الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٩
للقريبين من ندى والبعيدين * من الجور في عرى الأحكام (١) والمصيبين باب ما أخطأ الناس * ومرسي قواعد الاسلام (٢) والحماة الكفاة في الحرب إن لف * ضرام وقوده بضرام (٣) والغيوث الذين إن أمحل الناس * فمأوى حواضن الأيتام (٤) والولاة الكفاة للأمر إن طرق * يتنا بمجهض أو تمام (٥) والأساة الشفاة للداء ذي الريبة * والمدركين بالأوغام (٦)
١ الندى الكرم. والعرى جمع عروة. والأحكام جمع حكم وهو العلم والفقه والقضاء بالعدل. يقول: هواي وإخلاصي لبني هاشم أهل الكرم وأهل العدل وأرباب النظر في إحقاق الحق.
٢ يقول إنهم مصيبون في أفعالهم لا يضلون عن محجة الصواب. ومثبتون دعائم الاسلام وهي أحكامه وأوامره ونواهيه.
٣ الحماة جمع حامي وهو الذاب عن الحرم الذي يحمي ما يحق عليه. من حمي مكانه وأحماه إذا منع منه الناس. يقال: فلان حامي الحقيقة وحامي الذمار.
والكفاة جمع كاف. والضرام الوقود والوقود النار. ٤ الغيث المطر والخصب. وأمحل الناس أجدبوا والمحل الجدب والقحط والممحل المجدب والجمع المحول. وحواضن الأيتام: يريد بهن أمهات الأيتام.
٥ التتن الولاد المنكوس تخرج رجلا المولود قبل رأسه ويديه. وتكره الولادة إذا كانت كذلك. فيقال: وضعته أمه يتنا وطرقت المرأة وكل حامل إذا خرج شئ من المولود ثم نشب ولم يسهل خروجه. فيقال: طرقت. والمجهض الذي ألقته أمه قبل تمامه وهو الجهيض أيضا.
٦ الأساة جمع آسى وهو الطبيب المعالج من أسوت الجرح أسوا إذا داويته.
ويقال: أسا بينهم أسوا أصلح. وأسي على مصيبته يأسى أسي كرضي إذا حزن ورجل أسوان وأسيان حزين. والأوغام جمع وغم وهو الذحل. والترة والوتر واحد. يقال: فلان موتور إذا قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. والأوغام الحقد أيضا والريبة الشك. يقول: إنهم أهل الحكمة والرأي المزيلين ما في النفوس من الأحقاد والأدغال. والمدركين بالأوغام: الباء زائدة أي لا يفوتهم الأخذ بالثأر.
٢ يقول إنهم مصيبون في أفعالهم لا يضلون عن محجة الصواب. ومثبتون دعائم الاسلام وهي أحكامه وأوامره ونواهيه.
٣ الحماة جمع حامي وهو الذاب عن الحرم الذي يحمي ما يحق عليه. من حمي مكانه وأحماه إذا منع منه الناس. يقال: فلان حامي الحقيقة وحامي الذمار.
والكفاة جمع كاف. والضرام الوقود والوقود النار. ٤ الغيث المطر والخصب. وأمحل الناس أجدبوا والمحل الجدب والقحط والممحل المجدب والجمع المحول. وحواضن الأيتام: يريد بهن أمهات الأيتام.
٥ التتن الولاد المنكوس تخرج رجلا المولود قبل رأسه ويديه. وتكره الولادة إذا كانت كذلك. فيقال: وضعته أمه يتنا وطرقت المرأة وكل حامل إذا خرج شئ من المولود ثم نشب ولم يسهل خروجه. فيقال: طرقت. والمجهض الذي ألقته أمه قبل تمامه وهو الجهيض أيضا.
٦ الأساة جمع آسى وهو الطبيب المعالج من أسوت الجرح أسوا إذا داويته.
ويقال: أسا بينهم أسوا أصلح. وأسي على مصيبته يأسى أسي كرضي إذا حزن ورجل أسوان وأسيان حزين. والأوغام جمع وغم وهو الذحل. والترة والوتر واحد. يقال: فلان موتور إذا قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. والأوغام الحقد أيضا والريبة الشك. يقول: إنهم أهل الحكمة والرأي المزيلين ما في النفوس من الأحقاد والأدغال. والمدركين بالأوغام: الباء زائدة أي لا يفوتهم الأخذ بالثأر.
(٩)