الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٧٠
لأهل العمى فيهم شفاء من العمى * مع النصح لو أن النصيحة تقبل (١) لهم من هواي الصفو ما عشت خالصا ومن شعري المخزون والمتنخل (٢) فلا رغبتي فيهم تغيض لرهبة * ولا عقدتي من حبهم تتحلل (٣) ولا أنا عنهم محدث أجنبية * ولا أنا معتاض بهم متبدل (٤) وإني على حبيهمو وتطلعي * إلى نصرهم أمشي الضراء وأختل (٥) تجود لهم نفسي بما دون وثبة * تظل بها الغربان حولي تحجل (٦) ولكنني من علة برضاهم * مقامي حتى الآن بالنفس أبخل إذا سمت نفسي نصرهم وتطلعت * إلى بعض ما فيه الذعاف المثمل (٧)
١ العمى يريد عمى البصيرة والجهل.
٢ المخزون أي الشعر الجيد الغير مبتذل والمتنخل المختار.
٣ تغيض أي تنقص من غاض الماء إذا نقص يقول: لا أدع إجلالي لهم يقل ومحبتي لهم تزول من رهبة.
٤ أجنبية أي تجنبا يقال: إن في فلان لأجنبية إذا كان يتجنبك.
٥ يقال فلان يمشي الضراء إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر وهو أيضا:
المشي فيما يواريك عمن تكيده وتختله يقال: فلان لا يدب له الضراء ويقال للرجل إذا ختل صاحبه ومكر به هو يدب له الضراء. واختل أخدع.
٦ يقول: تجود نفسي بمعاونتهم بكل ما أصل إليه من الاقتدار بالقلب واللسان أملا أني لا أقدم نفسي للقتل فأصير غنيمة للغربان لأنهم اكتفوا مني بذلك كما هو مفسر في البيت التالي.
٧ الذعاف السم. والمثمل الناقع وأصل الناقع الثابت.
٢ المخزون أي الشعر الجيد الغير مبتذل والمتنخل المختار.
٣ تغيض أي تنقص من غاض الماء إذا نقص يقول: لا أدع إجلالي لهم يقل ومحبتي لهم تزول من رهبة.
٤ أجنبية أي تجنبا يقال: إن في فلان لأجنبية إذا كان يتجنبك.
٥ يقال فلان يمشي الضراء إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر وهو أيضا:
المشي فيما يواريك عمن تكيده وتختله يقال: فلان لا يدب له الضراء ويقال للرجل إذا ختل صاحبه ومكر به هو يدب له الضراء. واختل أخدع.
٦ يقول: تجود نفسي بمعاونتهم بكل ما أصل إليه من الاقتدار بالقلب واللسان أملا أني لا أقدم نفسي للقتل فأصير غنيمة للغربان لأنهم اكتفوا مني بذلك كما هو مفسر في البيت التالي.
٧ الذعاف السم. والمثمل الناقع وأصل الناقع الثابت.
(٧٠)