الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤٢
بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم، فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالإسماعيلية، وكان أهل بيته من أهل دعوتهم، من أتباع الحاكم العبيدي الّذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مئة كتاب، بين مطوّل ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين. أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولا عليه في علم الطب وعمله، ستة قرون، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة [١] وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة. ومن تصانيفه (المعاد - خ) رسالة في الحكمة، و (الشفاء - ط) في الحكمة، أربعة أجزاء، و (السياسة [٢]) و (أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات وأرجوزة في (المنطق - ط) ورسالة (حي بن يقظان - ط) وهي غير رسالة
[١] كان طبعه سنة ١٤٧٦ م، في أربع مجلدات، بعد اختراع آلة الطباعة بنحو ثلاثين عاما.
[٢] نشر تباعا في مجلة المشرق ج ٩.
ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و (أسباب حدوث الحرو ف - ط) رسالة، و (الإشارات - ط) و (الطير [١] في الفلسفة، و (أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة إلخ، و (لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة، و (الإنصاف - خ) في الحكمة، و (النبات والحيوان - خ) رسالة، ورسالة في (الهيئة - خ) و (أسباب الرعد والبرق - خ) رسالة، و (الدستور الطبي - خ) قطعة منه، و (أقسام العلوم - خ) رسالة، و (الخطب - خ) رسالة، و (العشق - ط) رسالة في فلسفته. وأشهر شعره عينيته التي مطلعها: (هبطت إليك من المحل الا رفع) وقد شرحها كثيرون. ولجميل صليبا (ابن سينا - ط) ولجورج شحاتة قنواتي كتاب (مؤلفات ابن سينا - ط) المخطوط منها والمطبوع، ولعباس محمود العقاد (الشيخ الرئيس ابن سينا - ط) ولبولس مسعد (ابن سينا الفيلسوف - ط) ولحمّودة عزابة (ابن سينا بين الدين والفلسفة - ط) [٢] .
ابن رَوَاحَة
(٥١٥ - ٥٨٥ هـ = ١١٢١ - ١١٨٩ م)
الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الأنصاري الحموي: شاعر، من الفقهاء. اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر. ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل إلى مصر، ثم
[١] رسالة نشرت في المشرق [٤]: ٨٨٢.
[٢] وفيات الأعيان [١]: ١٥٢ وتاريخ حكماء الإسلام ٢٧ - ٧٢ وابن العبري ٣٢٥ وخزانة البغدادي [٤]: ٤٦٦ ودائرة المعارف الإسلامية [١]: ٢٠٣ وآداب اللغة [٢]: ٣٣٦ ولسان الميزان [٢]: ٢٩١ والفهرس التمهيدي ٤٥٣ - ٤٦٤ و ٤٩٧ و ٥١٦ - ٥٦٦ وفيه ذكر كثير من كتبه ورسائله المخطوطة. وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية [٢]: ٢٦٦ طبعة مصر سنة ١٣٥٧ هـ
وأصدر أمين مرسي قنديل المدير العام لدار الكتب المصرية سنة ١٩٥٠ م، رسالة في ذكر مؤلفاته وشروحها المحفوظة في الدار، تشتمل على رسائل لم يشر إليها العلماء الذين عنوا بآثاره وكتاباته. والذريعة [٢]: ٤٨ و ٩٦ ثم ٧: ١٨٤ والرد على المنطقيين ١٤١ - ١٤٤.
عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيدا [١] .
ابن المُدَرِّس
(٠٠٠ - ٩٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢٠ م)
حسين بن عبد الله التوقاتي، المعروف بابن المدرس: فاضل، له (شرح العوامل المئة) في النحو، و (تعليقات على حواشي شرح التجريد) وتعليقة على (أسباب قوس قزح) [٢] .
بافَضْل
(٠٠٠ - ٩٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧١ م)
حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن، ابن الحاج بافضل: فقيه شافعيّ متصوف، من أهل تريم بحضرموت ووفاته بها. قال صاحب النور: كان من كمل المشايخ الجامعين بين علوم الشريعة وسلوك الطريقة. له (الفصول الفتحية - خ) تصوف، في مكتبة الكاف بجامع تريم ١٢٩ ورقة [٣] .
المَمْلوك
(٠٠٠ - ١٠٣٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٢٥ م)
حسين بن عبد الله، المعروف بالمملوك: فاضل، له نظم. كان مملوكا لتاجر بحلب، وأعتقه التاجر، وأحسن إليه، فرحل إلى مصر، وجاور في الأزهر، ثم نزل دمشق وأقام إلى أن توفي فيها. له رسائل كثيرة في فنون مختلفة، ونظم غير قليل جمعه في (ديوان) [٤] .
باسَلَامَة
(١٢٩٩ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨١ - ١٩٣٧ م)
حسين بن عبد الله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة، من آل باداس، الكنديّ الحضرميّ المكيّ:
[١] إرشاد الأريب ٤: ٤٧ وانظر خريدة القصر شعراء الشام ١: ٤٨١ - ٤٩٦.
[٢] الفوائد البهية ٦٠.
[٣] النور السافر ٣٤٤ ومخطوطات حضرموت - خ.
[٤] خلاصة الأثر ٢: ٩٥ - ٩٨.