الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٦٥
تحل دماء المسلمين لديهم * ويحرم طلع النخلة المتهدل وليس لنا في الفئ حظ لديهم * وليس لنا في رحلة الناس أرحل (٢) فيا رب هل إلا بك النصر يرتجى * عليهم وهل إلا عليك المعول ومن عجب لم أقضه أن خيلهم * لأجوافها تحت العجاجة ازمل (٣) هماهم بالمستلئمين عوابس كحدآن يوم الدجن تعلو وتسفل (٣) يحلئن عن ماء الفرات وظله * حسنا ولم يشهر عليهن منصل (٤) كأن حسينا والبهاليل حوله * لإسيافهم ما يختلي المتبقل (٥)
١ الفيء ما يفئ عليهم من الغنائم يقول: إننا محرومون من الغنائم وحقوقنا مغتصبة وليس لنا ما نركب عليه من الدواب فنغزو مع الناس.
٢ الأزمل الصوت وجمعه الأزامل، قيل: ولا فعل له وأزملة القسي رنينها والعجاجة والعجاج غبار الحرب.
٣ هماهم من الهمهمة وهو ترديد الصوت في الصدر يقال: همهم الرعد إذا سمعت له دويا وهمهم الأسد وهمهم الرجل إذا لم يبين كلامه والمستلئم اللابس اللامة وهي الدرع. وعوابس أي الخيل. وحدآن جمع حدأة طائر معروف والدجن الغيم.
٤ يروى: يجلين أي يمنعن يقال: جليته أجليه إذا منعته ويحلئن أي يمنعن أيضا والمنصل السيف.
٥ البهاليل جمع بهلول الضحوك والمتبقل الذي يأخذ البقل يقول: إن دم الحسين ومن معه حلال لأسيافهم كما يختلي المتبقل فينتقي ما شاء من البقل.
٢ الأزمل الصوت وجمعه الأزامل، قيل: ولا فعل له وأزملة القسي رنينها والعجاجة والعجاج غبار الحرب.
٣ هماهم من الهمهمة وهو ترديد الصوت في الصدر يقال: همهم الرعد إذا سمعت له دويا وهمهم الأسد وهمهم الرجل إذا لم يبين كلامه والمستلئم اللابس اللامة وهي الدرع. وعوابس أي الخيل. وحدآن جمع حدأة طائر معروف والدجن الغيم.
٤ يروى: يجلين أي يمنعن يقال: جليته أجليه إذا منعته ويحلئن أي يمنعن أيضا والمنصل السيف.
٥ البهاليل جمع بهلول الضحوك والمتبقل الذي يأخذ البقل يقول: إن دم الحسين ومن معه حلال لأسيافهم كما يختلي المتبقل فينتقي ما شاء من البقل.
(٦٥)