الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٦٧
المُسْتَنْصِر الأُمَوي
(٣٠٢ - ٣٦٦ هـ = ٩١٤ - ٩٧٦ م)
الحكم بن عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله: خليفة أمويّ أندلسي. ولد بقرطبة، وولي الخلافة بعد أبيه (سنة ٣٥٠ هـ فطمع به ملك الإسبان (أر دون بن ألفونس) فتهيأ للإغارة على قرطبة، فسبقه المستنصر وغزا الإسبان بنفسه، فعاقدوه على السلم، واشترط على (كُنْت برشلونة) وسائر أمراء الكَتلان (Catalans) دك حصونهم القريبة من ثغوره، وعاهدوه على أن لا يمالئوا عليه أحدا من ملوك المسيحيين الذين يدخلون معه في حرب. فقوي وكثرت فتوحاته. وزاره أر دون في قرطبة مستجيرا به، وجاءته بيعة (شانجه بن ردمير) وطاعته مع قوامس ((Contes أهل جليقية وسمورة وأساقفتهم. وأوطأ عساكره أرض العَدْوة - من المغرب الأقصى والأوسط - وخطب بدعوته ملوك زناتة من مغراوة ومكناسة. وكان عالما بالدين ملما بالأدب والتاريخ، ضليعا في معرفة الأنساب، يروى له شعر. محبا للعلماء يستحضرهم من البلدان النائية فيستفيد منهم ويحسن إليهم، جماعا للكتب، قيل: إن مكتبته بلغت أربع مئة ألف مجلد. وفي أيام أبيه قصده من كتلونية مطران جيرون المسمى غودمار ((Godmar وألف له تاريخا لبلاد فرنسة من زمن قلوزيه (كلوفيس) Clovis إلى ذلك العهد. قال ابن حزم: اتصلت ولايته خمسة عشر عاما في هدوّ وعلوّ. وقال ابن حيان: وباسمه طرَّز أبو علي البغدادي القالي كتاب الأمالي، وعليه وفد، فأحمد وفادته. توفي بقرطبة مفلوجاً [١] .
[١] ابن الأثير ٨: ٢٢٤ وابن خلدون ٤: ١٤٤ ونفح الطيب [١]: ١٨٠ وجمهرة الأنساب ٩٢ وغزوات العرب ١٩ و ١٨٢ - ١٩٢ وأزهار الرياض [٢]: ٢٨٦ - ٢٩٤ وجذوة المقتبس ١٣ والمغرب [١]: ١٨١.
الحكم بن عَبْدَل
(٠٠٠ - نحو ١٠٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧١٨ م)
الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو الأسدي: شاعر مقدم، هجاء، من شعراء بني أمية.
كان أعرج أحدب، وأقعد في أواخر أيامه. مولده ومنشأ بالكوفة. ولما استولى ابن الزبير على العراق ونفى منها عمال بني أمية نفاه معهم، فقدم دمشق وأكرمه عبد الملك بن مروان.
قال صاحب الأغاني: كان الحكم أعرج لا تفارقه العصا، فترك الوقوف بأبواب الملوك، وكان يكتب على عصاه حاجته ويبعث بها مع رسله فلا يؤخر له رسول ولا تحبس عنه حاجة، ثم جعل يكاتب الأمراء بما يحتاج إليه في الرقاع [١] .
المِنْقَري
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
الحكم بن عبد يغوث المِنْقَري: أول من قال: (رُبَّ رمية من غير رام) وكان أرمى أهل زمانه.
وهو جاهلي من بني منقر [٢] .
الحَكَم بن عَمْرو
(٠٠٠ - ٥٠ هـ = [٠٠٠] - ٦٧٠ م)
الحكم بن عمرو بن مجدّع الغفاريّ: صحابيّ، له رواية، وحديثه في البخاري وغيره.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مات. وانتقل إلى البصرة في أيام معاوية، فوجهَّه زياد إلى خراسان، وكان صالحا فاضلا مقداما، فغزا وغنم، وأقام بمرو. ومات بها. وفي المؤرخين من يذكر أن معاوية عتب عليه في شئ فأرسل عاملا غيره فحبسه وقيده فمات في قيوده [٣] .
[١] الأغاني [٢]: ١٤٤ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٣٩٦ والفوات [١]: ١٤٥ والآمدي ١٦١.
[٢] مجمع الأمثال [١]: ٢٠١.
[٣] تهذيب التهذيب [٢]: ٤٣٦ وصفة الصفوة [١]: ٢٧٩ وتاريخ الإسلام [٢]: ٢٢٠ والإصابة [٢]: ٢٩ وقيل: توفي سنة ٤٥ هـ
الحَكَم الخُضْري
(٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م)
الحكم بن معمر بن قنبر الخضري: شاعر، من خضر محارب. كان معاصرا لابن ميادة، وعدَّه الأصمعي من طبقته [١] .
حَكَم الوادي
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م)
حكم بن ميمون، أو ابن يحيى بن ميمون: مغنّ، من الطبقة الأولى في عصره. أصله من الموالي، أعتق الوليد ابن عبد الملك أباه، ونشأ حكم ينقل الزيت على الجمال بالأجرة من الشام إلى المدينة.
وأولع بصناعة الغناء فكان ينقر بالدفّ ويغني مرتجلا، فاتصل ببني العباس في خلافة المنصور وانقطع إليهم، فاشتهر، وأصاب مالا وافرا وحظوة. وطالت مدة حياته، أدرك الوليد بن عبد الملك، وغنّاه، وأدرك هارون الرشيد وغناه [٢] .
البَهْراني
(١٣٨ - ٢٢٢ هـ = ٧٥٥ - ٨٣٧ م)
الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني الحمصي: محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل.
مولده في حمص. بقيت من تصانيفه قطع بعنوان (أحاديث - خ) في الظاهرية [٣] .
الحَكَم الرَّبَضي
(١٥٤ - ٢٠٦ هـ = ٧٧١ - ٨٢٢ م)
الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل، الأموي، أبو العاص: من أفحل ملوك بني أمية بالأندلس، وأول من جعل للملك فيها أبهة، وأول من جند
[١] سمط اللآلي ١٦ وانظر الأصمعيات ٢٢.
[٢] الأغاني ٦: ٦٢.
[٣] العبر ١: ٨٤ وهو في تاريخ التراث ١: ٢٨٤ (البحراني) خطأ.