الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ١٤
وهم الآخذون من ثقة الأمر * بتقواهم عرى لا انفصام والمصيبون والمجيبون للدعوة * والمحرزون خصل الترامي (١) ومحلون محرمون مقرو ن * لحل قراره وحرام (٢) ساسة لا كمن يرعى الناس * سواء ورعية الأنعام (٣) لا كعبد المليك أو كوليد * أو كسليمان بعد أو كهشام رأيه فيهم كرأي ذوي الثلة * في الثائجات جنح الظلام (٤)
١ الدعوة دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله. والخصل والخصلة في النضال: أن يقع السهم بلزق القرطاس وهو الإصابة في الرمي: يقال: رمي فأخصل وأصاب خصله وأحرز خصله أي غلب على الرهان.
٢ محلون ومحرمون أي في الحج.
٣ يقول إنهم يتعهدون الناس بحسن السياسة لا يدعونهم هملا كالانعام. وقوله: لا كمن يرعي الناس: يعني بني أمية.
٤ رأيه أي رأى الواحد من هؤلاء الخلفاء كرأي أصحاب القطع الكثيرة من الغنم. والثائجات: الضأن أي الصائحات. يقال: ثاجت الغنم ثواجا. والثلة الكثير من الضأن وجنح الظلام: أي وقت الظلام إذا جنح على الأرض والجنوح الميل، قال تعالى: وإن جنحوا للسلم.
٢ محلون ومحرمون أي في الحج.
٣ يقول إنهم يتعهدون الناس بحسن السياسة لا يدعونهم هملا كالانعام. وقوله: لا كمن يرعي الناس: يعني بني أمية.
٤ رأيه أي رأى الواحد من هؤلاء الخلفاء كرأي أصحاب القطع الكثيرة من الغنم. والثائجات: الضأن أي الصائحات. يقال: ثاجت الغنم ثواجا. والثلة الكثير من الضأن وجنح الظلام: أي وقت الظلام إذا جنح على الأرض والجنوح الميل، قال تعالى: وإن جنحوا للسلم.
(١٤)