الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢٢٩
(شكري القوتلي) وثار في دمشق (العاصمة السورية) متفقا مع بعض الضباط، فاعتقل رئيس الجمهورية (القوتلي) ورئيس وزرائه وبعض رجاله (ليلة آخر جمادى الأولى ١٣٦٨ - ٣٠ مارس ١٩٤٩) وفضّ (البرلمان) وقبض على زمام الدولة، وتلقب بالمشير، وألف وزارة، ودعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية، فخافه الناس فانتخبوه (في آخر شعبان ١٣٦٨ - ٢٦ يونيه ١٩٤٩) فوضع نصب عينيه صور نابليون وأتاتورك وهتلر، وأظهر نشاطا غير مألوف في الشرق الأوسط، فأحدث هزة. واعترفت الدول به وبحكومته. وظهر بمظهر الحاكم الملطق، فساء ذلك بعض أنصاره من العسكريين، فقتلوه. قالت الصحف: وفي فجر يوم الأحد ١٩ شوال ١٣٦٨ - ١٤ أغسطس ١٩٤٩ وقفت أمام قصر (المشير حسني الزعيم) في دمشق عدة سيارات مصفحة، فحاصرت الدار، ونزل منها ضابط كبير يتبعه عدد من صغار الضباط والجنود، واشتبكوا مع حرس القصر في معركة صغيرة تبودلت فيها الطلقات النارية، وبعد قليل ساد الهدوء -، واقتحم الضابط القصر حتى وصل إلى غرفة (المشير، رئيس الجمهورية السورية) وطلب إليه أن يتبعه، فقاوم، ثم انقاد، فاقتاده إلى الخارج وأركبه سيارة مصفحة.
وسار الركب إلى قلعة المزة التي تبعد حوالى عشرة كيلو مترات عن دمشق. وأضيف إليه رئيس وزرائه (محسن البرازي)
وتألف مجلس عسكري برئاسة (الكولونيل سامي الحناوي) وحوكم الزعيم والبرازي بتهمة الخيانة، وقرر المجلس - في أقل من ساعة - إعدامهما، رميا بالرصاص، ونفذ القرار في الحال [١] ويقول أحد وزرائه، فتح الله ميخائيل صقال، وقد نشر سنة ١٩٢٥ كتابا سماه (من ذكريات حكومة الزعيم حسني الزعيم) : إنه (كان يشعر بأن حياته مهددة بالخطر، وسمعناه مرارا يقول: إن دمي على كفي، ولا أخشى الموت أن كان في موتي مصلحة للوطن، ولم يكن يخطر بباله أن يكون حتفه بيد رفقائه الذين ناضلوا معه السنين الطوال والذين اشتركوا معه في ثورته على القوتلي) . وكانت في (الزعيم) شدة وحدة، يخالطهما استهتار وعبث، وينقصه كثير من عفة اللسان إذا مزح أو سخط [٢] .
حَسَنَيْن = أحمد محمد ١٣٦٥
حَسَنَيْن = محمد خالد ١٣٧١
ابن حَسُّول = محمد بن علي ٤٥٠
أبُو حَسُّون = علي بن محمد ٩٦١
حَسُّون = رِزْق الله ١٢٩٧
حَسُّون البُرَاقي = حسين بن أحمد ١٣٣٢
حسنون الحِلِّي
(١٢٥٠ - ١٣٠٥ هـ = ١٨٣٤ - ١٨٨٧ م)
حسون (حسين) بن عبد الله بن مهدي الحلي: شاعر: من أهل الحلة، في العراق. توفي بها ونقل إلى النجف. له (ديوان شعر - خ) [٣] .
[١] الأهرام ٤ / ٤ / ١٩٤٩ و ١٥ / ٨ / ١٩٤٩ والمصري ١٥ / ٨ / ١٩٤٩ وأخبار اليوم [٢] / ٤ / ١٩٤٩.
[٢] وفي منتخبات التواريخ لدمشق ٨٦٠ أن أسرة (الزعيم) في دمشق كانت تعرف بآل الدقاق، واشتهر الشيخ رضا - أبو حسني - بالزعيم، وكان فاضلا من رجال العلم، استشهد في هجوم العثمانيين على قناة السويس في الحرب العامة الأولى سنة ١٣٣٣ هـ - ١٩١٥ م.
[٣] شعراء الحلة [٢]: ٩٥ - ١٢٢ وأعيان الشيعة ٢٥: ٣.
حَسُّونَة النَّوَاوِي
(١٢٥٥ - ١٣٤٣ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٢٥ م)
حسّونة بن عبد الله النواوي الحنفي الأزهري: فقيه مصري. ولد في نواي (من قرى أسيوط - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتولى تدريس العلوم الشرعية في مدرسة الحقوق المصرية، وتنقل في مناصب القضاء، ثم ولي إفتاء الديار المصرية ومشيخة الجامع الأزهر مرتين (١٣١٣ - ١٣١٧ هـ و (١٣٢٤ - ١٣٢٧ هـ له كتب، منها (سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين - ط) . توفي في القاهرة [١] .
ابن أَبي الحُسَين = محمد بن الحسين ٦٧١
حُسَين (الشَّرِيف) = حسين بن الحسن
حُسَين (بايْ) = حسين بن علي ١١٥٣
حُسَين (بايْ) = حسين بن محمود ١٢٥١
حُسَين (الملِك) = حسين بن علي ١٣٥٠
النَّطْنَزي
(٠٠٠ - ٤٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٠٦ م)
حسين بن إبراهيم، أبو عبد الله، بديع الزمان النطنزي الأصبهاني، ويقال له ذو اللسانين: من أئمة العربية نسبته الى (نطنز) كجعفر، أو (نطنزة) بلد بين قم وأصبهان. له تصانيف في اللغة والأدب، منها (دستور اللغة - خ) في دار الكتب المصرية (٤٨٣٢ هـ مصورا عن الشهيد علي (٢٦٢٢) [٢] .
الجُورَقَاني
(٠٠٠ - ٥٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٨ م)
الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر، أبو عبد الله الهمذاني الجورقانى:
[١] سبل النجاح ٢: ٦٧ ومجلة الزهراء ٢: ٤٨٥ وتاريخ الأزهر ١٥٦ وخطط مبارك ١٧: ١٤ ومرآة العصر ١٩٠.
[٢] مخطوطات الدار ١: ٣١٨ والمخطوطات المصورة ١: ٣٥٤ وبغية الوعاة ٢٣١ ومفتاح السعادة ١: ١٢٥ وخريدة القصر، القسم العراقي ٢: ٧٢.