الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٨٧
ابن حامِد
(٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = [٠٠٠] - ١٠١٢ م)
الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، أبو عبد الله إمام الحنابلة في زمانه ومدرسهم ومفتيهم. من أهل بغداد. عاش طويلا، وتوفي راجعا من الحج بقرب (واقصة) له مصنفات في الفقه وغيره، منها (الجامع) في فقه ابن حنبل، نحو أربعمائة جزء، و (شرح أصول الدين) و (تهذيب الأجوبة) . وكان ينسخ الكتب، ويقتات من أجرتها. وبعث إليه الخليفة بجائزة فردها تعففا، مع حاجته إلى بعضها [١] .
الكِنْدي
(٠٠٠ - ١٥٠ هـ = [٠٠٠] - ٧٦٧ م)
الحسن بن حرب الكندي: ثائر شاعر من الشجعان. من أهل تونس. خرج على أمير إفريقية الأغلب بن سالم حين أراد أن يطارد أبا قرة الصفري الخارجي، الى المغرب. والتفّ حوله كثير من الجند. فقاتله الأغلب في القيروان وأصابه سهم قتله. واشتد قواد الأغلب على الحسن فانهزم إلى تونس ومنها الى جهة بقربها فقبضوا عليه وقتلوه [٢] .
الحَسَن المُثَنَّى
(٠٠٠ - نحو ٩٠ هـ = [٠٠٠] - نحو ٧٠٨ م)
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، الهاشمي: كبير الطالبيين في عهده.
كان وصيّ أبيه ووليّ صدقة جده. إقامته ووفاته في المدينة. وكان عبد الملك بن مروان يهابه.
واتهم بمكاتبة أهل العراق وأنهم يمنُّونه بالخلافة، فبلغ ذلك الوليد بن عبد الملك، فأمر عامله بالمدينة بجلده، فلم يجلده العامل،
[١] المقصد الأرشد - خ - ومختصر طبقات الحنابلة ٣٥٩ والمنهج الأحمد - خ - والنجوم الزاهرة ٤: ٢٣٢ والمنتظم ٧: ٢٦٣ وطبقات الحنابلة [٢]: ١٧١ - ١٧٧.
[٢] عنوان الأريب [١]: ١٨.
وكتب للوليد يبرئه. وقيل للحسن: ألم يقل رسول الله: (من كنت مولاه فعليّ مولاه) فقال: بلى، ولكن والله لم يَعْنِ رسول الله بذلك الإمارة والسلطان ولو أراد ذلك لأفصح لهم به [١] .
الحسن بن الحسن (ابن الهيثم) = محمَّد بن الحسن نحو ٤٣٠ [٢] .
صِدْقي
(٠٠٠ - بعد ١٢٩١ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٨٧٣ م)
حسن بن حسن صدقي: متفقه حنفي رومي. كان قاضي لواء الحديدة (باليمن) ونائبها. وصنف (وظائف القضاة وترجيح البينات - ط) في بومباي سنة ١٢٩١ [٣] .
الطُّوَيْراني
(١٢٦٦ - ١٣١٥ هـ = ١٨٥٠ - ١٨٩٧ م)
حسن حسني (باشا) بن حسين عارف الطويراني: شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب.
ولد ونشأ بالقاهرة. وجال في بلاد إفريقية وآسية والروم. وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي.
كان أبي النفس بعيدا عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفا، وفي الثانية نحو عشرة.
وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها الى جريدة فعاشت خمسة أعوام. من كتبه العربية (ثمرات الحياة - ط) مجلدان، كله من منظومه، و (النشر الزهري - ط) مجموعة مقالات له.
و (رحلة إلى السودان - خ) بخطه، في المكتبة العربية بدمشق. وفي
[١] تهذيب ابن عساكر ٤: ١٦٢.
[٢] تقدم في هامشه الخلاف في اسمه (محمد بن الحسن) أو (الحسن بن الحسن) فراجعه.
وممن أخذ بالرواية الثانية أحمد تيمور، في أعلام المهندسين ٣١.
[٣] هدية [١]: ٣٠٢ ونسبه (الحسيني الملقب بصدقي) وقال: فرغ من تأليفه سنة ١٢٨٩ والأزهرية [٢]: ٢٩٨.
شعره جودة وحكمة. وللشهيد عبد الغني العريسي (المختار من ثمرات الحياة - ط) استوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية [١] .
حَسَن حُسْني
(١٢٤٧ - ١٣١٧ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٩ م)
حسن حسني الفخري الأعرجي الموصلي: قاض، له علم بالتفسير، عرف بقاضي زاده.
أصله من المدينة، ومولده بالموصل، وتقلد القضاء بها وبالشام والمدينة. ثم عهد إليه بتفتيش الأوقاف (الهمايونية) في الأستانة. وتوفي بها. له (تنوير البرهان - ط) في المنطق، وكتاب في ((تفسير القرآن) سماه (فتح الرحمن - خ) مجلدان منه وصل فيهما الى سورة الأنعام واطلع عليهما صاحب حلية البشر وقرظهما [٢] .
حَسَن حُسْني عّبْد الوَهَّاب
(١٣٠١ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٦٨ م)
حسن حسني بن صالح بن عبد الوهاب ابن يوسف الصمادحي: بحاثة مؤرخ أديب. مولده ووفاته بتونس. تعلم في المهدية وبمدرسة فرنسية بتونس. ثم في الصادقية بها، فمدرسة العلوم السياسية بباريس. وتوفي والده (١٣٢٢) فعمل موظفا. الى أن سمي عاملا على المهدية (١٣٤١ - ١٣٥٣) برتبة أمير لواء، فعاملا على نابل (الى ٥٨) فرئيسا للاوقاف برتبة أمير أمراء، من ٥٩ إلى ٦٢ (١٩٤٣ م)
[١] تاريخ الصحافة العربية ٢: ٢٢٤ وفيه أسماء كتبه العربية والتركية. وفي أعلام من الشرق والغرب ٨٢ - ٩٤ دراسة حسنة لسيرته وشعره.
[٢] تاريخ الموصل ٢: ٢٦٩ والأزهرية ٣: ٣٥٩ وحلية البشر ١: ٥٢٦ - ٥٣٣.