الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٦٣
أأهل كتاب نحن فيه وأنتم * على الحق نقضي بالكتاب ونعدل فكيف ومن أنى وإذ نحن خلفة * فريقان شتى تسمنون ونهزل (١) أنصلح دنيانا جميعا وديننا * على ما به ضاع السوام المؤبل (٢) برينا كبري القدح أوهن متنه * من القوم لا شار ولا متنبل (٣) ولاية سلغد ألف كأنه * من الرهق المخلوط بالنوك أثول (٤) كأن كتاب الله يعنى بأمره * وبالنهي فيه الكودني المركل (٥)
١ نحن خلفة: أي مختلفون أي يمشين مختلفات في أنها ضربان في ألوانها وهيئتها وتكون خلفة في مشيتها تذهب كذا وتجئ كذا. وفريقان: أي طائفتان متباينتان.
وشتى أي متشتتين. يقول: نحن مختلفون فأنتم في نعيم ورخاء ونحن في فاقة وشقاء.
٢ مؤبل أي كثير مهمل يقال: أبل أبل أي مهملة فإذا كانت للقنية فهي أبل مؤبلة. والسوام والسائمة واحد وهي الإبل الراعية ترسل ولا تعلف يقال سامت الماشية تسوم رعت حيث شاءت. وعلى ما به: أي على الراعي الذي ضاع به السوام وأراد: دنيانا وديننا جميعا فقدم التوكيد ٣ القدح العود إذا بلغ فشذب عنه الغصن وقطع على مقدار النبل الذي يراد من الطول والقصر. والشاري المصلح. ومتنبل صاحب نبل. والمتن الظهر. وأوهن أي أضعف.
٤ السلغد الذئب ويريد به هنا العلج. والألف الرجل العيي البطئ الكلام.
والرهق السفه. والنوك الحمق. والأثول الطائش.
٥ الكودني نسبة إلى الكودن وهو البرذون يشبه به البليد. يقال: ما أبين الكدانة فيه إي الهجنة. والمركل الذي يضربه راكبه برجله في مراكله ليعدو ويسرع
وشتى أي متشتتين. يقول: نحن مختلفون فأنتم في نعيم ورخاء ونحن في فاقة وشقاء.
٢ مؤبل أي كثير مهمل يقال: أبل أبل أي مهملة فإذا كانت للقنية فهي أبل مؤبلة. والسوام والسائمة واحد وهي الإبل الراعية ترسل ولا تعلف يقال سامت الماشية تسوم رعت حيث شاءت. وعلى ما به: أي على الراعي الذي ضاع به السوام وأراد: دنيانا وديننا جميعا فقدم التوكيد ٣ القدح العود إذا بلغ فشذب عنه الغصن وقطع على مقدار النبل الذي يراد من الطول والقصر. والشاري المصلح. ومتنبل صاحب نبل. والمتن الظهر. وأوهن أي أضعف.
٤ السلغد الذئب ويريد به هنا العلج. والألف الرجل العيي البطئ الكلام.
والرهق السفه. والنوك الحمق. والأثول الطائش.
٥ الكودني نسبة إلى الكودن وهو البرذون يشبه به البليد. يقال: ما أبين الكدانة فيه إي الهجنة. والمركل الذي يضربه راكبه برجله في مراكله ليعدو ويسرع
(٦٣)