الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٨٢

الله يعلم ماذا يأتيان به * يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا إن الرسول رسول الله قال لنا * إن الإمام علي غير ما هجر (١) في موقف أوقف الله الرسول به * لم يعطه قبله من خلقه بشرا من كان يرغمه رغما فدام له * حتى يرى أنفه بالترب منعفرا وقال في مقتل زيد بن علي يعز على أحمد بالذي * أصاب ابنه أمس من يوسف (٢) خبيث من العصبة الأخبثين * وإن قلت زانين لم أقذف وقال أيضا رضي الله عنه دعاني ابن الرسول فلم أجبه * ألهفي لهف للقلب الفروق (٣) حذار منيه لا بد منها * وهل دون المنية من طريق ١ الهجر: القول القبيح وهو مضاف إليه. وهذا يسمى بالإصراف وهو اختلاف المجرى بفتح وغيره. فيقال: أصرف الشاعر شعره إصرافا إذا أقوى فيه وخالف بين القافيتين.
٢ يريد يوسف بن عمر الثقفي عامل هشام على العراق الذي قتل زيد بن علي ابن الحسين عليهم السلام.
٣ الفروق الخائف من الفرق بالتحريك وهو الخوف والجزع.
(٨٢)