الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٥١
هذا ثنائي على الديار وقد * تأخذ مني الديار والنسب (١) وأطلب الشأو من نوازع اللهو وألقى الصبا فنصطحب (٢) وأشغل الفارغات من أعين البيض ويسلبنني وأستلب (٣) إذ لمتي جثلة أكفؤها * يضحك مني الغواني العجب (٤) وصرت عم الفتاة تنئب الكاعب من رؤيتي وأتئب (٥) فاعتتب الشوق عن فؤادي والشعر * إلى من إليه معتتب (٦)
١ النسب يريد به النسيب وهو رقيق الشعر في النساء يقال نسب بها. وقد تأخذ مني: أي تسلبني نفسي في هواها والميل إليها.
٢ الشأو: السبق. ونوازع اللهو أي التي تميل إلى اللهو وتنزع إليه.
٣ الفارغات اللواتي لا أزواج لهن. والبيض جمع بيضاء وهي النساء الحسان.
ومن أعين البيض: أي من خيارهن يقال: أخذت الشئ من أعين المتاع ومن عينه أي من أحسنه.
٤ اللمة الشعر يجاوز شحمة الأذن. وجثلة أي كثيرة الشعر. وأكفؤها أي أقلبها وأسرحها فإذا رأين مني الغواني ذلك أعجبهن شبابي وقابلنني بالضحك، والغواني جمع غانية اللواتي غنين بجمالهن عن الزينة.
٥ وعم الفتاة: أي كبرت فصارت النساء يدعونني عما. والكاعب الفتاة التي نهد ثديها. وتثئب تستحي وأستحي منها لكبر سني.
٦ أعتتب الشوق أنصرف يقال اعتتب فلان إذا رجع عن أمر كان فيه إلى غيره من قولهم: لك العتبى أي الرجوع مما تكره إلى ما تحب. واعتتب عن الشئ انصرف يقول: اعتتب الشوق إلى السراج المنير أحمد صلى الله عليه وآله.
٢ الشأو: السبق. ونوازع اللهو أي التي تميل إلى اللهو وتنزع إليه.
٣ الفارغات اللواتي لا أزواج لهن. والبيض جمع بيضاء وهي النساء الحسان.
ومن أعين البيض: أي من خيارهن يقال: أخذت الشئ من أعين المتاع ومن عينه أي من أحسنه.
٤ اللمة الشعر يجاوز شحمة الأذن. وجثلة أي كثيرة الشعر. وأكفؤها أي أقلبها وأسرحها فإذا رأين مني الغواني ذلك أعجبهن شبابي وقابلنني بالضحك، والغواني جمع غانية اللواتي غنين بجمالهن عن الزينة.
٥ وعم الفتاة: أي كبرت فصارت النساء يدعونني عما. والكاعب الفتاة التي نهد ثديها. وتثئب تستحي وأستحي منها لكبر سني.
٦ أعتتب الشوق أنصرف يقال اعتتب فلان إذا رجع عن أمر كان فيه إلى غيره من قولهم: لك العتبى أي الرجوع مما تكره إلى ما تحب. واعتتب عن الشئ انصرف يقول: اعتتب الشوق إلى السراج المنير أحمد صلى الله عليه وآله.
(٥١)