الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٣٠٥
وفيها من عشائر اللوريين والبختياريين نحو مئة ألف مسلّح. وألف كتابا في
أحوال أسرته، قال السيد محسن الأمين إنه مطبوع، وألف له عبد المجيد البصري البهبهاني كتاب (الرياض الخزعلية - ط) جزآن، ولمحمد جواد الشبيبي رسالة سماها (حياة الشيخ خزعل خان خ) في النجف، ولعبد المسيح أنطاكي كتاب (الدرر الحسان في منظومات ومدائح خزعل خان - ط) .
وناوأ حكومة (رضا بهلوي) في إبان قيامها، فلما استقر بهلوي ملكا في إيران احتال على خزعل بأن أرسل (سنة ١٣٤٤ هـ - ١٩٢٥ م) مركبا حربيّا صغيرا أرسى في ميناء المحمرة، وخرج قائده إلى البرّ فاجتمع بخزعل وأظهر أنه جاء زائرا في رحلة للتمرن، ثم عاد إلى المركب، وخرج إلى البرّ في اليوم الثاني ودعا خزعلا إلى العشاء وإحياء (ليلة ساهرة) على ظهر المركب، بعدما أناره بالكهرباء وزينه بأنواع الزينة، وذهب خزعل محتاطا، وانقضت تلك الليلة في لهو وطرب، وعاد إلى قصره. وبعد أيام دعاه القائد ثانية فأجاب وهو مطمئن، فلما بلغ ظهر المركب أقلع به إلى ميناء (شوشتر) وحمل منها إلى طهران، فأمرته حكومتها بالإقامة فيها.
واستولت على المحمرة وسائر بلاد الأهواز، وسمتها (خوزستان) وعينته (نائبا) عن خوزستان في مجلس إيران النيابي. فأقام إلى أن مات بطهران ونقل جثمانه بعد مدة الى وادي السلام في النجف. وعلى يديه ضاعت إمارة (بني كعب) في الأهواز [١] .
الخَزِنْدَار = أحمد بن يحيى ١١٥٧
ابن خُزَيْمَة = محمد بن إسحاق ٣١١
[١] ملوك العرب [٢]: ١٧٢ والدرر الحسان ٢٧ وأعيان الشيعة ٢٩: ٢٣٠ والذريعة ٧: ١٢٠ وعمر الطيبي، في جريدة فتى العرب، بدمشق ١٨ ربيع الأول ١٣٥٥ومجموعة البازي -خ.
خُزيمْة بن ثابِت
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = [٠٠٠] - ٦٥٧ م)
خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري، أبو عمارة: صحابي، من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام، ومن شجعانهم المقدمين. وكان من سكان المدينة، وحمل راية بني خطمة (من
الأوس) يوم فتح مكة. وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب، وشهد معه صفين، فقتل فيها. روى له البخاري ومسلم وغيرهما ٣٨ حديثا [١] .
خُزَيْمَة بن خازِم
(٠٠٠ - ٢٠٣ هـ = [٠٠٠] - ٨١٩ م)
خزيمة بن خازم التميمي: وال، من أكابر القواد في عصر الرشيد والأمين والمأمون.
شهد الوقائع الكثيرة وقاد الجيوش، وولي البصرة في أيام الرشيد، والجزيرة في أيام الأمين.
ولما عظم الخلاف بين الأمين والمأمون انحاز إلى أصحاب المأمون، واشترك في حصار بغداد إلى أن قتل الأمين، فأقام ببغداد، فمات فيها [٢] .
خُزَيْمَة بن مُدْرِكَة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
خزيمة بن مدركة بن إلياس، من مضر، من عدنان: جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي.
كنيته أبو أسد. وهو الّذي نصب (هُبَل) على الكعبة، فكان يقال (هبل خزيمة) من نسله (الهُون) و (عضل) وهما بطنان من مضر [٣] .
[١] الإصابة [١]: ٤٢٥ وصفة الصفوة [١]: ٢٩٣ وذيل المذيل١٣وكشف النقاب - خ. وفي الجزء الثاني من (الإكليل) الورقة ١٧٨ (الأذواء في الإسلام: من الأنصار ذو الشهادتين خُزيمْة بن ثابت بن شماس) قلت: اختلف الرواة في الملقب بذي الشهادتين، هل هو صاحب هذه الترجمة أم هو (خزيمة) آخر، شهد وقعة الجمل ومات في زمن عثمان؟ انظر الترجمتين ٢٢٤٧ و ٢٢٤٨ في الإصابة.
[٢] الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٢٠٣ وما قبلها.
[٣] ابن الأثير [٢]: ١٠ والطبري [٢]: ١٨٨ والاصنام ٢٨.
خس
بنت الخُس = هند بنت الخس
خُسْرُو (مُلّا) = محمد بن فرامُرز ٨٨٥
خُسْرُو الدِّهْلوي
(٦٥١ - ٧٢٥ هـ = ١٢٥٣ - ١٣٢٥ م)
خسرو بن سيف الدين محمود البخاريّ الدهلوي: أشهر شعراء الهند - بالفارسية - في عصره.
وكان ماهراُ بالموسيقى، علما وعملا. له شعر عربي فيه ضعف، ومصنفات قد يكون بينها ما هو عربيّ، منها (الإعجاز الخسروي) في البدائع ومحسنات الكلام، ثلاثة أجزاء، و (تحفة الصغر ووسط الحياة) و (غرة الكمال) و (البقية النقية) و (نهاية الكمال) وخمسة (دواوين) فارسية.
ولد في (بتيالي) من أعمال دهلي، ونشأ ومات بدهلي [١] .
الخُسْرو شَاهِي = عبد الحميد بن عيسى
خش
ابن الخَشَّاب = محمد بن محمد ٥٤٠
ابن الخَشَّاب = عبد الله بن أحمد ٥٦٧
الخَشَّاب = إسماعيل بن سعد ١٢٣٠
خَشْرَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خشرم بن عبد ياليل بن جرهم بن قحطان: ملك جاهلي قديم. كانت إقامته بمكة، وكان تابعا لبني يعرب أصحاب اليمن. قال صاحب التيجان: كان محبا للعمران، جوادا، كثر بمكة البناء في أيامه وزاد عدد الحجيج [٢] .
الظَّاهِر خُشْقَدَم
(٧٩٥ - ٨٧٢ هـ = ١٣٩٣ - ١٤٦٧ م)
خشقدم بن عبد الله الناصريّ المؤيدي، أبو سعيد، سيف الدين، السلطان الظاهر:
[١] نزهة الخواطر ٢: ٨٣.
[٢] التيجان ١٧٧ وهو فيه (حشرم) بالحاء المهملة، من خطأ الطبع أو النسخ.