الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٣١
إذا اتضعونا كارهين لبيعة أناخوا لأخرى والأزمة تجذب (١) ردافا علينا لم يسيموا رعية * وهمهمو أن يمتروها فيحلبوا (٢) لينتتجوها فتنة بعد فتنة * فيفتصلوا أفلاءها ثم يركبوا (٣) أقاربنا الأدنون منكم لعلة * وساستنا منهم ضباع وأذوب (٤) لنا قائد منهم عنيف وسائق * يقحمنا تلك الجراثيم متعب (٥)
إتضعونا أي أكرهونا يقال اتضع بعيره أخذ برأسه وخفضه إذا كان قائما ليضع قدمه على عنقه فيركبه يقول: إذا أخضعونا لسلطتهم وأكرهونا على البيعة أولا فسيكرهوننا على بيعة أخرى ثانية.
٢ ردافا أي يترادفون ويتولون أمورنا الواحد بعد الآخر ولم يسيموا أي لم يسوسوا رعية من أسام الماشية رعاها. ويمترون أي يستدرون كما تستدر الناقة يقول:
لا يهتمون إلا للاستحواذ على الخلافة من غير أن يعدلوا في الرعية.
٣ لينتتجوها اي البيعة: يعني ينتجون ويولدون من البيعة لهم فتنة بعد أخرى.
والأفلاء جمع فلو المهر ويفتصلوا أي يفصلوها بعد تمام الرضاع يعني كلما تطفأ فتنة يذكون نار فتنة أخرى.
٤ لعلة أي أولاد علة وهم أبناء أب لأمهات شتى. ومنهم أي من بني أمية يقول:
سياستهم فينا كسياسة الذئاب والضباع فلا يراعون إلا ولا ذمة ويعبثون فينا كما تعبث الوحوش في الغنم.
٥ القائد يريد به الخليفة. العنيف الجبار القاسي. والجراثيم الأماكن المرتفعة عن الأرض ويقحمنا أي يحملنا على القحم وهي الأمور الصعبة. يقول هذا: القائد الغشوم يحملنا ما لا طاقة لنا من غير إشفاق ولا مرحمة.
٢ ردافا أي يترادفون ويتولون أمورنا الواحد بعد الآخر ولم يسيموا أي لم يسوسوا رعية من أسام الماشية رعاها. ويمترون أي يستدرون كما تستدر الناقة يقول:
لا يهتمون إلا للاستحواذ على الخلافة من غير أن يعدلوا في الرعية.
٣ لينتتجوها اي البيعة: يعني ينتجون ويولدون من البيعة لهم فتنة بعد أخرى.
والأفلاء جمع فلو المهر ويفتصلوا أي يفصلوها بعد تمام الرضاع يعني كلما تطفأ فتنة يذكون نار فتنة أخرى.
٤ لعلة أي أولاد علة وهم أبناء أب لأمهات شتى. ومنهم أي من بني أمية يقول:
سياستهم فينا كسياسة الذئاب والضباع فلا يراعون إلا ولا ذمة ويعبثون فينا كما تعبث الوحوش في الغنم.
٥ القائد يريد به الخليفة. العنيف الجبار القاسي. والجراثيم الأماكن المرتفعة عن الأرض ويقحمنا أي يحملنا على القحم وهي الأمور الصعبة. يقول هذا: القائد الغشوم يحملنا ما لا طاقة لنا من غير إشفاق ولا مرحمة.
(٣١)