الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٩٢
(بقرب جرجان) فملكها بعد قتال عنيف، ووجه جيشا إلى الريّ فملكها - وذلك في أيام المستعين العباسي - ودامت إمرته مدة عشرين عاماُ، كانت كلها حروبا ومعارك. أخرج في خلالها من طبرستتان وعاد إليها. وتوفي بها. وكان حازما مهيبا، مرهوب الجانب، فاضل السيرة، حسن التدبير [١] .
ابن الشَّهيد الثاني
(٩٥٩ - ١٠١١ هـ = ١٥٥٢ - ١٦٠٢ م)
الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ابن علي بن أحمد الشامي العاملي، أبو منصور: فقيه إمامي، له علم بالأدب والشعر. ولد في جبع (من قرى جبل عامل، بلبنان) وانقل إلى النجف (في العراق) فأقام زمنا. وعاد إلى جبع فتوفي بها. من كتبه (منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان - خ) مجلدان منه، في العبادات ولم يتمه، و (معالم الدين) ظهر منه جزآن أحدهما (معالم الأصول - ط) في أصول الفقه، والثاني (معالم الفقه - ط) في الفروع، وله (التحرير الطاووسيّ) في الرجال، و (مناسك الحج) و (مجموع - خ) في الأدب، و (ديوان شعر)
كبير [٢] .
عَلَم الدِّين الشَّاتاني
(٥١٠ - ٥٧٩ هـ = ١١١٦ - ١١٨٣ م)
الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار، أبو علي الشاتاني: فقيه، غلب عليه الشعر، وأجاده.
مدح السلطان صلاح الدين، واشتهر في أيامه. مولده في شاتان (من نواحي ديار بكر) وإليها نسبته، وانتقل
[١] ابن الأثير ٧: ١٣٦ والطبري ١١: ٩٠.
[٢] روضات الجنات [٢]: ١٤ وخلاصة الأثر [٢]: ٢١ وشهداء الفضيلة ١٤٤ ومجلة الألواح - بيروت - الجزء الثامن من السنة الأولى، وفيه تحقيق ولادته نقلا عن خطه. وأعيان الشيعة ٢١: ٣٧٤ - ٤٠٩ وفيه: (توهم بعضهم أن الشهيد الثاني اسمه علي وزين الدين لقبه، وليس كذلك بل اسمه زين الدين، وعلي اسم أبيه كما وجدناه بخطه) .
إلى الموصل فتوفي فيها [١] .
الحافِظ النَّسَوي
(٢١٣ - ٣٠٣ هـ = ٨٢٨ - ٩١٦ م)
الحسن بن سفيان بن عامر الشيبانيّ النسوي، أبو العباس: مصنف (المسند) في الحديث.
كان محدث خراسان في عصره، مقدما في الفقه والأدب. نسبته إلى نسا (Nesoe من مدن خراسان) ووفاته على مقربة منها، في قرية تدعى بالوز، كان قبره فيها معروفا [٢] .
السَّقَّاف
(٠٠٠ - ١٢١٦ هـ = [٠٠٠] - ١٨٠١ م)
حسن بن سقاف بن محمد: فاضل حضرمي: له (نشر المحاسن والأوصاف في مناقب سيّدنا سقاف - خ) في مكتبة الكاف بجامع تريم، في سيرة والده [٣] .
حَسَن سَلَامة
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = [٠٠٠] - ١٩٤٧ م)
حسن سلامة، أبو علي: شهيد فلسطيني، من الشجعان القادة. اشتهر في ثورات ١٩٣٦، ٣٧ - ٣٩ وتلقى دورة تدريب عسكرية في العراق (٣٩ - - ٤٠) ودورات عسكرية في ألمانيا أعدت خصيصا لتدريب شبان العرب. واشتد ضغط الصهيونيين على العرب (٤٤) فوضعت ألمانيا تحت تصرف الموجودين من هؤلاء عندها طائرات من ذوات المحركات الأربعة فتوجه حسن في إحدها مع شحنة من الأسلحة وبعض زملائه وهبطوا بالمظلات في فلسطين متفرقين. ولما كانت ثورة ١٩٤٧ تولى قيادة إحدى المناطق وهاجم
[١] وفيات الأعيان [١]: ١٤٠ والمختصر المحتاج إليه ٢٧٩ وفيه تصحيح وفاته.
[٢] تذكرة الحفاظ [٢]: ٢٤٥ والرسالة المستطرفة ٥٣ وتهذيب ابن عساكر ٤: ١٧٨ والسبكي [٢]: ٢١٠ ومعجم البلدان: بالوز.
[٣] مخطوطات حضرموت خ.
بعض المستعمرات. وخاض عدة معارك، منها معركة (هاتكفا) في مساء ٨ / ١٢ / ١٩٤٧ ومعركة (رأس العين) حيث أصيب بشظية في عنقه. وتوفي في مستشفى اللد العسكري، وكان في أيدي العرب. قال الحسيني: كان فقده خسارة كبيرة لفلسطين وللقضية الوطنية [١] .
الحَسَن بن سَهْل
(١٦٦ - ٢٣٦ هـ = ٧٨٢ - ٨٥١ م)
الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي، أبو محمد: وزير المأمون العباسي، وأحد كبار القادة والولاة في عصره. اشتهر بالذكاء المفرط، والأدب والفصاحة وحسن التوقيعات، والكرم.
وهو والد بوران (زوجة المأمون) وكان المأمون يجله ويبالغ في إكرامه، وللشعراء فيه أماديح. أصيب بمرض السويداء سنة ٢٠٣ هـ فتغير عقله حتى شد في الحديد، ثم شفي منه قبل زواج المأمون بابنته (سنة ٢١٠ هـ وتوفي في سرخس (من بلاد خراسان) قال الخطيب البغدادي: وهو أخو ذى الرياستين الفضل بن سهل، كانا من أهل بيت الرياسة في المجوس وأسلما، هما وأبوهما سهل في أيام الرشيد [٢] .
ابن النَّقِيب
(٠٠٠ - ٦٨٧ هـ - ٠٠٠ - ١٢٨٨ م)
الحسن بن شاور بن طرخان بن الحسن ابن النقيب الكناني، ناصر الدين، المعروف بالنفيسي: شاعر، من أفاضل مصر. له (ديوان مقاطيع) في مجلدين، وكتاب (منازل الأحباب ومنازه الألباب) مجلدان. وشعره عذب قال الصفدي (في الوافي بالوفيات) : ومقاطيعه جيدة الى الغاية، خلاف قصائده. ويستفاد من قصيدة
[١] من مذكرات السيد محمد أمين الحُسَيْني في مجلة فلسطين العدد ١٦٣.
[٢] وفيات الأعيان ١: ١٤١ وغربال الزمان - خ - وتاريخ بغداد ٧: ٣١٩وابن الوردي ١: ٢١٧.