الأعلام - الزركلي، خير الدين - الصفحة ١٧٣
من أكابر قواد المنصور العباسي. كان يتولى شرطة بغداد، ثم ولي شرطة الموصل. وسيره المنصور من الموصل لقتال الترك، وكانوا قد دخلوا تفليس، فقاتلهم حرب فقتل في إحدى وقائعه معهم. و (الحربية) ببغداد محلة منسوبة إليه، وبنى بأسفل الموصل قصرا لسكناه بقيت آثاره إلى زمن المؤرخ ابن الأَثِير (٦٣٠ هـ [١]) .
أَبو الهَيْجاء
(٠٠٠ - ٣٨٢ هـ = [٠٠٠] - ٩٩٢ م)
حرب بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي: أمير، هو أخو أبي فراس (الحارث) اشتهر بالكرم والشجاعة. ورثاه الشريف الرضيّ بقصيدة أولها:
رجونا (أبا الهيجاء) إذ مات حارثُ ... فمذ مضيا لم يبق للمجد وارثُ (٢)
حَرْب
(٠٠٠ - [٠٠٠] = [٠٠٠] - ٠٠٠)
حرب بن علة بن جلد بن مالك، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. اشتهر من بنيه قديما ثلاثة بطون: (بنو مسروح) و (بنو سالم) و (بنو عبد الله) قال الحمداني: منازلهم الحجاز. وفي جمهرة الأنساب: من بطون بني هلال بن عامر بن صعصعة، من عدنان، بنو حرب الذين بالحجاز. وقال الزبيدي: حرب - ولم ينسبه - قبيلة بالحجاز، وقبيلة باليمن وقبيلة بالصعيد.
قلت أما قبيلة (حرب) التي في الحجاز، فيظهر أنها خليط من قبائل مختلفة، ترجع أصول بعضها إلى (حرب بن علة) هذا [٣] .
[١] الكامل لابن الأثير: حوادث ١٤٥ - ١٤٧.
(٢) أعيان الشيعة ٢٠: ٣٥٥ - ٣٦٦.
[٣] نهاية الأرب ١٩٤ وجمهرة الأنساب ٢٦٢ والتاج [١]: ٢٠٨ وفي (قلب جزيرة العرب) ١٣٩ تفصيل واف لقبائل (حرب) اليوم في الحجاز. ومثله في كتاب (عشائر العراق) [١]: ٣٠٥ وقرأت في التذكرة الكمالية - خ - نقلا عن كتاب (لسان الزمان في أخبار سيد العربان وأخبار أمته خير الإنس والجان) من تأليف الشيخ محمد عقيلة، وهو مرتب على السنين، وصل فيه إلى سنة =
المُبَرْقَع
(٠٠٠ - ٢٢٧ هـ = [٠٠٠] - ٨٤٢ م)
أبو حَرْب اليماني، الملقب بالمبرقع: ثائر، من كبار الشجعان. من أهل فلسطين. قيل: اعتدى جندي على زوجته بالضرب، فذهب إليه أبو حرب فقتله، وقصد جبال (الغور) متبرقعا لئلا يعرف، ودعا الناس إلى (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) فاستجاب له أهل القرى وقويت شوكته. وقيل: ادّعى النبوّة. فوجه إليه المعتصم العباسي جيشا فقاتله إلى أن أسر وحبس ومات خنقا [١] .
الحَرْبي = إبراهيم بن إسحاق ٢٨٥
الحَرْبي = عبد المغيث ٥٨٣
ذوالاصبع العَدْواني
(٠٠٠ - نحو ٢٢ ق هـ = [٠٠٠] - نحو ٦٠٠ م)
حُرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة، من عدوان، ينتهي نسبه إلى مضر: شاعر حكيم شجاع جاهلي. لقب بذي الإصبع لأن حية نهشت إصبع رجله فقطعها، ويقال: كانت له إصبع زائدة. وعاش طويلا حتى عدّ في المعمرين. له حروب ووقائع وأخبار. وشعره ملئ بالحكمة والعظة والفخر، قليل الغزل والمديح، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يقول في أولها: (أأسيد إن مالا ملكت فسر به سيرا جميلا) [٢] .
١١٢٣ هـ العبارة الآتية: (في سنة ١١٠٤ توجه الشريف سعيد إلى القبيلة المعروفة بحرب، وهي قبيلة مشتملة على أخلاط إلخ) . وفي معجم قبائل العرب [١]: ٢٥٩ - ٢٦٢ ونهاية الأرب ١٩٣ و ١٩٤ أنساب عدة جدود جاهليين، اسم كل منهم (حرب) .
[١] النجوم الزاهرة [٢]: ٢٤٨.
[٢] الأغاني طبعة الدار ٣: ٨٩ وسمط اللآلي ٢٨٩ والآمدي ١١٨ وشرح الشواهد ١٤٨ والشعر والشعراء ٢٧٠ وهو فيه (حرثان بن عمرو) وأمالي المرتضى [١]: ١٧٦ وهو فيه (حرثان بن محرث) وكذا في خزانة البغدادي [٢]: ٤٠٨.
ابن حِرْز الله = محمد بن محمد ٧٨٨
الحَرَشي = سعيد بن عمرو ١١٠
الحَرَضي (العامري) = يحيى بن أبي بكر
ابن الحَرْفُوش = موسى بن علي ١٠١٦
الحَرْفوشي (الحَريري) = محمد بن علي - ١٠٥٩ -
حُرْقُوص = عثمان بن سعيد ٣٢٠
حُرَقَة بنت النُّعْماَن
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حُرَقَة بنت النُّعْماَن بن المنذر بن امرئ القيس، من بني لخم: شاعرة، من بيت الملك في قومها بالحيرة. قال الآمدي: وهي القائلة:
(وبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف)
(فأفّ لدُنيا لا يدوم نعيمها ... تقلّب تارات بنا وتصرف) (١)
ذو الخُوَيْصِرة
(٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م)
حرقوص بن زهير بن السعدي، الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي صلى الله عليه وسلّم باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال (الهرمزان) فاستولى على سوق الأهواز ونزل بها. ثم شهد صفين مع عليّ. وبعد الحكمين صار من أشد الخوارج على علي، فقتل فيمن قتل بالنهروان. وفي سيرته اضطراب. وإياه عنى أحد شعراء الخوارج، بقوله من أبيات رواها المبرّد:
وأسأل الله بيع النفس محتسبا ... حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا [٢] .
[١] المؤتلف والمختلف ١٠٣ والتبريزي ٣: ١٠٩ وخزانة البغدادي ٣: ١٨١ و ١٨٢ وفيه أن أخبار حُرَقَة بنت النُّعْماَن، هذه، قد تختلط بأخبار هِنْد بنت النُّعْمان، وقال: لعل حرقة يكون لقبا لنهد أو هي أخت لها؟.
[٢] الإصابة: الترجمة ١٦٦١، ١٩٦٩، ٢٤٥٠ والذريعة ١٠: ١٩٣ وانظر ياقوت ١: ٤١٢ والكامل للمبرد ٥٩٥.