الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٤٨
يذود بسحماويه من ضارياتها * مداقيع لم يغثث عليهن مكسب (١) فراب فكاب خر للوجه فوقه * جدية أو داج على النحر تشخب (٢) أذلك لا بل تلك غب وجيفها * إذا ما أكل الصارخون وأنقبوا (٣) كأن حصى المعزاء بين فروجها نوى * الرضخ يلقى المصعد المتصوب (٤) إذا ما قضت من أهل يثرب موعدا * فمكة من أوطانها والمحصب (٥)
١ يذود يدافع عن نفسه. وسحماويه أي قرنية من السحمة وهي السواد.
يقال: غراب أسحم أي أسود. والضاريات الكلاب المدربة. ومداقيع التي ترضى بشئ يسير والمدقع الفقير. ولم يغثث: أي لم يفسد عليهن ما يصدنه ويكسبنه ولم يدعن شيئا لشدة فقرهن وعوزهن إلى القوت. ويغثث من الغث وهو الردئ والفاسد من كل شئ.
٢ وراب: من ربا يربو والربو البهر وانتفاخ الجوف والبهر هو التهيج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه. وكاب: أي ساقط للوجه من كبا الفرس يكبو يقال: لكل جواد كبوة، والجدية: الدم السائل يقال: أجدى الجرح سالت منه جدية والجمع جدايا، والأوداج عروق تكتنف الحلقوم وتشخب تسيل.
٣ يعني: أذلك الثور أم تلك الناقة، والوجيف السير السريع والصارخون الذين يصيحون على دوابهم إذا كلت من السير. وأنقبوا أي أنقبت إبلهم والنقب هو رقة الاخفاف.
٤ المعزاء أرض فيها حصا صغار وبين، فروجها: أي خلال قوائمها والرضخ الدق والكسر يقال رضخ النوى والحصا والعظم وغيره كسره، يقال: شبهتها النواة تنزو من تحت المراضخ: إنما يصف تطاير الحصا بين قوائمها كأنها تطاير النوى من تحت المراضخ.
٥ المحصب موضع رمي الجمار.
يقال: غراب أسحم أي أسود. والضاريات الكلاب المدربة. ومداقيع التي ترضى بشئ يسير والمدقع الفقير. ولم يغثث: أي لم يفسد عليهن ما يصدنه ويكسبنه ولم يدعن شيئا لشدة فقرهن وعوزهن إلى القوت. ويغثث من الغث وهو الردئ والفاسد من كل شئ.
٢ وراب: من ربا يربو والربو البهر وانتفاخ الجوف والبهر هو التهيج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه. وكاب: أي ساقط للوجه من كبا الفرس يكبو يقال: لكل جواد كبوة، والجدية: الدم السائل يقال: أجدى الجرح سالت منه جدية والجمع جدايا، والأوداج عروق تكتنف الحلقوم وتشخب تسيل.
٣ يعني: أذلك الثور أم تلك الناقة، والوجيف السير السريع والصارخون الذين يصيحون على دوابهم إذا كلت من السير. وأنقبوا أي أنقبت إبلهم والنقب هو رقة الاخفاف.
٤ المعزاء أرض فيها حصا صغار وبين، فروجها: أي خلال قوائمها والرضخ الدق والكسر يقال رضخ النوى والحصا والعظم وغيره كسره، يقال: شبهتها النواة تنزو من تحت المراضخ: إنما يصف تطاير الحصا بين قوائمها كأنها تطاير النوى من تحت المراضخ.
٥ المحصب موضع رمي الجمار.
(٤٨)