسني، أبو علي، النقيب: كاتب مترسل، من السفراء له نظم. مولده ووفاته بحلب. كتب الإنشاء للملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين. وتقدم عنده. وولي في أيامه نقابة العلويين بحلب.
وأنفذ رسولا إلى العراق، ومرة إلى سلطان الروم، ومرة إلى صاحب الموصل، ومرة إلى الملك العادل ومرة إلى صاحب إربل. ولما توفي الظاهر، طلب لوزارة ولده العزيز، فاستعفى.
قال الذهبي كان نقيب حلب ورئيسها ووجيهها وعالمها [٣] .
[١] الأزهرية ٣: ٥٨٣ وسركيس ٧٦٠.
[٢] طه المدور، في جريدته (الرأي العام) [٢] جمادى الأولى - ١٣٣٢ -
[٣] تكملة إكمال الإكمال ١٨٨ والإعلام لابن قاضي شهبة - خ.
وشذرا ت الذهب ٥: ٨٧ والبداية والنهاية ١٤: ١٠٣ وفيه أبيات من نظمه شوهها التصحيف.
اللُّؤلُؤي
(٠٠٠ - ٢٠٤ هـ = ٠٠٠ - ٨١٩ م)
الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي، أبو علي: قاض، فقيه، من أصحاب أبي حنيفة، أخذ عنه وسمع منه، وكان عالما بمذهبه بالرأي. ولي القضاء بالكوفة سنة ١٩٤ هـ ثم استعفى. من كتبه (أدب القاضي) و (معاني الإيمان) و (النفقات) و (الخراج) و (الفرائض) و (الوصايا) و (الأمالي) . نسبته إلى بيع اللؤلؤ. وهو من أهل الكوفة، نزل ببغداد. وعلماء الحديث يطعنون في روايته. وكان أبوه من موالي الأنصار [١] .
الحَسَن بن زَيْد
(٨٣ - ١٦٨ هـ ٧٠٢ - ٧٨٤ م)
الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد: أمير المدينة، ووالد السيدة نفيسة. كان من الأشراف النابهين، شيخ بني هاشم في زمانه. استعلمه المصنور على المدينة خمس سنين، ثم عزله. وخافه على نفسه فحبسه ببغداد. فلما ولي المهدي أخرجه، واستبقاه معه. مولده في المدينة ووفاته بالحاجر (على خمسة أميال منها) في طريقه إلى الحج مع المهدي [٢] .
الحَسَن العَلَوي
(٠٠٠ - ٢٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٤ م)
الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل الحسني العلويّ: مؤسس الدولة العلوية في طبرستان.
كان يسكن الريّ فحدثت فتنة بين صاحب خراسان وأهل طبرستان (سنة ٢٥٠ هـ فكتب إليه هؤلاء يبايعونه. فجاءهم وزحف بهم على آمد (ديار بكر) فاستولى عليها وكثر جمعه، فقصد سارية
[١] الفوائد البهية ٦٠ وأنساب السمعاني. وميزان الاعتدال ١: ٢٢٨ وتاريخ بغداد ٧: ٣١٤.
[٢] تهذيب التذيب ٢: ٣٧٩ وميزان الاعتدال ١: ٢٢٨ وذيل المذيل ١٠٦ وتاريخ بغداد ٧: ٣٠٩ ودول الإسلام للذهبي. ومرآة الجنان ١: ٣٥٥ وورد اسم أبيه فيه (يزيد) .