الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٥٩
وفي السنين الغيوث باكرة * إذ لا يدر العصوب معتصب (١) أبرق للمسنتين عندكم * بالجود فيها النهاء والعشب (٢) هل تبلغنيكم المذكرة ال * وجناء والسير مني الدأب (٣) لم يقتعدها المعجلون ولم * يمسح مطاها الوسوق والقتب (٤)
١ وفي السنين: أي في السنين المجدبة كأنهم الغيوث المبكرة كرما وفضلا.
والعصوب الناقة التي لا تدر حتى يعصب فخذاها أي يشدان بحبل والعصابة ما يعصبها به. يقول: إنهم كرام فلا يمنعهم من الكرم جفاف الضروع. وقلة اللبن وعدم وجود النبت والزرع.
٢ المسنتين الذين أصابتهم السنة وهي القحط والجدب يقال: أسنتوا إذا أجدبوا فهم مسنتون. والجود المطر الواسع الغزير وقيل الذي لا مطر فوقه البتة يقال: جادت السماء تجود جودا. والنهاء جمع نهي وهو الغدير. والعشب الكلا الرطب وحركه للضرورة. وأبرق أضاء.
٣ المذكرة الناقة الشديدة تشبه الفحل في الخلق والعظم. والوجناء العظيمة الوجنات وقيل معناها الصلبة من وجين الأرض أي الصلب منها. والدأب السير السريع يقال: دأب في سيره يدأب جد.
٤ لم يقتعدها: أي لم يتخذها المعجلون قعودا. والقعود والقعدة من الدواب الذي يقتعده الرجل للركوب خاصة وقيل: القعود من الإبل الذي يقتعده الراعي في كل حاجة. والمعجلون الذين معهم إلا عجالة والعجالة: وهي ما يجعله الراعي من اللبن إلى أهله. يمسح مطاها: أي لم يدبر ظهرها والمطي الظهر. والوسوق جمع وسق وهو الحمل وقيل هو حمل البعير خاصة. والوقر حمل البغال والحمير والقتب الرحل يقول:
إنها كريمة لم تركب.
والعصوب الناقة التي لا تدر حتى يعصب فخذاها أي يشدان بحبل والعصابة ما يعصبها به. يقول: إنهم كرام فلا يمنعهم من الكرم جفاف الضروع. وقلة اللبن وعدم وجود النبت والزرع.
٢ المسنتين الذين أصابتهم السنة وهي القحط والجدب يقال: أسنتوا إذا أجدبوا فهم مسنتون. والجود المطر الواسع الغزير وقيل الذي لا مطر فوقه البتة يقال: جادت السماء تجود جودا. والنهاء جمع نهي وهو الغدير. والعشب الكلا الرطب وحركه للضرورة. وأبرق أضاء.
٣ المذكرة الناقة الشديدة تشبه الفحل في الخلق والعظم. والوجناء العظيمة الوجنات وقيل معناها الصلبة من وجين الأرض أي الصلب منها. والدأب السير السريع يقال: دأب في سيره يدأب جد.
٤ لم يقتعدها: أي لم يتخذها المعجلون قعودا. والقعود والقعدة من الدواب الذي يقتعده الرجل للركوب خاصة وقيل: القعود من الإبل الذي يقتعده الراعي في كل حاجة. والمعجلون الذين معهم إلا عجالة والعجالة: وهي ما يجعله الراعي من اللبن إلى أهله. يمسح مطاها: أي لم يدبر ظهرها والمطي الظهر. والوسوق جمع وسق وهو الحمل وقيل هو حمل البعير خاصة. والوقر حمل البغال والحمير والقتب الرحل يقول:
إنها كريمة لم تركب.
(٥٩)