الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٧٢
فإن كان هذا كافيا فهو عندنا * وإني من غير اكتفاء لا وجل (١) ولكن لي في آل أحمد أسوة * وما قد مضى في سالف الدهر أطول على أنني فيما يريد عدوهم * من العرض الأدنى اسم وأسمل (٢) وإن أبلغ القصوى أخض غمراتها * إذا كره الموت اليراع المهلل (٣) نضحت أديم الود بيني وبينهم * بآصرة الأرحام لو يتبلل (٤) فما زادها إلا يبوسا وما أرى * لهم رحما والحمد لله توصل ويضحي أناة والتقيات منهم * أداجي على الداء المريب وأدمل (٥)
١ يقول: إن كان القعود عن نصرتهم كافيا فنفسي تأبى أن تبتعد عنهم وتعد الاكتفاء عارا. وإني لأوجل حين يقال قعد عن نصرتهم.
٢ اسم أصلح يقال سممت الشئ اسمه أصلحته وسممت بين القوم أصلحت وأسمل أصلح أيضا. والعرض الأدنى: يعني متاع الدنيا.
٣ يقول: إن بلغت الغاية التي أرومها وهي الحرب فإني أخوضها غير هياب.
واليراع: الجبان الذي لا عقل له ولا رأي، والأصل في اليراع القصب ثم سمي به الجبان الضعيف. والمهلل الفزع الفار يقال: هلل فلان هللا وهلا أي فرقا وحمل عليه فما كذب ولا هلل أي ما فزع وما جبن، والتهليل أيضا الفرار والنكوص.
٤ نضحت الأديم أي بللته أن لا ينكسر وهنا نضحت أديم الود أي وصلت والأديم الجلد وبيني وبينهم: أي بني أمية. والآصرة ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة أو صهر أو معروف يقال: ما تأصرني على فلان آصرة أي ما يعطفني عليه منة ولا قرابة.
٥ الأناة الوقار والحلم والتقيات جمع تقية وهو الحذر. وأداجي من المداجاة وهي المواربة: أي أداري العدو وأضمر له العداوة لأني لا أستطيع إظهار ما في نفسي والمريب المخيف. وأدمل أصلح.
٢ اسم أصلح يقال سممت الشئ اسمه أصلحته وسممت بين القوم أصلحت وأسمل أصلح أيضا. والعرض الأدنى: يعني متاع الدنيا.
٣ يقول: إن بلغت الغاية التي أرومها وهي الحرب فإني أخوضها غير هياب.
واليراع: الجبان الذي لا عقل له ولا رأي، والأصل في اليراع القصب ثم سمي به الجبان الضعيف. والمهلل الفزع الفار يقال: هلل فلان هللا وهلا أي فرقا وحمل عليه فما كذب ولا هلل أي ما فزع وما جبن، والتهليل أيضا الفرار والنكوص.
٤ نضحت الأديم أي بللته أن لا ينكسر وهنا نضحت أديم الود أي وصلت والأديم الجلد وبيني وبينهم: أي بني أمية. والآصرة ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة أو صهر أو معروف يقال: ما تأصرني على فلان آصرة أي ما يعطفني عليه منة ولا قرابة.
٥ الأناة الوقار والحلم والتقيات جمع تقية وهو الحذر. وأداجي من المداجاة وهي المواربة: أي أداري العدو وأضمر له العداوة لأني لا أستطيع إظهار ما في نفسي والمريب المخيف. وأدمل أصلح.
(٧٢)