الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٦٦
يخضن به من آل أحمد في الوغى * دما ظل منهم كالبهيم المحجل (١) وغاب نبي الله عنهم وفقده * على الناس رزء ما هناك مجلل (٢) فلم أر مخذولا أجل مصيبة * وأوجب منه نصرة حين يخذل يصيب به الرامون عن قوس غيرهم فيا آخرا أسدى له الغي أول (٣) تهافت ذبان المطامع حوله * فريقان شتى ذو سلاح وأعزل (٤) إذا شرعت فيه الأسنة كبرت * غواتهم من كل أوب وهللوا فما ظفر المجرى إليهم برأسه * ولا عذل الباكي عليه المولول (٥) فلم أر موتورين أهل بصيرة * وحق لهم أيد صحاح وأرجل (٦)
١ يخضن يعني الخيل. الوغى الصوت والجلبة في الحرب ومنهم: أي من آل أحمد. البهيم الذي على لون واحد. يقول: ظل المحجل من الخيل كالبهيم الذي لا إشارة فيها من كثرة ما سال من الدم.
٢ الرزء المصيبة. والمجلل الجليل.
٣ فيا آخرا: يعني هشاما وأول: يعني أول آبائه. الرامون: يعني الذين قاتلوا.
وغيرهم: يعني الآمر بقتله وهو يزيد. وأسدى أعطى ومنح.
٤ تهافت أي تساقط وتزاحم على الفتك به أهل الطمع والخسة وهم أتباع يزيد كما يتهافت الذباب على الشراب. والأعزل الذي لا سلاح معه.
٥ المجرى إليهم: أي بني أمية. ويروى: المجري بكسر الراء أي الرسول وعذل من العذل وهو اللوم.
٦ الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. ويريد بالموتورين أصحاب الحسين. يقول: لم أر مثل هؤلاء الموتورين لم يدافعوا ولم يأخذوا بالثأر وهم قادرون.
٢ الرزء المصيبة. والمجلل الجليل.
٣ فيا آخرا: يعني هشاما وأول: يعني أول آبائه. الرامون: يعني الذين قاتلوا.
وغيرهم: يعني الآمر بقتله وهو يزيد. وأسدى أعطى ومنح.
٤ تهافت أي تساقط وتزاحم على الفتك به أهل الطمع والخسة وهم أتباع يزيد كما يتهافت الذباب على الشراب. والأعزل الذي لا سلاح معه.
٥ المجرى إليهم: أي بني أمية. ويروى: المجري بكسر الراء أي الرسول وعذل من العذل وهو اللوم.
٦ الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه. ويريد بالموتورين أصحاب الحسين. يقول: لم أر مثل هؤلاء الموتورين لم يدافعوا ولم يأخذوا بالثأر وهم قادرون.
(٦٦)