الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٤١
ورحل إلى قزوين. فاستمر فيها شيخا للإسلام سبع سنين. وتوجه إلى هراة، وعاد إلى قزوين، ثم حج، وأقام في البحرين إلى أن توفي. من كتبه (دراية الحديث - ط) رسالة، و (شرح ألفية الشهيد) فقه، و (وصول الأخيار إلى أصول الأخبار) و (مناظرة مع بعض علماء حلب - خ) و (ديوان شعر) كبير. وهو والد بَهاء الدِّين العامِلي صاحب الكشكول [١] .
ابن الناظِر
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = [٠٠٠] - ١٣٠٠ م)
حسين بن عبد العزيز بن محمد، القرشي الفهري، أبو علي، المعروف بابن الناظر: قاض أندلسي، من العلماء بالحديث والقراآت. له مصنفات فيهما. أصله من بلنسية وانتقل إلى غرناطة، فمالقة، واستقر بهذه بضعا وعشرين سنة، مقرئا ومحدثا. ثم ولي قضاء المرية، فقضاء بسطة، فقضاء مالقة، وتوفي بها وقد نحي عن القضاء [٢] .
بُرْهان الدِّين
(١٠٩٦ - ١١٤٦ هـ = ١٦٨٥ - ١٧٣٣ م)
حسين بن عبد العلام الربعي الصيادي: فاضل، ولد في قرية ربع (من أعمال البصرة) وتعلم في البصرة، وانتقل إلى بغداد سنة ١١١٣ هـ وعلت له شهرة في الفضل والتصوف، ورحل إلى بادية الشام لزيارة أخ له اسمه عليّ كان مقيما بالقرب من حران، فمات عليّ قبل وصوله، ومات حسين على أثره. من تصانيفه (تخريج أحاديث الإحياء) و (الإتقان في علم تجويد القرآن) و (الصراط الأقوم) في قصة المعراج، و (حالة أهل الحقيقة) رسالة في التصوف.
[١] روضات الجنات [٢]: ٢٥ وأعيان الشيعة ٢٦: ٢٢٦: - ٢٧٠ -
[٢] قضاة الأندلس ١٢٧.
وله نظم [١] .
التِّبْريزي
(٠٠٠ - ١٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤١ م)
حسين بن عبد العلي بن أغايار التوتونجي التبريزي: أصولي إمامي. له كتب مطبوعة، منها (هداية الأنام إلى حقيقة الإيمان والإسلام) أربعة أجزاء [٢] .
الكَوْكَبَاني
(١٠٦١ - ١١١٢ هـ = ١٦٥١ - ١٧٠٠ م)
الحسين بن عبد القادر بن الناصر، حفيد المتوكل على الله يحيى شرف الدين الحسني: أمير يماني، من أهل كوكبان، له علم بالأدب، وشعر. ولي إمارة (كوكبان) بعد أبيه (سنة ١٠٩٧ هـ ودعا إلى نفسه بالخلافة، وتلقب بالمتوكل على الله، وبايعه أهل بلاده وأهل ظفار. ولم يتم له الأمر، فذهب إلى صعدة، ثم إلى مكة لاجئا. وعاد فأصلح ما بينه وبين الناصر محمد بن أحمد، فولاه الناصر كوكبان وحجة والسودة (باليمن) ثم قبض عليه وسجنه بقصر صنعاء سنة ١١٠٤هـ فلبث إلى سنة ١١١٠ هـ وأطلق، فأقام في حدة بني شهاب (من أعمال صنعاء) فتوفي بها ودفن في شبام، بوصية منه. له (ديوان شعر) جمعه أخ له [٣] .
العُمَري
(١١٦٢ - ١٢١٦ هـ = ١٧٤٩ - ١٨٠١ م)
حسين بن عبد اللطيف العمري، من آل عبد الهادي: مؤرخ، دمشقي المولد والوفاة. له تآليف في تراجم أسلافه، سماه (المواهب الإحسانية في ترجمة الفاروق وذريته بني عبد الهادي وأصولهم العربية - خ) في دار الكتب [٤] .
[١] العقود الجوهرية ٢٩.
[٢] رجال الفكر ٩٣.
[٣] نشر العرف [١]: ٥٦٠
[٤] حلية البشر [١]: ٥٥٦ وروض البشر ٧٦ وأعيان القرن الثالث عشر ١٦١ وآداب شيخو [١]: ٥ ودار الكتب ٥: ٣٧٤.
حسين بن عبد الله الطيبي = الحسين بن محمد ٧٤٣
الرَّئيس ابن سِينا
(٣٧٠ - ٤٢٨ هـ = ٩٨٠ - ١٠٣٧ م)
الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك: الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب [١] والمنطق والطبيعيات والالهيت. أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى.
ونشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى. ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه.
وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها. قال ابن قيم الجوزية: (كان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين) . وقال ابن تيمية: (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم
[١] يقال: كان الطب معدوما فأوجده بقراط، وكان ميتا فأحياه جالينوس، وكان متفرقا فجمعه الرازيّ، وكان ناقصا فأكمله ابن سينا.