الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٣٩
وحاردت النكد الجلاد ولم يكن * لعقبة قدر المستعيرين معقب (١) وبات وليد الحي طيان ساغبا * وكاعبهم ذات العفاوة أسغب (٢) إذا نشأت منهم بأرض سحابة * فلا النبت محظور ولا البرق خلب (٣) وإن هاج نبت العلم في الناس لم تزل * لهم تلعة خضراء منه ومذنب (٤)
١ حاردت قلت ألبانها من شدة الزمان. والنكد النوق الغزيرات من اللبن.
ويروى: مكد جمع مكداء وهي التي ثبت غزرها ولم ينقص لبنها. والجلاد: النوق الشداد جمع جلدة وهي أدسم الإبل لبنا. والعقبة مرقة ترد في القدر المستعارة وأعقب الرجل رد إليه ذلك. وكان الفراء يجيزها بالكسر بمعنى البقية والمعقب الذي يترك في القدر: يعني لا يردون القدر إلا فارغة لشدة الزمان.
٢ وطيان الجائع الذي لم يأكل شيئا من الطوى الجوع وساغب جائع قال تعالى:
في يوم ذي مسبغة. والكاعب المرأة قد تكعب ثدياها. والعفاوة الشئ يرفع من الطعام للجارية تسمن فتؤثر بها. وقال الجوهري: ما يرفع من المرق أولا يخص به من يكرم. تقول: عفوت له من المرق إذا غرفت له أولا وآثرته به.
٣ البرق الخلب الذي لا غيث فيه كأنه خادع يومض حتى تطمع بمطره ثم يخلفك ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز وعده: إنما أنت كبرق خلب وكأنه من الخلابة وهو الخداع بالقول اللطيف. ونشأت منهم أي من بني هاشم يقول: إذا أقاموا في الأرض رأيت كرمهم عظيما وإذا وعدوا أنجزوا.
٤ هاج النبت هلك ويقال: هاج البقل إذا يبس واصفر، قال تعالى: ثم يهيج فتراه مصفرا. والتلعة مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض. والمذنب مسيل ما بين تلعتين. ويقال لمسيل ما بين التلعتين ذنب التلعة وفي المثل: فلان لا يمنع ذنب تلعة لذله وضعفه.
ويروى: مكد جمع مكداء وهي التي ثبت غزرها ولم ينقص لبنها. والجلاد: النوق الشداد جمع جلدة وهي أدسم الإبل لبنا. والعقبة مرقة ترد في القدر المستعارة وأعقب الرجل رد إليه ذلك. وكان الفراء يجيزها بالكسر بمعنى البقية والمعقب الذي يترك في القدر: يعني لا يردون القدر إلا فارغة لشدة الزمان.
٢ وطيان الجائع الذي لم يأكل شيئا من الطوى الجوع وساغب جائع قال تعالى:
في يوم ذي مسبغة. والكاعب المرأة قد تكعب ثدياها. والعفاوة الشئ يرفع من الطعام للجارية تسمن فتؤثر بها. وقال الجوهري: ما يرفع من المرق أولا يخص به من يكرم. تقول: عفوت له من المرق إذا غرفت له أولا وآثرته به.
٣ البرق الخلب الذي لا غيث فيه كأنه خادع يومض حتى تطمع بمطره ثم يخلفك ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز وعده: إنما أنت كبرق خلب وكأنه من الخلابة وهو الخداع بالقول اللطيف. ونشأت منهم أي من بني هاشم يقول: إذا أقاموا في الأرض رأيت كرمهم عظيما وإذا وعدوا أنجزوا.
٤ هاج النبت هلك ويقال: هاج البقل إذا يبس واصفر، قال تعالى: ثم يهيج فتراه مصفرا. والتلعة مجرى الماء من أعلى الوادي إلى بطون الأرض. والمذنب مسيل ما بين تلعتين. ويقال لمسيل ما بين التلعتين ذنب التلعة وفي المثل: فلان لا يمنع ذنب تلعة لذله وضعفه.
(٣٩)