الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٨٨
٢٥٠٦) و (المسائل في العين - ط) و (المدخل إلى علم الروحانيات - خ) صغير، و (المسائل في الطب للمتعلمين - خ) في مغنيسا و (قوى الأغذية - خ) ترجمه عن جالينوس، و (تدبير الأصحاء - خ) عن جالينوس أيضا. ومات في بغداد [١] .
حُنَين بن بلوع
(٠٠٠ - نحو ١١٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٢٨ م)
حنين بن بلوع الحيريّ: شاعر غزل، موسيقي، من كبار المغنين. ولد في الحيرة وكان في صغره يحمل الفاكهة ويطوف بالرياحين على بيوت الفتيان ومياسير أهل الكوفة وأصحاب القيان والمطربين، في الحيرة وغيرها، وكانت في روحه خفة. ثم جعل يكري الجمال إلى الشام وغيرها. وولع بالغناء والضرب على العود فأخذ عن علمائه وانفرد بصناعته في العراق، لا يزاحمه فيها مزاحم. وكان المغنون في عصره أربعة: ثلاثة في الحجاز (ابن سريج، والغريض، ومعبد) وهو وحده في العراق. فلما ذاعت شهرته كتبوا إليه أن يزورهم فشخص إليهم، وهم في المدينة، فاستقبلوه من خارجها، وقصدوا به منزل سكينة بنت الحسين، والناس من حولهم، فأذنت سكينة للناس إذنا عاما، فامتلأ المنزل وسطحه. ولما جلس يغني أبياتاُ
[١] ابن خلكان [١]: ١٦٧ وفهرست ابن النديم: الفن الثالث من المقالة السابعة.
وطبقات الأطباء [١]: ١٨٤ وفيه: (العبادي بفتح العين وتخفيف الباء) قلت: صححه الفيروزآبادي بقوله: (العبادي بالكسر، والفتح غلط) وذكر وفاته سنة ٢٦٤ هـ خلافا لأكثر المصادر.
وأخبار الحكماء ١١٧ وتاريخ حكماء الإسلام ١٦ وفيه أنه (بغدادي المولد، نشأ بالشام وتعلم بها) .
والفهرس التمهيدي ٥٣٠ و ٥٣٢ و ٥٥٩ وفي مجلة المجمع العلمي ٢٢: ٢٧٧ بحث الاغناطيوس أفرام الأول برصوم قال فيه إن حنينا تعلم في بلاد الروم لا في بلاد الشام.
وقال يوسف شلحت، في الأهرام ٢٠ / ٦ / ١٩٣٨ أن حنينا ترجم من اللغة اليونانية إلى اللغتين السريانية والعربية ٢٦٠ كتابا، ووضع نحو ١١٥ تأليفا. وانظر المجموعة ١٧٨١ في سراي كتاب بمغنيسا. وما كتب ميخائيل عواد، في مجلة المورد ٣: ٣: ١٣.
من صناعته ازدحم الوقوف على السطح فسقط الرواق على من تحته، فسلموا جميعا إلا حنينا فإنه مات تحت الهدم، فقالت سكينة: لقد كدر علينا حنين سرورنا، انتظرناه مدة طويلة وكأنما كنا نسوقه إلى منيته! [١] .
حو
ابن الحَوَّات = عبد الرحمن بن أحمد ٤٥٠
الحَوَّات = سليمان بن محمد ١٢٣١
الحواري بن مالِك
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = [٠٠٠] - ١٤٢٩ م)
الحواريّ بن مالك: من أئمة الأزد الإباضيين، في عمان. بويع له سنة ٨٠٩ هـ واستمر إلى أن توفي بنزوي [٢] .
ابن أَبي الحَوافِر = عثمان بن هِبة الله ٦٢٠
الحوالي = محمد بن يعفر ٢٦٩
الحوالي (الحميري) = يعفر بن عبد الرحيم نحو ٢٧٢
الحَوَالي = أسعد بن إبراهيم ٣٣٢.
الحُوت = محمد بن محمد ١٢٧٧
ابن أَبي حَوْثَرَة = عبد الملك بن عبد الله ٢٨٢
حَوْثَرَة بن سُهَيْل
(٠٠٠ - ١٣٢ هـ = [٠٠٠] - ٧٥٠ م)
حوثرة بن سهيل الباهلي: قائد، فيه جفوة الأعراب، ممن ولي مصر في عهد بني مروان.
أصله من قنسرين. وكان بدويا قحا، فصيح اللسان، سفاكا للدماء. ولي مصر سنة ١٢٨هـ لمروان بن محمد، إثر فتنة قامت بها، فجاءها وقتل كثيرا من الزعماء والرؤساء بتهمة الاشتراك فيها، فلم يرض مروان عن عمله فصرفه سنة ١٣١ هـ ووجهه إلى العراق مددا ليزيد بن عمر بن هبيرة، فجعله يزيد
[١] الأغاني طبعة دار الكتب [٢]: ٣٤١.
[٢] تحفة الأعيان [١]: ٣٠٠.
على مقدمة جيشه، فقاتل أشياع العباسيين إلى أن استسلم ابن هبيرة بعد مقتل مروان، فاستسلم حوثرة معه، فقتلهما السفاح العباسي [١] .
حَوثَرَة بن وَدَاع
(٠٠٠ - ٤١ هـ = ٠٠٠ - ٦٦١ م)
حوثرة بن وداع بن مسعود الأسدي: ثائر، من الشجعان الأشدّاء الزعماء. كان من شيعة علي بن أبي طالب، في بدء عهده، وشهد معه كثيرا من الوقائع. وفارقه بعد التحكيم، فتنحّى في مكان يسمى البندنيجين (قرب النهروان - من أعمال بغداد) ولما قتل علي تحالف حوثرة مع حابس الطائي على قتال معاوية بن أبي سفيان فجمعا أصحابهما في النخيلة (قرب الكوفة) ومعاوية يومئذ في الكوفة، فعلم بأمرهم ووجه إليهم جيشاُ أكثره من أهل الكوفة، فكانت بين الفريقين وقائع قتل فيها حوثرة: قتله رجل من طيِّئ فرأى أثر السجود قد لوح جبهته فندم على قتله [٢] .
الحُوثي = إبراهيم بن عبد الله ١٢٢٣
الحُوثي = محمد بن القاسم ١٣١٩
ابن الحوراني = نَبَا بن محمد ٥٥١
الحَوْرَاني = إبراهيم بن عيسى ١٣٣٤
حُورِيَّة الصَّعْدِي = إبراهيم بن محمد ١٠٨٣
الحَوْزي = خميس بن علي ٥١٠
حَوْشَب بن طِخْمَة
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
حوشب بن طخمة ذو ظليم (بالتصغير) الألهاني الحميري: تابعيّ يمانيّ، كان رئيس بني ألهان في الجاهلية والإسلام. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلم وآمن به ولم يره. وقدم إلى الحجاز في أيام أبي بكر. وكان أميرا
[١] الكامل لابن الأثير ٥: ١٦٦ والولاة والقضاة ٨٨.
[٢] الكامل للمبرد ٢: ١٥٥ و ١٥٦ والكامل لابن الأثير٣: ١٦٤.