الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٤
الزنادقة ومن دهاة العالم) وفي تاريخ العراق: الإسماعيلية أصحاب حسن الصباح تدعى نحلتهم بالنزارية ومن بقاياهم اليوم - في عصرنا الحاضر - الأغاخانية في الهند، ومن كتبهم المعروفة (روضة التسليم) و (مطيع المؤمنين) و (الهداية الآمرية) و (حقيقة الدين) و (الفلك الدوار) أقول: يسمي الأوربيون أصحاب (الحسن) هذا (أسّاسّان) Assassins ويذكرون أنهم فرقة من الإسماعيلية برزت في الحروب الصليبية، بقيادة الحسن بن الصباح، في أواخر القرن الحادي عشر للميلاد (أواخر الخامس للهجرة) وأن كلمة (أساسان) أصلها (حشاشون) وفي كتّابهم من يطلق هذا الاسم على الإسماعيليين جميعا. وللمستشرق برغشتال كتاب Histoire des Assassins في تاريخهم [١] .
الأَقْحِصَاري
(٩٥١ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٤٤ - ١٦١٦ م)
حسن بن طورخان بن داود بن يعقوب الأقحصاري، ويقال له (حسن كافي) واشتهر بكافي: فقيه باحث، من أهل بوسنة. ولد في بلدة (أقحصار) وولي قضاءها، وتوفي بها. تعلم في الآستانة، وأجاد اللغات الثلاث: العربية والتركية والفارسية. من كتبه العربية (سمت الوصول إلى علم الأصول) وشرحه، و (روضات الجنات في أصول الاعتقادات - ط) نسب إلى البركوي خطأ، و (تمحيص التلخيص) في المعاني والبيان، نقح فيه تلخيص الخطيب القزويني، و (أصول الحكم في نظام العالم - ط) وقد ترجم إلى التركية والألمانية والفرنسية والبوسنوية، و (شرح مختصر القدوري) فقه في أربعة
[١] الكامل لابن الأثير حوادث ٤٩٤ وما بعدها. وتاريخ العلويين ٢٧٣ وميزان الاعتدال [١]: ٢٣٢ وابن الوردي [٢]: ١٣ و ٣٢ وصبح الأعشى [١]: ١٢١ وتاريخ العراق [٣] الملحق الثاني ص ٦ وانظر مادة Assassins في ٣٢ Gregoire I ولاروس ودائرة المعارف البريطانية.
أجزاء: و (شرح كافية ابن الحاجب) في النحو، ورسالة في (تحقيق كلمة جلبي) و (نظام العلماء إلى خاتم الأنبياء - خ) ذكر فيه سلسلة مشايخه في الفقه إلى الإمام أبي حنيفة ثم منه إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم وترجم كل واحد منهم، ترجمة حسنة. وكان ورعا متقشفا كثير الصيام، يبغض مشايخ الطرق في زمانه، ويقرعهم بحجج الشرع، ويقول: لو كانت (الكرامة) تنال بالرياضة لنلتها. وكان يحضر الغزوات خطيبا ومقاتلا [١] .
ابن طَيْفُور
(٠٠٠ - ١٢٧٨ هـ = [٠٠٠] - ١٨٦١ م)
الحسن بن طيفور بن محمد، أبو علي الساموكني أصلا التزنيتي وطنا: محدث نحوي سوسي.
تعلم في (تمكديشت) وكان يميل إلى النحو واستاذه يحرضه على الفقه. وجاء شهر رمضان فتصدى لقراءة البخاري وانقطع لإقرائه. ثم انتقل إلى (طاطة) فأقرأ في زواية الهناء.
وفارقها (١٢٥١) فاستقر في (تزنيت) وتوفي بها. وللشيخ محمد أكنسوس (الحلل الزنجفورية عن الأسئلة الطيفورية - ط) أجوبة على أسئلة من صاحب الترجمة. وعلى يده انتشرت الطريقة التجانية في سوس الأقصى. وله مجموعة في (فتاويه الخاصة - خ) قال المختار السوسي: رأيتها في الخزانة المسعودية، مجلد كبير يدل على تضلعه من الفقه [٢] .
المَوْصِلي
(٠٠٠ - ١١٥٧ هـ = [٠٠٠] - ١٧٤٤ م)
حسن بن عبد الباقي الموصلي: شاعر، من أهل الموصل. له (ديوان شعر - ط) [٣] .
[١] الجوهر الأسنى ٣ و ٥٠ وعثمانلي مؤلفلري [١]: ٢٧٧.
[٢] المعسول ١١: ٢٦٦ - ٢٨٢.
[٣] مشاركة العراق، الرقم ٢٠٢.
ابن خَلَّاد
(٠٠٠ - نحو ٣٦٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٧٠ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزيّ الفارسيّ، أبو محمد: محدث العجم في زمانه.
من أدباء القضاة. أول سماعه بفارس سنة ٢٩٠ له (المحدث الفاصل بين الراويّ والواعي - خ) في علوم الحديث، قال الذهبي: ما أحسنه من كتاب! سبعة أجزاء في مجلدة واحدة، بسوهاج (٩٣ حديث) ومنه نسخة في الأسكوريال (١٦٠٨) كما في مذكرة الأفغاني. وله (ربيع المتيم) في أخبار العشاق، و (الأمثال) و (النوادر) و (الرثاء والتعازي) و (أدب الناطق) . وهو من أهل (رامهرمز) وله شعر وكان مختصا بابن العميد، وله اتصال بالوزير المهلبي [١] .
الحَسَن بن عبد الرَّحْمن
(٠٠٠ - ٤٢٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٤ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى، أبو هاشم: من أئمة اليمن. قال العرشي: أظنه تلقب بالمعيد لدين الله. قدم من الحجاز سنة ٤١٨ هـ وعضده الأشراف ورؤساء همدان، واتفق عليه علماء مذهبه، وأقام بناعط (من بلاد حاشد) إلى أن توفي [٢] .
الكَوْكَباني
(١١٧٩ - ١٢٦٥ هـ = ١٧٦٥ - ١٨٤٩ م)
الحسن بن عبد الرحمن بن أحمد، حفيد الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين: مؤرخ يماني، من الكتّاب. مولده ووفاته بكوكبان. من كتبه (المواهب السنية والفواكه الجنية من أغصان الشجرة المهدوية والمتوكلية) مجلدان، ثانيهما
[١] سير النبلاء - خ - الطبقة العشرون. والتبيان - خ - ويتيمة الدهر ٣: ٣٣٣ والإعلام - خ.
لابن قاضي شهبة. في أواخر وفيات ٣٦٠ والمخطوطات المصورة ١: ٩٦.
[٢] بلوغ المرام ٢٦.