الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٩٦
ابن عثمان القاري الطائفي (جلاء القلوب وكشف الكروب في مناقب سيّدنا أبي أيوب - ط) [١] .
خالد بن سَعْد
(٠٠٠ - ٣٥٢ هـ = [٠٠٠] - ٩٦٣ م)
خالد بن سعد الأندلس القرطبي، أبو القاسم: مؤرخ، كان بذئ اللسان ينال من أعراض الناس.
له من الكتب (رجال الأندلس) ولم يطل عمره [٢] .
خالد بن سُعُود
(٠٠٠ - ١٢٦٤ هـ = [٠٠٠] - ١٨٤٨ م)
خالد بن سعود بن عبد العزيز بن محمد: أمير من آل سعود، خرج عليهم في نجد. وهو من أم حبشية. نشأ بمصر بعد حرب إبراهيم (باشا) ولما قوي أمر (الإمام) فيصل بن تركي في الديار النجدية، أرسل محمد علي (باشا) خالدا مع قوة عسكرية سنة ١٢٥٢ هـ لقتاله، فنشبت بينهما معارك انتهت باستسلام فيصل لقائد الحملة خورشيد (باشا) في رمضان ١٢٥٥ (١٨٣٨ م) ووجهه خورشيد إلى مصر، ومعه ولداه عبد الله ومحمد وأخوه جلوي بن تركي. وتولى خالد الإمارة، فسير حملة بقيادة (سعد بن مطلق) إلى الأراضي المجاورة لنجد، وكتب إلى إمام مسقط (سعيد بن سلطان) يطالبه بالجزية التي كان يؤديها من قبل لأجداده آل سعود. ومال إلى اللهو، فنفر منه أصحابه، وثار عليه عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان ابن سعود، فرحل إلى الأحساء، فعلم أن ابن ثنيان دخل الرياض واجتمع عليه أهل نجد، فمضى إلى الدمَّام (سنة ١٢٥٧) فالكويت. ومنها إلى مكة. وتوفي بجدة
[١] طبقات ابن سعد ٣: ٤٩ والإصابة [١]: ٤٠٥ وكشف النقاب - خ.
والجمع ١١٨ وصفوة الصفوة [١]: ١٨٦ وحلية الأولياء [١]: ٣٦١ وذيل المذيل ١٥.
[٢] سير النبلاء - خ. الطبقة ٢٠.
محموما [١] .
خَالِد بن سَعِيد
(٠٠٠ - ١٤ هـ = [٠٠٠] - ٦٣٥ م)
خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس: صحابي، من الولاة الغزاة. قديم الإسلام، أسلم ورسول الله يبث الدعوة للدين سرا، فكان الثالث أو الرابع من الداخلين في الإسلام بعد البعثة، ولزم رسول الله صلّى الله عليه وسلم يصلي معه في نواحي مكة خاليا، فبلغ ذلك أبا أحيحة، وهو أبوه، (وكان من خصوم الإسلام الأشداء) فدعاه وكلمه في أن يدع ما هو عليه، فأبى، فضربه أبو أحيحة بعصا كانت في يده حتى كسرها على رأسه ثم حبسه (بمكة) وضيق عليه وأجاعه وقطع عنه الماء ثلاثة أيام، وهو صابر. ثم هاجر إلى الحبشة فأقام بضع عشرة سنة، وعاد سنة ٧ هـ فغزا مع النبي صلّى الله عليه وسلم وحضر فتح مكة ثم وقعة تبوك.
وكان يكتب للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بمكة والمدينة. وهو الّذي خط كتاب أهل الطائف لوفد ثقيف ومشى بالصلح بينهم وبين النبي. ثم بعثه رسول الله عاملا على اليمن، فأقام إلى أن استخلف أبو بكر فعزله عن اليمن ودعاه إليه، فجاءه. وخرج مجاهدا فشهد فتح أجنادين (قرب الرملة في فلسطين) سنة ١٣ هـ ثم شهد وقعة مرج الصفر (قرب دمشق) فقتل فيها. ولعمرو ابن معدي كرب قصيدة يمدحه بها [٢] .
خَالِد بن سِنان
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
خالد بن سنان العبسيّ: حكيم، من
[١] عنوان المجد ٢: ٦٩ - ٨٤ و ٩٣ و ٩٦ وفيه ٢: ٤٥ إشارة الى ان شخصا آخر وصل إلى نجد سنة ١٢٤٨ مدعيا أنه (خالد بن سُعُود) فكشفه أهل الرياض، فعاد إلى مصر، ويقال إن محمد علي باشا قتله. وفي جريدة الأهرام ٢٠ ذي الحجة ١٣٦٦ وثائق يتعلق بعضها بخالد. وفي مثير الوجد - خ. كلمة عنه.
[٢] طبقات ابن سعد ٤: ٦٧ والإصابة [١]: ٤٠٦ والبدء والتاريخ ٥: ٩٥ وفيه: مقتله بأجنادين.
أنبياء العرب في الجاهلية. كان في أرض بني عبس، يدعو الناس إلى دين عيسى. قال ابن الأثير: من معجزاته أن نارا ظهرت بأرض العرب فافتتنوا بها وكادوا يدينون بالمجوسية، فأخذ خالد عصاه ودخلها ففرقها وهو يقول: (بَدّا بَدّا، كل هدي مؤدَّى، لأدخلنّها وهي تَلَظَّى ولأخرجن منها وثي أبي تندى!) وطفئت وهو في وسطها. أقول: هي النفط لا ريب، والرواة مجمعون على أن خالدا دخل نارا فانطفأت. واختلفوا في مكانها، قيل: بأرض عبس، بنجد، وقيل: بين مكة والمدينة، وقيل: في ناحية خيبر، وقيل: في حرّة أشجع. وهناك روايات بأن النار كانت تخرج من بئر. وقالوا: لم يكن في بني إسماعيل نبيّ غيره قبل محمد صلّى الله عليه وسلّم ووفدت ابنته على رسول الله صلّى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال: (ابنة نبيّ ضيّعه أهله) وفي حديث قال لها: (مرحبا بابنة أخي) [١] .
القَنَّاص
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
خالد بن صفوان القناص: شاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (العروس) حتى قال بعض أهل الأدب: كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان! وهي على قافية النون أوردها الأستاذ الميمني، محققة كاملة في ٧٨ بيتا، وقال: يظهر أنه كان من عوامّ الصدر الأول. ووصف (عروسه) هذه بأنها في (المباذل) ! وفيها مفردات يعوزها
[١] الإصابة ١: ٤٦٦ - ٤٦٩ وابن الأثير ١: ١٣١ وتاريخ الخميس ١: ١٩٩ وفيه: كان خالد بعد المسيح بثلاثمائة سنة. أقول: إن صح هذا، فالوافدة على النبي - ص - من حفيداته.
ونقل صاحب (بضائع التابوت - خ) عن شرح نهج البلاغة أن خالدا لم يكن يقرأ كتابا ولا يدعي شريعة وإنما كانت نبوته مشابهة لنبوة جماعة من أنبياء بني إسرائيل الذين لم تكن لهم كتب ولا شرائع إنما ينهون عن الشرك ويأمرون بالتوحيد. وانظر رحلة ابن ناصِر الدَّرْعِي ١: ٣٤ - ٣٦ ففيها كلام على ضريح في الزاب يقال إنه لخالد بن سنان؟.