الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١٣
إقامته مع أبيه في الزبارة (على الساحل المقابل لجزيرة البحرين) وخلف أباه في إمارتها.
وكان له اشتغال بالأدب والفقه. مات بمكة حاجا. وخلفه أخوه أحمد [١] .
الخليفتي (المَدَني) محمّد بن عبد الله - ١١٧١ -
ابن خليل (المحدث) = يوسف بن خليل - ٦٤٨ -
خليل (صاحب المختصر) = خليل بن إسحاق ٧٧٦
الخَلِيل = عبد الله بن عمر ١١٩٦
الخَلِيل = عبد الكريم بن قاسم ١٣٣٤
خَلِيل الثَّمِين
(١٢١٣ - ١٢٩٣ هـ = ١٧٩٨ - ١٨٧٦ م)
خليل بن إبراهيم الثمين: فرضيّ، فاضل، من آل الثمين في طرابلس الشام. تعلم في الأزهر بمصر، وولي نقابة الأشراف بطرابلس. له كتب، منها (الرحلة الحجازية) و (السراج الوهاج
لإيضاح ما يلزم الحاجّ) وأرجوزة في (الفرائض) [٢] .
الجُهَيْني
(٠٠٠ - نحو ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٨٧٣ م)
خليل بن إبراهيم الجهيني، الحنفي المدني: متأدب متفقه، له نظم حسن. من قبيلة جهينة في الحجاز. ولد ونشأ بالمدينة المنورة. وسافر الى استامبول، ومدح السلطان عبد العزيز (المتوفى سنة ١٢٩٣ هـ فأكرمه وجعل له مشاهرة. وطالت إقامته في بلاد الترك ولا نعلم أين كانت وفاته.
له (اللؤلؤ الثقيب في مدح طيبة دار الحبيب - خ) رسالة
[١] التحفة النبهانية ١٢٢.
[٢] تراجم علماء طرابلس ٢٥٨.
صغيرة كلها في مدح المدينة، رأيتها في مكتبة آقحصار (الرقم ٦٠٣٦) وفي المكتبة أيضا (٥٧٨٦) نسخة ثانية، تزيد قليلا عن الأولى، قرأت فيها بيتين له في الحنين إلى بلده، ونظمه ضعيف وفيه لحن: ضاق الفضا بالذي يهوى جمالكم يا أهل طيبة كيف الوصل دلوني
أرجو الوصال، ولكني لمحتبس بأرض روم. بروم، لا تخلوني! (١)
خَلِيل غانِم
(١٢٦٢ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٣ م)
خليل بن إبراهيم بن خليل غانم: باحث من الكتاب باللغات الأجنبية. ولد في بيروت، وولي عدة مناصب. واتصل بوالي سورية (أسعد باشا) الّذي أصبح بعد مدة صدرا أعظم (في الدولة العثمانية) فجعله ترجمانا للصدارة سنة ١٢٩٢ هـ ثم غضبت عليه حكومة الآستانة ففرّ إلى باريس حيث أنشأ جريدة (البصير) ولم تطل مدة صدورها، فعكف على التجارة والكتابة إلى الصحف. وألف (الاقتصاد السياسي - ط) ونشر رسالة دحض فيها ما تزعمه الأجانب من حماية المسيحيين في ابلاد العثمانية، وكتابا بالفرنسية في (تاريخ السلاطين العثمانيين) مجلدان، وبالعربية (حياة المسيح) وانتقل إلى سوسيرة فأنشأ جريدة فرنسية سماها (الكرواسّان) - الهلال - ثم حجبها. وتوفي في فرنسة. وكان أديبا بالتركية والفرنسية، شديد الغيرة على مصالح بلاده، مناوئا لكل فكرة أجنبية [٢] .
خَلِيل بَيْدَس
(١٢٩١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٩ م)
خليل بن إبراهيم بيدس: مترجم عن الروسية، أول من اشتهر بكتابة (القصة) في فلسطين.
ولد في الناصرة،
[١] مذكرات المؤلف.
[٢] مجلة المقتطف ٢٨: ٦٣٢.
وتخرج بالمدرسة الروسية ثم بدار المعلمين فيها. وعمل في التدريس وأدار عدة مدارس صغيرة روسية في سورية ولبنان. وأصدر مجلة (النفائس العصرية) بحيفا وبالقدس (١٩٠٨ - ١٩١٢) ثم أعادها بحيفا (سنة ١٩) وشارك في الحركة القومية قبل حرب (١٩١٤) وكاد الترك يعتقلونه في خلالها، فلجأ إلى البطريركية الأرثوذكسية بالقدس. وبعد الحرب. اعتقله البريطانيون.
ثم استقر معلما للعربية بالقدس فلما كانت نكبة ١٩٤٨ نجا بنفسه الى عمان فبيروت، وتوفي في هذه. وله عدا النفائس، كتب مطبوعة أكثرها مترجم عن الروسية، منها (العقد الثمين في تربية البنين) و (العقد النظيم) في تاريخ الروس، و (مرآة المعلمين) و (الدول الإسلامية) و (تاريخ الطيران) و (رحلة إلى سيناء) و (درجات القراءة) مدرسي، ستة أجزاء، و (أمم البلقان) و (تسريح الأنظار) في الآثار، و (تاريخ القدس) و (العرب: أبطالهم وأشهر حوادثهم) أما القصص التي أفاض فيها تأليفا " وترجمة عن الروسية، فكثيرة نشر بعضها في كتب مستقلة وجلها في مجلته (النفائس) وللدكتور ناصر الدين الأسد (خليل بيدس: رائد القصة العربية الحديثة في فلسطين - ط) رسالة [١] .
خَلِيل شَيْبُوب
(١٣٠٨ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥١ م)
خليل بن إبراهيم بن عبد الخالق شيبوب: شاعر، من أدباء الكتاب. من طائفة الروم الأرثوذكس.
سوريّ الأصل. ولد باللاذقية، واشتهر وتوفي بالإسكندرية. له (الفجر الأول - ط) وهو الجزء الأول من ديوان شعره، والثاني مهيأ للطبع،
[١] محاضرات عن خليل بيدس، للدكتور ناصر الدين الأسد. والبدوي الملثم في مجلة الأديب: يناير ١٩٦٩ ومصادر الدراسة ٢: ٢١٣ ومعجم المطبوعات ٨٣٤ وتاريخ الآداب العربية في الربع الأول ١٦٦، ١٦٩ ومحاضرات في الاتجاهات الأدبية ٥٧.