الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣١١
والفارسية والعجمية وتفسير الأكيال والأوزان وبدل العقاقير وأعمارها وتفسير الأسماء الجارية في كتب الطب. تأليف الزهراوي) ولعله غير (الأكيال والموازين) المذكور في الترجمة؟ وفي خزانة الرباط (٣٩ جلاوي) مجموع صغير، فيه (مختصر مفردات خلف بن عباس الزهراوي وخواصها - خ) [١] .
ابن بَشْكُوَال
(٤٩٤ - ٥٧٨ هـ = ١١٠١ - ١١٨٣ م)
خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال الخزرجيّ الأنصاري الأندلسي، أبو القاسم: مؤرخ بحاثة، من أهل قرطبة، ولادة ووفاة. ولي القضاء في بعض جهات إشبيلية. له نحو خمسين مؤلفا، أشهرها (الصلة - ط) في تاريخ رجال الأندلس، جعله ذيلا لتاريخ ابن الفرضيّ.
ومن كتبه (تاريخ) في أحوال الأندلس، نقل عنه صاحب نفح الطيب كثيرا، و (الغوامض والمبهمات) اثنا عشر جزءا، ذكر فيه من جاء اسمه في الحديث مبهما فعينه، و (رواة الموطأ) جزء، و (الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة - خ) عشرون جزءا في مجلد واحد، رأيته في الفاتيكانBorg Arabo l ٢٨ و (كتاب المستغيثين باللَّه تعالى - خ) رسالة، و (القربة الى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين - خ) رسالة، رأيتهما في المجموع (٢٤٢ أوقاف) في خزانة الرباط. و (المحاسن والفضائل) في التراجم، نحو عشرين جزءا [٢] .
[١] طبقات الأطباء [٢]: ٥٢ وهدية العارفين [١]: ٣٤٨ والمقتطف ٥١: ٤٢٥ عن دائرة المعارف البريطانية ٢٦: ١٢٧ وفي بغية الملتمس ٢٧١ والصلة ١٦٦ وجذوة المقتبس ١٩٥ (مات بالأندلس بعد الأربعمائة) وكشف الظنون ٤١١ ومعجم المطبوعات ٨٣٣ وBroc S I.٤٢٥. وفيه: وفاته بعد سنة ٤٠٤ هـ
[٢] الديباج المذهب ١١٤ والوفيات [١]: ١٧٢ والتبيان - خ - والصلة ٦٥٠ والمعجم لابن الأبار ٨٢ والتكملة [١]: ٥٤ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ٩٧ ودائرة البستاني. وفي المنح البادية - خ.
بشكوال بباء أعجمية مفخمة مفتوحة ومضمومة، ويقال (بشكال) بألف مفخمة وبغير واو، ومعنى بشكوال (عيّاد) لأنه ولد يوم عيد.
السُّمَيْسِر
(٠٠٠ - نحو ٤٨٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ١٠٨٧ م)
خلف بن فرج الإلبيري، أبو القاسم، المعروف بالسميسر: شاعر هجاء، أصله من إلبيرة (Elvira) وبيته في عرناطة. أدرك الدولة العامرية وانقراضها، وقال في رثائها من أبيات: (أصاب الزمان بني عامر ... وكان الزمان بهم يفخرُ)
وكانت بينه وبين ابن الحداد (محمد بن أحمد) مهاجاة. وأورد ابن بسام بعض أخباره ومختارات من شعره [١] .
ابن البَراذِعي
(٠٠٠ - ٣٧٢ هـ = [٠٠٠] - ٩٨٣ م)
خلف بن أبي القاسم محمد، الأزدي، أبو سعيد ابن البراذعي: فقيه، من كبار المالكية. ولد وتعلم في القيروان، وتجنبه فقهاؤها، لاتصاله بسلاطينها. وانتقل إلى صقلّيّة فاتصل بأميرها وصنف عنده كتبا، منها (التهذيب - خ) في اختصار المدونة، منه نسخ في الصادقية بتونس، والقرويين بفاس، ومنه السفر الأول قديم مبتور الآخر، في خزانة الرباط (٢٦٦ جلاوي (وعنه أخذت اسم أبيه، ومنه باسم (تهذيب مسائل المدونة) في شستربتي (٣٩٥٢) والبلدية (ن ١٠٥٢ - ب) و (تمهيد مسائل المدونة) و (اختصار الواضحة) . ثم رحل إلى أصبهان فكان يدرّس فيها الأدب إلى أن توفي [٢] .
ابن الدَّبَّاغ
(٣٢٥ - ٣٩٣ هـ = ٩٣٧ - ١٠٠٣ م)
خلف بن قاسم بن سهل - أو سهلون - ابن أسود، الأزديّ، أبو القاسم، المعروف بابن الدباغ:
[١] ابن بسام في الذخيرة، المجلد الثاني من القسم الأول ٣٧٢.
[٢] معالم الإيمان [٣]: ١٨٤ والديباج ١١٢ وشجرة، الرقم ٢٧٠ وترتيب المدارك ٧٠٨ وبلدية الاسكندرية، فقه مالك. وسجل قديم لمكتبة جامع القيروان ٢٩ وفيه وفاة خلف بالقيروان ومجلة المخطوطات [٢]: ٣٦٧.
محدث أندلسي. من أهل قرطبة.
قام برحلة واسعة في المشرق، وجمع (مسند حديث مالك بن أنس) و (مسند حديث شعبة بن الحجاج) و (أسماء المعروفين بالكنى من الصحابة والتابعين وسائر المحدّثين) و (زهد بشر ابن الحارث) وله غير ذلك [١] .
خَلَف الواسِطي
(٠٠٠ - ٤٠١ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م)
خلف بن محمد بن علي بن حمدون الواسطي، أبو محمد: عالم بالحديث، من أهل واسط.
رحل إلى الشام ومصر وغيرهما. وصنف (أطراف الصحيحين - خ) ثلاثة ملجدات، في الحديث.
واستقر في بغداد، واشتغل بالتجارة، قال ابن كثير: وترك النظر في العلم حتى توفي سامحه الله [٢] .
العادِل الأيُّوبي
(٠٠٠ - ٨٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٤٦٢ م)
خلف بن محمد بن سليمان بن أحمد، الملك العادل: الحادي عشر من ملوك حصن كيفا الأيوبيين (في ديار بكر) كان شجاعا، وله نظم. استولى على حصن كيفا بعد ثورة قام بها. واستمر نحو سبع سنين. وثار عليه بعض أبناء عمه فقتلوه [٣] .
خَلَف القارئ
(١٥٠ - ٢٢٩ هـ = ٧٦٧ - ٨٤٤ م)
خلف بن هشام البزار، الأسدي، أبو محمد: أحد القراء العشرة. كان عالما عابدا ثقة.
أصله من فم الصلح (بكسر
[١] بغية الملتمس ٢٧٢ وابن الفرضيّ ١: ١١٨ والنجوم الزاهرة ٤: ٢١١ وفيه: وفاته سنة ٣٩٥ هـ وجذوة المقتبس ١٩٥ وفيه: كان حيا سنة ٣٩٠ هـ
[٢] البداية والنهاية ١١: ٣٤٤ والفهرس التمهيدي ٥٨.
[٣] شذرات الذهب ٧: ٣٠٦ ومجلة المجمع العلمي ١٦: ٣١٦ والضوء ٣: ١٨٤ - ١٨٥ وترويح القلوب ٨٧.