الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات)
(١)
مقدمة الناشر
٤ ص
(٢)
شرح القصائد الهاشميات
٥ ص
(٣)
شعر الكميت بن زيد الأسدي
٥ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
الروضة المختارة (شرح القصائد الهاشميات) - كميت بن زيد الأسدي - الصفحة ٦٤
ألم يتدبر آية فتدله * على ترك ما يأتي أم القلب مقفل فتلك ملوك السوء قد طال ملكهم * فحتى م حتى م العناء المطول رضوا بفعال السوء من أمر دينهم * فقد أيتموا طورا عداء وأثكلوا (١) كما رضيت بخلا وسوء ولاية * لكلبتها في أول الدهر حومل (٢) نباحا إذا ما الليل أظلم دونها * وضربا وتجويعا خبال مخبل (٣) وما ضرب الأمثال في الجور قبلنا * لأجور من حكامنا المتمثل هم خوفونا بالعمى هوة الردى * كما شب نار الحالفين المهول (٤) لهم كل عام بدعة يحدثونها * أزلوا بها أتباعهم ثم أوجلوا (٥) كما ابتدع الرهبان ما لم يجئ به * كتاب ولا وحي من الله منزل
١ العدا بالفتح والمد الظلم يقول: إنهم رضوا بإتيانهم الظلم فأيتموا الأطفال وأثكلوا الأمهات.
٢ حومل امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها وهي تحرسها فكانت تربطها بالليل للحراسة وتطردها بالنهار وتقول: التمسي لنفسك لا ملتمس لك فلما طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع. يقول: إن رعايتهم للأمة كرعاية حومل لكلبتها.
٣ نباحا: أي تنبح دونها وتحرسها ثم تعاملها بالضرب والتجويع. وخبال مخبل أي فساد مفسد.
٤ المهول المحلف. وكانوا في الجاهلية إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل أو قدوا نارا وألقوا فيها ملحا فيتفقع فيهولون بها.
٥ أزلوا من الزلل وأوجلوا من الوجل وهو الخوف.
٢ حومل امرأة من العرب كانت تجيع كلبة لها وهي تحرسها فكانت تربطها بالليل للحراسة وتطردها بالنهار وتقول: التمسي لنفسك لا ملتمس لك فلما طال ذلك عليها أكلت ذنبها من الجوع. يقول: إن رعايتهم للأمة كرعاية حومل لكلبتها.
٣ نباحا: أي تنبح دونها وتحرسها ثم تعاملها بالضرب والتجويع. وخبال مخبل أي فساد مفسد.
٤ المهول المحلف. وكانوا في الجاهلية إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل أو قدوا نارا وألقوا فيها ملحا فيتفقع فيهولون بها.
٥ أزلوا من الزلل وأوجلوا من الوجل وهو الخوف.
(٦٤)