الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٢
بصدقة، فأنشده ألفين وتسع مئة قصيدة للجاهلية. وأخبر الوليد بذلك فأمر له بمئة ألف درهم.
ولما زال أمر بني أمية أهمله العباسيون، فكان مطرّحا مجفوا في أيامهم. أخباره كثيرة.
وقيل: كان في أول مرة يتشطر ويصحب الصعاليك واللصوص ثم طلب الأدب وترك ماكان عليه. وفيه يقول الطهوي:
(نعم الفتى لو كان يعرف ربه ... أو حين وقت صلاته، حماد)
وتوفي في بغداد [١] .
حَمَّاد بن سَلَمَة
(٠٠٠ - ١٦٧ هـ = [٠٠٠] - ٧٨٤ م)
حماد بن سلمة بن دينار البصري الرّبعي بالولاء، أبو سملة: مفتي البصرة، وأحد رجال الحديث، ومن النحاة. كان حافظا ثقة مأمونا، إلّا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاريّ، وأما مسلم فاجتهد وأخذ من حديثه بعض ما سمع منه قبل تغيره. ونقل الذهبي: كان حماد إماما في العربية، فقيها، فصيحا مفوها، شديدا على المبتدعة، له تآليف. وقال ابن ناصر الدين: هو أول من صنف التصانيف المرضية [٢] .
[١] نزهة الألباء ٤٣ ووفيات الأعيان [١]: ١٦٤ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٤٢٧ والأغاني، طبعة الدار ٦: ٧٠ وهو فيه (حماد بن ميسرة) أو (حماد بن سابور) روايتان. ولسان الميزان [٢]: ٣٥٢ وهو فيه (حماد بن أبي ليلى) وخزانة البغدادي ٤: ١٢٩ وهو فيها (حماد بن ميسرة مولى شيبان) وأمالي المرتضى [١]: ٩١ وفيه: (قيل: كان يقول الشعر الجيد ويضيفه إلى الشعراء المتقدمين) .
وفي خزانة البغدادي ٤: ١٣٢ (كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون حماد عجرد، وحماد الراوية، وحماد بن الزبرقان، يتنادمون على الشراب ويتناشدون الأشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة كأنهم نفس واحدة، وكانوا يرمون بالزندقة جميعا) . وفي مراتب النحويين ٧٣ (هو حماد بن هرمز، وهرمز من سبي مكنف بن زيد الخيل. ويكنى أبا ليلى، قيل: كان يلحن، ويكسر الشعر، ويكذب وتيصحف) . يقول المشرف: يرى البعض أن عجز بيت الطهوي هو (ويقيم وقت صلاته، حماد) . ولا نجاريهم. لان إلاقامة تكون للصلاة، لا لوقتها. ويظل ما ورد الاقوم معنى.
[٢] تهذيب التهذيب [٣]: ١١ ونزهة الالباء ٥٠ وميزان الاعتدال [١]: ٢٧٧ وحلية الاولياء ٦: ٢٤٩ والتبيان - خ.
حَمَّاد عَجْرَد
(٠٠٠ - ١٦١ هـ = [٠٠٠] - ٧٧٨ م)
حمّاد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي، أبو عمرو، المعروف بعجرد: شاعر، من الموالي، من أهل الكوفة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ولم يشتهر إلا في العباسية.
نادم الوليد بن يزيد الأموي، وقدم بغداد في أيام المهدي. وكانت بينه وبين بشار بن برد أهاج فاحشة. قتل غيلة بالأهواز، ويقال: دفن إلى جانب قبر بشار [١] .
الحَرَّاني
(٥١١ - ٥٩٨ هـ = ١١١٧ - ١٢٠٢ م)
حَماد بن هبة الله بن حماد بن فضيل الحراني، أبو الثناء: مؤرخ، له شعر رقيق. من حفاظ الحديث، من أهل حران (في الجزيرة بين دجلة والفرات) ووفاته بها. كان تاجرا كثير الأسفار،
له (تاريخ حران) [٢] .
الحمادي (اليماني) = محمد بن مالك ٤٧٠
الحمال (الحافظ) = هارون بن عبد الله - ٢٤٣ -
ابن الحمامة (الشاعر) = هوذة بن الحارث نحو ٢٠
أَبُو العَطَّاف
(٠٠٠ - ٤٣٣ هـ = [٠٠٠] - ١٠٤١ م)
حمامة بن المعز بن زيري بن عطية الخزري المغراوي الزناتي: من ملوك فاس بعد انقراض الدولة المروانية في المغرب. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٤١٦ هـ وكان له حظ من المعرفة بالأدب وحسن السياسة، فكانت مدينة فاس في أيامه هادئة راضية.
[١] وفيات الأعيان [١]: ١٦٥ ولسان الميزان [٢]: ٣٤٩ وفيه: وفاته - عن المنتظم لابن الجوزي - سنة ١٦٨ هـ وتاريخ بغداد ٨: ١٤٨ والشعر والشعراء ٣٠٢.
[٢] التبيان - خ. والإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وتكملة إكمال الإكمال ٢٥٩ الهامش.
وكان الشعراء يقصدونه من الأندلس. وجرت له حروب كثيرة. واستمر إلى أن توفي.
ونسبة الخزري إلى جدّ له اسمه (خَزَر بن صولات) من زناتة [١] .
الحَمَامي = بدر بن عبد الله ٣١٠
الحَمَامي = محمّد بن بدر ٣٦٤
الحَمَّامي = إبراهيم الأنطاكي ٩٢٦
الحِمَّاني = يحيى بن عبد الحميد ٢٢٨
الهَمَذَاني
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
حمد بن علي بن نصر، أبو الفرج الهمذاني: عالم بالقراآت. من كتبه (كنز المقرئين) كبير مفيد، قال ابن الجزري: وقفت على نسخة منه كتبت في شوال سنة ٤٦٨ هـ [٢] .
ابن عَتِيق
(١٢٢٧ - ١٣٠١ هـ = ١٨١٢ - ١٨٨٤ م)
حمد بن علي بن محمد بن عتيق: قاض حنبلي من علماء نجد. ولد في بلدة الزلفي. وتفقه في الرياض. وولي قضاء الحلوة ثم قضاء الأفلاج إلى أن توفي. له كتب مختصرة مطبوعة، منها (إبطال التنديد باختصار شرح التوحيد) و (بيان النجاة والفكاك، من موالاة المرتدين وأهل الإشراك) و (الدفاع، عن أهل السنة والاتباع) كلها رسائل في الدعوة إلى التوحيد. قلت: ونسخ بخطه كثيرا من كتب الحنابلة وبعض رسائل ابن تيمية، رأيت طائفة منها في خزانة الجاويش ببيروت، بينها (إجتماع الجيوش الإسلامية) لابن القيم، كتبها سنة ١٢٥١. وهو والد (سعد بن حمد) المتقدمة ترجمته في الأعلام [٣] .
[١] البيان المغرب ١: ٢٥٤ وبغية الرواد ١: ٨٥ وفيه: (تملك المغرب كله، وتوفي سنة ٤٤٠ هـ) .
[٢] غاية النهاية ١: ٢٥٧.
[٣] مذكرات المؤلف. وعلي جواد الطاهر، في العرب ٦: ٦٣١ وتذكرة أولي النهى ١: ٢٥٩ ومشاهير علماء نجد ٢٤٤.