الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٧٠
الحَلْواني = عبد العزيز بن أحمد ٤٤٨
الحلواني = محمد بن علي ٥٠٥
الحلواني (الشافعيّ) = يحيى بن علي ٥٢٠
الحلواني = عبد الرحمن بن محمد ٥٤٦
الحُلْواني = أحمد بن أحمد ١٣٠٨
الحلواني = أمين بن حسن ١٣١٦
الحَلَوي = أحمد بن محمد ١١٩٥
الحِلِّي = راجح بن إسماعيل ٦٢٧
الحلي (صاحب النزهة) = ورام بن عيسى - ٦٠٥ -
الحِلِّي = جعفر بن الحسن ٦٧٦
الحِلِّي = الحسن بن يوسف ٧٢٦
الحِلِّي = عبد العزيز بن سرايا ٧٥٠
الحلي (السيوري) = مقداد بن عبد الله ٨٢٦
الحِلِّي = الحسن بن راشد ٨٣٠
الحِلّي = جعفر بن خضر ١٢٢٧
الحِلِّي = مهدي بن دواد ١٢٨٩
الحِلِّي = حيدر بن سليمان ١٣٠٤
الحِلِّي = حسّون بن عبد الله ١٣٠٥
الحِلِّي = جعفر بن أحمد ١٣١٥
الحِلِّي = محمد رضا ١٣٤٦
الحُلَيْس بن عَلْقَمَة
(٠٠٠ - بعد ٦ هـ = [٠٠٠] - بعد ٦٢٨ م)
الحليس بن علقمة الحارثي، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة: سيد (الأحابيش) ورئيسهم يوم أحد، وكان مع مشركي قريش. قال الزبيدي: الأحابيش، بنو المصطلق من خزاعة، وبنو الهون بن خزيمة، اجتمعوا عند (جبل حبشيّ) بأسفل مكة، وحالفوا قريشا، فسموا أحابيش، قريش باسم الجبل. وفي حديث الحديبيّة: (إن قريشا جمعوا لك الأحابيش) وسماه ابن هشام في السيرة (حليس بن زبان) ثم قال: (الحليس بن علقمة أو ابن زبان) وكان أعرابيا. وهو الّذي مرَّ ب أبي سفيان بعد وقعة أحد، فرآه يضرب شدق (حمزة بن عبد المطلب)
بزجّ الرمح، ويقول: ذق عقق! - أي: يا عاق! - فقال الحليس: يا بني كنانة، هذا سيد قريش يصنع بابن عمه ما ترون! فقال أبو سفيان: ويحك اكتمها عني فإنها كانت زلة. وهو الّذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبيّة (سنة ٦ هـ (هذا من قوم يعظمون البُدن) وليس فيما وقفت عليه ما يدل على إسلامه [١] .
حُلَيْس بن غَالِب
(٠٠٠ - ١١٢ هـ = [٠٠٠] - ٧٣٠ م)
حليس بن غالب الشيبانيّ: شجاع، من الرؤساء القادة. كان في خراسان وشهد وقائع الجنيد مع الترك في جوار سمرقند وما وراء النهر، فقتل مع سورة ابن الحر [١] .
أبوحليقة = رشيد الدّين ٦٦٠
حُلَيْل بن حُبْشِيَّة
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
حليل بن حبشية بن سلول بن كعب، من خزاعة، من قحطان: جدّ جاهلي من ذريته (بنو غبشان) [٢] .
حَليم دَمُّوس
(١٣٠٥ - ١٣٧٧ هـ = ١٨٨٨ - ١٩٥٧ م)
حليم بن إبراهيم بن جرجس دموس: متأدب، له نظم كثير، في بعضه إجادة. ولد ونشأ في زحلة (بلبنان) وسافر إلى البرازيل، وعاد إلى بلده. فشارك في تحرير جريدة (المهذب) واستوطن دمشق بعد الحرب العامة الاولى إلى آخر حياته. وتوفي في مستشفى الجامعة الأميركية
[١] اللباب [١]: ٢٦٧ وإمتاع الأسماع [١]: ٢٨٨ والتاج ٤: ١٣٠ والكامل لابن الأثير [٢]: ٧٦ والسيرة لابن هشام، هامش الروض الأنف [٢]: ١٤٠ و ٢٢٧ والطبري ٣: ٧١.
[١] الكامل لابن الأثير: حوادث سنة ١١٢.
[٢] نهاية الأرب ١٩٩ واللباب [١]: ٣١٢
ببيروت، ودفن في جونية (بلبنان) كان مهذب الطبع دمث الخلق، افتتن بما سمي الدعوة (الداهشية) ونكب في سبيلها، فسجن وأبعد، واستمر مشدوها بها إلى أن حانت منيته فأوصى بأن يدفن في مقبرة أصحابها في جونية ونفذت وصيته. وقيل: نقل إلى مقبرة الروم الأرثوذكس (طائفته) برحلة. له (ديوان حليم - ط) و (المثالث والمثاني - ط) من نظمه، و (الأغاني الوطنية - ط) رسالة، و (زبدة الآراء في الشعر والشعراء - ط) كراسة، و (قاموس العوام - ط) أحصيت فيه أغلاط كثيرة و (رباعيات وتأملات - ط) متعدد الأجزاء، و (يقظة الروح - ط) [١] .
حَلِيمَة بنت الحارِث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حليمة بنت الحارث الأكبر ابن أبي شمر الغساني ملك عرب الشام: من بنات الملوك في الجاهلية.
وهي المنسوب إليها (يوم حليمة) من أيام العرب، و (مرج حليمة) ببادية الشام وكانت فيه الواقعة، وإنما نسبا إليها لتحريضها رجال أبيها على القتال في ذلك اليوم، بالمرج، أو لأنها أخرجت لهم مركنا فيه طيب فطيبتهم منه. وفيها المثل السائر: (مايوم حليمة بسرّ) ومن أمثالهم (أعزّ من حليمة) يعنونها. قال النابغة يصف أسيافا:
(تورثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جُربن كل التجارب)
[١] معجم المطبوعات ٨٨٤ وتنوير الأذهان ٢: ٦٣٥ وآداب العصر ١٣٧ وانظر أعلام الأدب والفن ٢: ٤٠٢ والدراسة ٣: ٤٣٣.
[٢] أمثال الميداني والعسكري. وخزانة البغدادي ٢: ١١ والقاموس والتاج واللسان: مادة (حلم) ويرى نولدكه - في كتابه أمراء غسان - أن (حليمة) اسم مكان لا اسم امرأة، وليس بصواب.