الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٣٩
الدَّجَاني
(١٢٠٢ - ١٢٧٤ هـ = ١٧٨٨ - ١٨٥٨ م)
حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان ابن عوض بن داود الحسيني الدجاني: أديب من فقهاء الحنفية. له نظم. نسبته الى (بيت دجن) بقرب يافا (في فلسطين) ولي الإفتاء بيافا. وتوفي حاجا بمكة. له تآليف، منها (ديوان) من نظمه، و (المنهل الشافي على متن الكافي - خ) في العروض والقوافي، عندي، و (التحرير الفائق على شرح الطائي الصغير لكنز الدقائق) في فروع الفقه، و (الفتاوي الحسنينة) مجموعة مما أفتى به، و (الكواكب الدرية على شرح الشيخ خالد للأزهرية -خ) في النحو، و (شرح نظم الأفعال - خ) في الظاهرية (الرقم العام ١٦٠٤) رسالة، و (تحفة المريد) منظومة في العقائد، و (تخميس قصيدة بانت سعاد) . ولأخيه حسن (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم ٦٣٥١) في ترجمته، ومثلها (رسالة - خ) في الظاهرية (الرقم١٠٩٨٠) لولده محمد [١] .
الرَّشِيدي
(٠٠٠ - بعد ١٢١٥ هـ = [٠٠٠] - بعد ١٨٠٠ م)
حسين بن سليمان الرشيديّ الشافعيّ: فقيه، من أهل رشيد، بمصر. له كتب منها (فتح وهاب العطية - خ) حاشية على شرح الملوي للسمرقندية، فرغ من تأليفها سنة ١٢١٥ كما في الأزهرية، و (بلوغ المراد - ط) حاشية على شرح الرمليّ لمنظومة ابن العماد، في المعفوات، و (هدية النصوح في بيان ما يتعلق بالروح - خ) في الأزهرية [٢] .
[١] هدية العارفين [١]: ٣٣٠ ومخطوطات الظاهرية، التاريخ [٢]: ١٦١، [١٦٢] والنحو ٣٥١
وBroc S. [٢]:٣٣٣.
[٢] الأزهرية [٢]: ٤٥٢ و ٣: ٥٢٤ و ٤: ٤٢٤.
السِّنْجي
(٠٠٠ - ٤٢٧ هـ = [٠٠٠] - ١٠٣٦ م)
الحسين بن شعيب بن محمد السنجي، أبو علي: فقيه مرو في عصره. كان شافعيا. نسبته إلى سنج (من قرى مرو) له (شرح الفروع لابن الحداد) و (شرح التلخيص لابن القاص) وكتاب (المجموع) نقل عنه الغزاليّ في الوسيط [١] .
حُسَين شَفِيق
(١٢٩٩ - ١٣٦٧ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٤٨ م)
حسين شفيق بن محمد نور المصري: كاتب، له شعر. من أهل القاهرة. من أصل تركي، استمر سنين كثيرة وهو سيد الفكاهة في أدب مصر الحديث. عالج السياسة والأدب بأسلوب جديد من التنكيت والتبكيت، وكتب في جرائد متعددة، وأصدر جرائد (السيف) و (الأيام) وغيرهما، وأجاد الشعر الرصين المتين، والزجل الرقيق.
قال واصف له: (مزج الجد الوقور بالهزل المستملح، وجاهد بقلمه أربعين عاما، في خدمة بلاده، والترفيه عن الناس، بظرفه ودعابته) عاش بما يدرّ عليه قلمه. وضعف بصره، ثم كف في الاعوام
[١] وفيات الأعيان [١]: ١٤٥ وطبقات المصنف ٤٨.
الأخيرة من حياته. ولقيته قبيل وفاته، وقد أخذ بيده صديق له، فعرَّفه بي، وقال لي: أعرفك بساحبي (أراد صاحبي، وغلبته النكتة) له (ديوان شعر) صغير، قرأ لي شيئا منه، ولا أعلم ما فعل الزمان به، وقصة عامية سماها (الحاج درويش وأم إسماعيل - ط) ووضع لفرقة (نجيب الريحاني) التمثيلية، مسرحيات منها (آنست) و (أفوتك ليه) و (ريا وسكينة) [١] .
الحُسَين الخَلِيع
(١٦٢ - ٢٥٠ هـ = ٧٧٩ - ٨٦٤ م)
الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي، من مواليهم أو هو منهم، أبو علي: شاعر، من ندماء الخلفاء، قيل: أصله من خراسان. ولد ونشأ في البصرة، وتوفي ببغداد. اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه. ولما ظفر المأمون، خافه الخليع، فانصرف إلى البصرة، حتى صارت الخلافة للمعتصم. فعاد ومدحه ومدح الواثق. أخباره كثيرة، وكان يلقب بالأشقر، وأبو نواس متهم بأخذ معانيه في الخمر. وشعره رقيق عذب جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه باسم (أشعار الخليع - ط) [٢] .
أَمِين الأُمَنَاء
(٠٠٠ - ٤٠٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٤ م)
الحسين بن طاهر الوزّان، أبو عبد الله، الملقب بأمين الأمناء: وزير، من أهل مصر. كان متولي بيت المال في أوائل خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي. وخلع عليه بالوزارة سنة ٤٠٣ هـ ثم تغير عليه الحاكم، فبينما كان معه خارج القاهرة
[١] مذكرات المؤلف. ولعباس حافظ، في المصري ٢٩ / ١١ / ١٣٦٧ كلمة بليغة في تأبينه.
وانظر دراسات في الأدب والنقد ١٢٤ - ١٢٨.
[٢] الأغاني ٦: ١٦٥ - ٢٠٥ ووفيات الأعيان ١: ١٥٤ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٢٩٧ والآمدي ١١٣ وتاريخ بغداد ٨: ٥٤.