الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ٢١١
المالكة. كانت له مشاركة في بعض العلوم ولا سيما البيان. ويوصف بالصلاح، سئل: من فعل معك الخير فما تفعل معه؟ فقال: الخير. ومن فعل معك الشر؟ فقال: الخير فإذا عاد عليك بالشر؟ أعود له بالخير الى أن يغلب خيري شره! [١] .
ابن أُمّ قَاسِم
(٠٠٠ - ٧٤٩ هـ = [٠٠٠] - ١٣٤٨ م)
الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادي المصري، أبو محمد، بدر الدين، المعروف بابن أم قاسم: مفسر أديب. مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب. من كتبه (تفسير القرآن) عشر مجلدات، و (إعراب القرآن) و (شرح الشاطبية) في القراآت و (شرح ألفية ابن مالك - خ) في دمشق، وفي خزانة الرباط (٧٧٤ جلاوي) مجلدان. خزانة الشاويش ببيروت كتبت هذه النسخة سنة ٨٦٢ توفي بسرياقوس (بمصر) [٢] .
الإِمام حَسَن
(٩٩٦ - ١٠٤٨ هـ = ١٥٨٨ - ١٦٣٩ م)
حسن بن القاسم بن محمد بن علي: سيد، من ملوك اليمن. كان شجاعا حازما. أخرج الترك من اليمن، واستقل به مع أخويه (محمد وإسماعيل) ولما استولى على زبيد أحسن إلى من كان فيها من الترك، ولم يؤذ أحدا منهم. وكان موفقا في حروبه، لم ينهزم له جيش. وهو الّذي اختط مدينة ضوران. دامت له الإمارة نحو خمسة عشر
[١] البستان الظريف في دولة أولاد مولاي الشريف - خ: مقدمته. والاستقصا، الطبعة الثانية [٣]: ٨٨ و ٥: [٣] وفيه نسبه، و ٧: ٥ - ٧ وفيه الخلاف في عام دخوله والمصدران متفقان على دخوله سجلماسة سنة ٦٦٤ وزاد الأول أنه لما دخلها كان عمره ستين سنة: وأقام فيها ١٢ سنة، وليس فيهما ما يشير إلى أنه انتقل منها، فلعل وفاته فيها في السنة التي ذكرتها.
[٢] غاية النهاية [١]: ٢٢٧ والدرر الكامنة [٢]: ٣٢ وتعليقات عبيد.
عاماَ وتوفي بضوران. ومنشأه بصنعاء [١] .
الهادي لِدِين الله
(١٠٧٦ - ١١٥٦ هـ = ١٦٦٥ - ١٧٤٣ م)
الحسن بن القاسم بن المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الحسني: من أئمة الزيدية باليمن.
ولد ونشأ في شهارة. وتفقه، وولي الأعمال، ودعا إلى نفسه، وتلقب بالمؤيد باللَّه، وبايعه أهل شهارة وبلادها، سنة ١١٣٠ هـ ثم جدد الدعوة وتلقب بالهادي سنة ١١٥٢ هـ واستولى على حراز
وأطرافها فضمها إلى إمارته. واستمر إلى أن توفي في شهارة. وإليه ينسب (آل الهادي) في المداير من بلاد حبور (بالمين) [٢] .
الحسن بن قَتَادة
(٠٠٠ - ٦٢٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٥ م)
الحسن بن قتادة بن إدريس العلويّ الحسني: أمير مكة، وأحد الفتاك العتاة. أرسله أبوه مع عسكر بقيادة عمّ له، للاستيلاء على المدينة، فقتل عمه في الطريق، وعاد إلى مكة فخنق أباه.
وكان له أخ ينوب عن أبيه بقلعة ينبع، فاستحضره وقتله. واستقر في ملك مكة سنة ٦١٨ هـ
ونازعه أخوه (راحج) مستعينا بأمير الحاجّ، فظفر الحسن بأمير الحاج وقتله، ثم قتل أخاه راحجا.
ولم تحمد سيرته، فتفرق عنه أعمامه وكثير من أنصاره. وهاجمه الملك المسعود ابن الكامل (صاحب مصر) سنة ٦٢٠ هـ ففر الحسن إلى الشام والجزيرة والعراق، ودخل بغداد فمات فيها [٣] .
الحَسَن بن قَحْطَبَة
(٩٧ - ١٨١ هـ = ٧١٦ - ٧٩٧ م)
الحسن بن قحطبة الطائي: أحد
[١] خلاصة الأثر [٢]: ٣٩.
[٢] نشر العرف [١]: ٤٩٥ وملحق البدر ٧٥.
[٣] دائرة البستاني ٧: ٤١ وابن الوردي [٢]: ١٤٣ وخلاصة الكلام ٢٤.
القادة الشجعان المقدمين في بدء العصر العباسي. استخلفه المنصور (سنة ١٣٦ هـ على أرمينية، ثم استقدمه (سنة ١٣٧) لمساعدة أبي مسلم الخراساني، على قتال عبد الله بن عليّ.
وسيره (سنة ١٤٠) مع عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، في سبعين ألفا، إلى (ملطية) فكان للحسن فيها أثر عظيم. وغزا الصائفة (سنة ١٦٢) في ثمانين ألفا، فأوغل في بلاد الروم، وسمته الروم (التنين) . توفي في بغداد [١] .
السَّبْتي
(١٢٩٩ - ١٣٧٤ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م)
حسن بن كاظم السبتي: أديب من الشعراء الخطباء. من أهل النجف. له (الكلم الطيب - ط) ديوان شعره [٢] .
حَسَن كَامِل الصَّبَاح
(١٣١٢ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٣٥ م)
حسن كامل بن توفيق الصباح: عالم بالكهرباء. من أهل النبطية (بجبل عامل) تعلم ببيروت وأولع بالرياضيات والطبيعيات، وتجند في الحرب العامة الأولى، فنقل إلى الآستانة، وعمل في (التلغراف اللاسلكي) مع قائد ألماني.
[١] الكامل لابن الأثير ٦: ٥٣ وما قبلها.
[٢] رجال الفكر ٢٢٤ ومعجم المؤلفين العراقيين ١: ٣٢٩.