الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٩
على كردوس في وقعة اليرموك. وسكن الشام فكان من أعيان أهلها وفرسانهم.
وشهد صفين مع معاوية فقتل فيها [١] .
الحَوْشَبي = علي بن مانع ١٣٤٠
الحَوْضِي = محمد بن عبد الرحمن ٩١٠
أبوالمهوش
(٠٠٠ - نحو ١٥ هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٣٦ م)
حوط بن رئاب الأسدي، المشتهر ب أبي المهوش: شاعر مخضرم. عاش واشتهر في الجاهلية.
وأدرك الإسلام. شعره قليل متفرق، منه قوله: يعيش الفتى، بالفقر يوما، وبالغنى وكلّ كأن لم يلق، حين يزايله [٢] .
الحَوْفي = علي بن إبراهيم ٤٣٠
ابن حَوْقَل = محمد بن حوقل ٣٨٠
الحولاوي (النجفي) = مشكور بن محمد - ١٣٥٣ -
الحُوَيزي = فرج الله بن محمد ١١٠٠
الحويزي (البختياري) = يعقوب بن إبراهيم ١١٤٨
حُوَيْطِب بن عبد العُزَّى
(٠٠٠ - ٥٤ هـ = [٠٠٠] - ٦٧٤ م)
حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ، من بني عامر بن لؤي: صح أبي قرشيّ، من المعمرين، تجاوز المئة. حارب الإسلام إلى أن فتحت مكة، فأسلم. وشهد مع النبي صلّى الله عليه وسلم حنينا والطائف. وكان من أهل مكة فانتقل إلى المدينة ومات بها [٣] .
[١] الأخبار الطوال ١٨٨ وتهذيب ابن عساكر ٥: ١٤ وفي الإكليل ١٠: ٦ (إلهان، غير مهموز) وفي التاج ٩: ٣٣٨ (ألهان كعطشان، مخلاف باليمن، وبنو ألهان قبيلة من قحطان، وهو ألهان بن مالك بن زيد، أخو همدان، وبه سمي المخلاف المذكور) .
[٢] سمط اللآلي ٨٥٨ والوحشيات ٢١٨ والإصابة ٢٠١٩.
[٣] ذيل المذيل ١٧ وفيه: (لما ولي مروان بن الحكم المدينة دخل عليه حويطب، فسأله مروان عن عمره ثم قال:
حي
ابن حَيّ = الحسن بن صالح ١٦٨
ابن حَيّ = الحسين بن محمد ٤٥٦
حِيَار بن مُهَنَّا
(٠٠٠ - ٧٧٧ هـ = [٠٠٠] - ١٣٧٥ م)
حيار بن مهنا بن عيسى، من آل فضل، من طيِّئ: أمير بادية الشام. آلت إليه الإمارة بعد موت أخيه فياض سنة ٧٦٢ هـ وكان مواليا لسلاطين مصر والشام، وتابعا لهم، فنقض طاعتهم سنة ٧٦٥هـ وابتعد في القفر يعيث وينهب، وشفع به نائب حماة، فعفى عنه وعاد إلى ولائه. ثم انتقض سنة ٧٧٠ هـ وعاد سنة ٧٧٥ هـ معفوّا عنه، فاستقر إلى أن مات [١] .
أَبُو حَيَّان التَّوْحِيدي = علي بن محمد ٤٠٠
أَبُو حَيَّان النَّحْوي = محمد بن يوسف ٧٤٥
ابن حَيَّان
(٣٧٧ - ٤٦٩ هـ = ٩٨٧ - ١٠٧٦ م)
حيان بن خلف بن حسين بن حيان الأموي بالولاء، أبو مروان: مؤرخ، بحاث، من أهل قرطبة.
كان صاحب لواء التاريخ في الأندلس، أفصح الناس بالتكلم فيه، وأحسنهم تنسيقا له. من كتبه (المقتبس في تاريخ الأندلس - خ) مجلدان منه، ويقع في عشر مجلدات، طبع جزء منه في سيرة الأمير عبد الله بن محمد الأُمَوي بقرطبة وأحداث عصره. وله (المبين) في تاريخ الأندلس أيضا، أكبر من المقتبس، وكتاب في (تراجم
يا شيخ تأخر إسلامك حتى سبقك الأحداث! فقال حويطب: الله المستعان، لقد هممت بالإسلام غير مرة فكان يعوقني أبوك عنه وينهاني ويقول تضع شرفك وتدع دين آبائك لدين محدث وتصير تابعا! فسكت مروان وندم) . وفي إمتاع الأسماع [١]: ٣٩٢ خبر عنه.
[١] ابن خلدون ٥: ٤٣٩ وهو فيه (جماز بن مهنا) والقلقشندي ٤: ٢٠٧ ووقع اسمه فيه (جبار بن مهنّا) والصواب ما ذكرناه كما نص عليه السخاوي في الضوء اللامع، في ترجمة ابنه محمد الملقب بنعير. والدرر الكامنة [٢]: ٨١.
الصحابة) وجد منه الجزء الثالث [١] .
حَيَاة بن الوَلِيد
(٠٠٠ - ١٤٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٤ م)
حياة بن الوليد اليحصبي: أحد الأشراف الشجعان. كان في طليطلة أيام استيلاء عبد الرحمن الأموي على الأندلس، وامتنع مع أمير طليطلة، فوجه إليهما عبد الرحمن جيشا فأسر حياة وصلب بقرطبة (٢)
أَعْشَى نَعَامة
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧١٨ م)
حيدان بن جياش النّعامي: شاعر إسلامي. من بني النعامة. وهم بطن من كلب، من قضاعة، كان سيدا في قومه. وعمي لما كبر. ووفد على عبد الملك ابن مروان في دين عليه فأعطاه. ثم احتاج الى غلام يقوده، فقال لعمر بن عبد العزيز (من أبيات) : لك الخير، ياخير البرية كلّها أعنّي بإنسان يرى فيريني! (٣)
حَيْدَر = محمد بن أحمد ١٣١٥
حَيْدر = صالح بن اسعد ١٣٣٤
[١] وفيات الأعيان ١: ١٦٨ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ١٤٦ وجذوة المقتبس ١٨٨، يقول المشرف: (في سنة ١٩٧٣، صدر في بيروت كتاب بعنوان (المقتبس، من أنباء أهل الأندلس) نشر فيه قسم ثالث من أقسام كتاب ابن حيان المعثور عليها، حقّقه وقدّم له وعلّق عليه الدكتور محمود علي مكيّ وقد صدّره بمقدمة تقع في (١٦٠) صفحة، كما ألحقه بتعليقات وحواش وفهارس تقع في ثلاثمائة صفحة، بيّن فيه أقسام الكتاب التي عثر عليها، وما طبع من تلك الأقسام، ولعله - بمجموعه - أوفى مرجع، للآن، لدراسة ابن حيان. يلاحظ أن عنوان الكتاب المنشور (المقتبس، من أنباء أهل الأندلس) يختلف عن الاسم (المقتبس في تاريخ الأندلس) الوارد في الترجمة، كما أن الكتاب من تأليف ابن حيان الّذي ورد في الترجمة باسم (المبين) ورد في كتاب الدكتور مكي باسم (المتين) .
[٢] الكامل لابن الأثير ٥: ٢١٦.
[٣] المكاثره ٢٥ - ٢٧ وديوان الاعشى ميمون ٢٩٢ واسمه فيه (حيان) خطأ.
والتاج ٩: ٨٣ وفيهم من شدد الياء في (جياش) والصواب تخفيفها كما هي في بيت من شعره.